السياحة في أرتريا :
السياحة مورد اقتصادي مهم إذا تهيأت لها التظروف المناسبة وفي أرتريا تساعد على انتعاش السياحة:
- شبكة الطرق التي تربط المدن والقرى والموانئ والجبال ببعضها .
- المواقع الأثرية فهي كنوز توجد في مختلف المواقع من إرتريا على الشاطئ وعلى الهضبة وفي الشمال.. .
- تتنوزع المناخات التي تغطي الوطن على مدار السنة من مناطق باردة معتدلة ومناطق حارة لها خصوصية أثرية وطبيعية جاذبة وهضاب وجبال وأودية وبحر والشواطئ الجاذبة وغابات وثمار ..
- المتاحف وما تحتويه من آثار قديمة.
وأشهر هذه المواقع السياحية:
– مصوع وعصب والشواطئ الرملية الذهبية الناعمة و..
– المدن الأرترية: عدوليس، أسمرا ومدن الجنوب حيث الخضرة وجمال الطبيعة.
– الغابات والصيد البري وتكثر بكثافة في المساحات بين” أسمرا ” و” جندع” حيث توجد المناطق الجبلية شمالًا وجنوبًا في الطريق القومي بين أسمرا وجندع . [1]
إمكانيات إرتريا السياحية :
- الساحل الطويل 1080 كم
- وجود 150 نوع من الاسماك وعدد من السلاحف والنباتات البحرية والصحاري والينابيع الحارة ذات االفوائد الصحية .
- الطيور النادرة
- الغابات الكثيفة والأودية والجبال
- المباني الأثرية والآثار الدينية التاريخية والمعابد
- المخطوطات والنقوش في المتاحف في كرن ومصوع والجزر وعصب ومندفرا ..
- محميات سياحية ، في المنحدرات المطلة على السهل الساحلي
- تنوع المناخات : فدنكاليا منخفض حراري إلى ما دون : 1000 متر تحت سطح البحر وفي المقابل برودة عالية في جبال الساحل ومتوسطة في في سهول السافنا الممتدة غلى السودان [2]
- قيود رسمية في وجه السياحة تحد من حرية السائح
- عدم الاستقرار السياسي فالبلاد التي لا يحكمها التداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات النزيهة لا تعطي تحفيزات للسياحة ان تزدهر لان تطور السياحة يحتاج إلى رأس وطني وأجنبي ، وكلاهما يتحوط من المغامر بالاستثمار في الوطن غير المستقر سياسيًا وقانوناً.
- تدني الخدمات والمرافق السياحية من فنادق ووسائل نقل واتصالات وعدم وجود وكلاء سفر وسياحة والدليل المرشد .
- وضعت الحكومة الإرترية عام 2000م استيراتجية لتطوير السياحة وحددت عمرها بعشرين عامًا لم تجد لها الظروف المواتية للنجاح وذلك بسبب :
- عدم وجود الاستقرار السياسي
- عدم وجود الكادر المؤهل
- عدم وجود البنية التحتية
- عدم وجود رأسل المال وتهيئة المرافق السياحية[3]
أرتريا خلال عقدين ( 1991م – 2011م ) تلخيصاً من الكتاب، كتب المادة : أ. طاهر محمد علي ، أ. عبد الله إسماعيل .
