-أدبية وإعلامية وفنية:

تضم هذه النافذة شخصيات وطنية اشتهرت بانتاجها الأدبي أو الإعلامي أو الفني وقد يكون لها اسهامات اخرى لكننا آثرنا من أجل تبويب الصفحة تصنيفها حسب الصفة الأشهر للشخصية.

1- أحمد شريف إدريس آدم :

  • خبرة إعلامية لأكثر من 25 عاما في وسائل الإعلام المختلفة (إذاعة ، تلفزيون ، صحافة). عمل في كل من : السودان ، إرتريا ، ليبيا وجمهورية مصر العربية.
  • خبير إعلامي بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية (الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب).
  • درجة الماجستير في الصحافة الإلكترونية وحوار الحضارات بمعهد البحوث والدراسات العربية بجمهورية مصر العربية بتقدير عام (ممتاز).
  • برنامج الدكتوراه بجامعة عين شمس 2015  قيد التحضير.
  • دبلوم الدراسات العليا ، تمهيدي ماجستير من معهد البحوث والدراسات العربية بجهورية مصر العربية بتقدير عام (ممتاز)
  • – بكالريوس في الصحافة والإعلام ، من كلية الإعلام جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان
  • – صدر له ديوان شعر بليبيا عام 2003 تحت عنوان : ماذا إذا قال القمر؟ –  له ديوان تحت الطبع يحمل عنوان : طوق وشوق
  • عمل مراسل منظمة صحفيون بلا حدود لعموم أستراليا.
  • له انشطة إعلامية عديدة في وسائط التواصل الاجتماعي ويتابعها معجبون كثيرون
  • يتحدث اللغات : العربية ، الإنجليزية ، التقرنية ، التقري ، والأمهرية.

– (موقع زينا – حوارات)-

2- الفنان أحمد ود الشيخ : 1961م

  • أحمد محمد عثمان عبد الله من عد برح المشهور بود الشيخ .تنتمي أسرته إلى قبيلة طاورا.
  • ولد عام 1961م ، في مدينة قندع .
  • تأثر بالفنانين المبدعين الأوئل بلغة التقرايت المشهورين أمثال الأمين عبد اللطيف ، وحسين محمد علي ، وسعد حجي،  وإدريس ود أمير .كان يستمع لأغاني بعضهم  مباشرة وكان يجد بعض الأغاني عبر إذاعة ( سني ماسيام)  التي كان يطل منها صوت المذيع موسى بخيت و.
  • تعلم الفن في الميدان كما تدرب في السلاح وناضل ضد القوات الإثيوبية .
  • كان يحسن أكثر من مهنة بينها : التمريض ، الشعر ، المسرح ، الغناء إلى جانب أنه مقاتل مثل بقية المناضلين.
  • تخصصت معظم أغانيه في التحريض على القتال ونصرة المظلومين فهي أغاني وقصائد وطنية حماسية ثورية تلبي رغبة وإعجاب الجماهير الأرترية
  • يعجز عن إحصاء أغانيه وأشعاره لكثرتها ولعدم الاهتمام بالتوثيق لها منذ البداية كما أنه كان يصنع القصيدة ويسلمها لفنان آخر بتوجيه من التنظيم ليقوم بأدائها غناء وطربًا ولهذا اشتهر بأغانيه غيره حسب إفادته في حواره الصحفي مع وكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ”  .
  • أبوه كان شيخًا ، وأراد أن يرث ولده أحمد مهنة أبيه في الانشغال بالدين وتعليم القرآن الكريم لكن الموهبة  اتجهت بأحمد إلى المدرسة والغناء وقد وجد الدعم والمساندة من والدته  خديجة إدريس حامد من قبيلة دوبعات . قال الفنان أحمد والشيخ  عنها : أخذت بيدي نحو المدرسة والتعليم والمدينة – (موقع زينا – حوارات
  • 3- صالح أبو بكر عبد الرحيم جوهر

تحدث عن اسمه فقال :

  • جوهر والاسم الحقيقي صالح أبو بكر عبد الرحيم جوهر.
  • أتى لقب”  قاضي”  من قصة   أن  الأستاذ يس عقدا  -وهو  مناضل قديم من أيام الحركة – و الأستاذ عثمان دندن  والأستاذ نافع ( حسب ما أذكر) كانوا في جدة ، بالمملكة العربية السعودية وقد ذكر بينهم أمري  إذ كنت بلا جواز فقيل لي :  أنت ود (قاضي) وهو طرح إيجابي يسهم في حل مشكلتي فطلع الجواز به  وأنا احترم الأسرة الكريمة التي حملت اسمها ” قاضي” وهي أسرة كريمة من ” زولا ” واجتهدت أن أحافظ على الاسم الكريم وتقديرًا لها منذ أن أضفت إليه في الجواز الذي تجاوزت به مرحلة صعبة من حياتي.
  • قد استعدت اسمي الحقيقي عام 2007م وأنا في أمريكا تقديراً للوالد الذي كان يطالبني دومًا بالحفاظ على  اسمه . وللأسف مات قبل أن أعدل الاسم لكني وفيت له بعد الممات ومع ذلك فأنا محافظ على ” قاضي ” تقديرًا لآل قاضي وأتمنى أن أكون قد حافظت على سمعة الأسرة  الكريمة.
  • أنا ابن كرن الباسلة  حيث نشأت وترعرت وكبرت حتى أدركت معنى النضال فالتحقت بالثورة مبكراً.
  • ناضل في صفوف جبهة التحرير الأرترية اربع سنوات قال عنها : هي تجربة قصيرة لكنها تجربة ثرة .

 – والده كان تاجرا مما جعل يعرف الناس وتواصل مع كل الأطراف من مسؤولين وغيرهم .وكانت للوالد سيارة تتابع المناشط التجارية في كثير من المدن الأرترية .

– مؤسس موقع ” عواتي ” بالشبكة  ، مهاجر مقيم بأمريكا منذ 2000م

–  لم يكمل الثانوية لكنه بنى نفسه فتأهل عبر الدورات في التسويق وإدارة الأعمال والصحافة  والخبرات العملية

– ناضل في الساحة في صفوف جبهة التحرير الأرترية

–  يعرف أكثر من ست لغات بينها العربية والإنجليزية والفرنسية – (موقع زينا – حوارات).

5-عبد العزيز محمود مرانت منصور

 – مواليد حلفا الجديدة متزوج وأب لخمسة أطفال: بنتان و3 أولاد ، له حضور فني شبابي وسط الأرتريين بالمهجر

– يعيد أغاني الفنانين الكبار السابقين تخليداً لذكراهم  وإعجابا بمحتواها مضمونا ولحنا .

– تلقى جزءًا من تعليمه الابتدائي بخشم القربة وأكمله مع باقي المراحل المتوسط والثانوي بحلفا الجديدة ، ولم أكمل الدراسة الجامعية لأسباب بعيدة عن الفن . 

– طور نفسه في الفن عبر المجهود الشخصي والتأثر بأغاني الثورة لأن والده كان ضمن قيادات اتحاد العمال في جبهة التحرير الأرترية والأسرة الصغيرة لم تعترض على الأغاني بخلاف الاسر الممتدة فإن كثيرا منهم  لا يروق لهم الأمر حسب إفادة الفنان عبد العزيز لوكالة زاجل الأرترية ..في مقابلة مطولة . – (موقع زينا – حوارات).

6-حنان مران:

  • الشاعرة حنان مران ، خريجة إعلام تخصص صحافة ونشر أكملت دراستها الجامعية في الأزهر الشريف ، كلية الإعلام
  • هاجرت من إقليم سمهر في ارتريا صغيرة متجهة إلى السودان ثم مصر حتى تناءت بها الهجرة إلى استراليا 
  • كاتبة وشاعرة  ونشطة مزاحمة في وسائط التواصل الاجتماعي فهي مسجلة حضوراً كثيفاً في وسط المثقفين النشطين و لها آراء في السياسة والدين والأعراف والتقاليد المجتمعية  تعتز بالأصالة  و تحب التفرد  

المرجع كتاب : حوارات زينا في السياسة والدين والإصلاح المجتمعي ، إعداد د.حامد محمد حالفا ،  طبعة ألكترونية 1 مارس 2024م  وأصل الحورات منشورة في موقع وكالة زاجل الأرترية للأبناء .  – (موقع زينا – حوارات).

7- حامد عبد الله  : 1952م

– فنان شعبي عملاق بالتقرايت وهي لغة بتحدث بها قبائل عديدة من شرق السودان  وشرق وشمال وغرب أرتريا :

–  الاسم  الكامل : حامد عبد الله حامد علي إدريس همد

–  ولد 1952م  بقرى  الحدود بين أرتريا والسودان من عائلة رعوية وزراعية

– يتنمي إلى قبيلة المدا من جهة أبيه وإلى قبيلة بيت معلا من جهة امه

–  اشتهر بأغانيه التي تمجد الفروسية  كما يحسن الغزل والوصف والأغاني الوطنية تأخذ حيزًا كبيرًا من إنتاجه الفني  وقد ملأ الآفاق شهرة وسط قبائل شرق السودان وأرتريا.

–  تزوج ست مرات وله من الأبناء سبعة وسمى أحد أبنائه  الشهيد عواتي مؤسس الثورة الأرترية والأخر  الشهيد الزبير النائب الأول للرئيس السوداني  لتأكيد انتمائه إلى الوطنين

– بدأ الغناء منذ عام 1969م وهو صغير العمر  ، وفي عام 1969م غنى في حشد جماهيري أمام مكتب الجمارك في كسلا عندما استلم الحكم  الرئيس جعفر نميري .فاستلمت  يمينه مكافأة مالية كبيرة قدرها :  35 جنيه سوداني .قال : لم يستلمها غيري من الفنانين وكانت مبلغا كبيرا.

– ورث الغناء عن أجداده مثل محمد ود طحرا ، ومحمد جيواي ، ومحمد كلباي جده لأمه ، قال : هؤلاء كلهم كانوا شعراء ورثت الشعر عنهم .- (موقع زينا – حوارات).