ألمدا:

حسب رواية هذه القبيلة لنسبها أنها  تتصل  بالشريف حسن بن علي بن أبي طالب بن عبد المطلب جد رسول الله صلى الله عليه وسلم وتم التأكد من السلسلة بالتواصل مع أشراف مكة المكرمة عام 1920م حسب رواية القبيلة . [1]  التي التي تؤكد صحة سلسلة نسب ألمدا [2]حسب المنشور عنها .

قدوم جد الألمدا محمود الماضي من مكة المكرمة:

هاجر محمود الماضي من الحجاز سنة 330هجرية في عهد الدولة العباسية وخرج إلى مدينة مصوع ثم تحول الي جزيرة عيري في البحر الأحمر والقريبة من منطقة عقيق واستقر في هذه المنطقة وعمروها إلى درجة تشييد  قصور جميلة توجد آثارها حتي الآن في تلك الجزيرة وصاهر حاكم المنطقة تقسي بن بقسي – وهو من قبيلة دوبعات – وتزوج ابنته وانجبت له سبعة أبناء هم:

– إدريس الملقب بكبيراي  – أكبر أولادها

– علي  الملقب بأموراي  – شبيه بها ومشهور بذلك

– حسن بن محمود الملقب بطاوراي-.يرفعها عند عجزها .

– حامد بن محمود الملقب بحطوراي- حاميها من الأضرار حصنها .

– حسين بن محمود  الملقب بقيئاي – عليل يستفرغ  يستحق الشفقة

– عمر بن محمود الملقب بأقدوباي   – آلتها التي تنتفع بها مثل الفأس

– موسي الملقب بقنتئاي – أي سندي[3] وجاء لقبه في كتاب آخر : قنتاي [4]GANTAI) ) أي موسى محمود ألمداي .

– فاطمة الملقبة بقماميت                  

قبيلة الطاورة:

حسب روايتهم  التاريخية أن ” الطاورا ” عشيرة من قبيلة ألمدا الكبيرة وكانوا من سكان منطقة ” رحيب ” وهي قريبة من” قرورة ” ولهم امتدادات إلى مرتفعات كبسا وكانوا رعاة وأصحاب مواشي وثروة حيوانية من الأصناف الثمانية .ويضم مسمى ” طاورا” فروعًا  أخرى من قبيلة الأمدا .

صاهر الألمدا عامة والطاورا خاصة معظم القبائل – تقريباً – في هذه المنطقة الكثير من القبائل وللطاورا فروع عديدة في السودان وفي أرتريا وحسن محمود الماضي يعتبر الابن الثاني من حيث ترتيب إخوانه وقد  سبقه أخوات من أم واحدة وهي ابنة السلطان تقسي بن بقسي الذي كان يحكم كل الساحل وللأسف لم يدون تاريخه وقد رويت بعض خصال حكمه وقد صاهر السلاطين والحكام وكذلك قد صاهر السلطنة الزرقاء الذين كانوا يحكمون السودان في حينها وتزوج ابنة السلطان محمد عدلان وانجبت له أبناء أبطال علي رأسهم عد طارقيلي وسبتو أو(سكبوا). وتقسي بن بقسي هو من قبيلة الدوبعات المعروفة الحاكم الجائر في زمانه .

ويروى في سبب تسمية ” طاورا ” أنه كان لجدتهم من أمهم أولاد  وكان خال أولادها حاكم مستبد  من قبيلة دوبعات يدعى نقسي يطلب من كل فرع من مواطنيه شابًا جلدًا يقطع ذراعه – أو يقتله –  بغرض توفير الدهن لحربته التي تدعى ” واويت ” أو “نوريت” وهي العادة التي تعود عليها على مدار حكمه يعدل بين الناس  في السوء والقسوة فأخذت الأم تتوسل أخاها الحاكم أن يعفو لأنها لا تستغني عن أولادها  فأخذت تصف مهامهم وأهمية وجودهم بينها فأحدهم حاملها ” طاوراي ” عند عجزها ، والآخر فأسها ” أقدوباي ” الذي تقطع به الحطب والثالث حاميها من الخطوب حطوراي..لكنه أصر على تنفيذ طلبه فانتهت حياته إلى القتل على يد أبناء أخته ويوجد من الطاورا  أبناء محمود طعدا في كبسا اعتنقوا الديانة النصرانية وهم يعرفون نسبهم ويتواصلون مع طاورا المسلمين

وقال الكاتب محمد صالح ضرار : (وانفصلت طورة عن ألمدا في عهد زعيمها الشيخ عامر ملاطي [5] وكانت تتبادل الحروب ضد منافسيها في السلطة من بعض القبائل المجاورة لها .