الصناعة:

من البدهيات أن تزدهر الصناعة عندما  تمتلك الدولة:

  • المواد الخام من معادن وماء وزراعة
  • الأيدي العاملة الماهرة
  • شبكة طرق
  • السوق المتاحة الجاذبة محليًا وعالميًا

 وكل ذلك كان متوفراً في أرتريا  ما عدا:

الاستقرار  السياسي والقانون المحفز، والصناعة ليست غريبة لدى المواطن الأرتري إن وجد البيئة المناسبة المريحة ، وحتى في الأوضاع المثبطة و غير المستقرة كانت الصناعة جزئًا من حياته ،  ففي امتداد تاريخها قد شهدت  الصناعة في إرتريا  حضورًا مبكرًا  في دعم الاقتصاد الوطني في العهد الإيطالي خلال الفترة  : 1887م – 1930 م

كانت مؤسسات صناعية عددها: 56 مؤسسة .

وفي إحصاء إبريل 1932م  كان يوجد في إرتريا ك 2298 مؤسسة  صناعية وتجارية وزراعية إيطالية . وكان من بين الصناعات:

  • معمل صناعة الأزرار
  • معامل صناعة المعجنات الغذائية
  • صناعة أدوات البناء
  • مناجم الذهب
  • صناعة الصابون من زيت جوز الهند
  • صناعة الكبريت من نوع من الشجر [1]

الصناعة خلال الفترة : 1944م – 1945م.

كان يوجد في أرتريا : 1610 مؤسسة صناعية تستخدم 5609 أروبيا و26954 أرتريًا  . [2]

وفي عهد الحكومة الفيدرالية  الأرترية:

نزلت في السوق عشر شركات جديدة  كبيرة برأس قدره  تسعة ملايين دولار للاستثمار في صناعة : الاسمنت  ، النسيج ،  تعليب الأسماء ، المشروبات الغازية ، الملابس الجاهزة ، دباغة الجلود ، صناعة الأحذية .

وفي الستينات قدرت المصانع الأرترية بــ  82 مصنعًا بالإضافة إلى المصانع الصغيرة .[3].

في عهد الاستقلال :

بعد التحرير كانت المصانع قيد التشغيل التي تمثل القطاع العام 40%  وكانت تعمل بثلث طاقتها الانتاجية ، وكانت تنتج المواد الغذائية كالمعلبات ، والمشروبات المعدنية والغازية ، والسلع الاستهلاكية؛  مثل المنسوجات،  والمنتجات الجلدية  ، والزجاج وبعض المواد الكيماوية، والأدوات المعدنية ، والاسمنت والبلاط .

وتشهد الأرقام أن عدد المنشئات الصناعية العامة عام1993م  بلغت : 42 منشأة  غالبيتها متوسطة الحجم،  وكانت تنتج قرابة 85% من قيمة الناتج الصناعي ، وكان متوسط عدد العاملين فيها : 250 فردًا في كل منشأة ، كما  كان متوسط رأس مال المنشأت حوالي :     ( 2،2  )  مليون بر إثيوبي  ، وتتركز 38 منشأة منها في العاصمة أسمرا .

أما شركات القطاع الخاص فقد بلغت في إحصائيات العام نفسه ( 1993م)  : 890 منشأة منها:   580  كانت تعمل حتى أواخر عام 1993م وتصنف ضمن الصناعات الصغيرة  والحرفية ، وكل واحد منها يستوعب من العاملين  ستة أفراد في المتوسط  لكل منشأة  .

وكانت أظهر المنتجات شبيهة بما تنشط فيه المنشآت العامة  : المواد الغذائية ، الغزل والنسيج ،  والأواني الزجاجة ، البلاستيكية ، الأخشاب ، الصناعات الجلدية  الملح ، الورق ، الصابون ، الزيوت ، والكبريت.

وكان إسهام هذه الصناعات في الناتج القومي : عام 2003م 25،3%  ووصل معدل النمو في القطاع الصناعي عام 2007م حسب تقديرات البنك الدولي إلى 2%  . وأظهر ما يوجد في أرتريا من المصانع  : 40 مصنعاً عاملا تقريبا  ، وكانت هذه الصناعة تتجه تصديرًا إلى السوق الإثيوبية بنسبة 60% من إنتاجها  ، لكنها تتأثر بالمؤثرات العامة في الوطن : الحرب ، عدم الاستقرار السياسي، تعطيل الحريات في التصدير والاستيراد والتجارة  ، والعلاقات غير السوية مع دول الجوار فهي السوق الطبيعية للمنتجات الأرترية . [4] .ومع  تلك المثبطات  تظل الصناعة حاضرة في أرتريا وواعدة ؛ لأن مقوماتها حاضرة ،  وهي مبنية على إرث عريق ولا يزال يتواصل ،  (وتقوم القاعدة الصناعية في أرتريا على صناعات السلع الاستهلاكية الصغيرة والمتوسطة مثل السلع الغذائية والمشروبات والجلود والمنسجات والملح وهي تفتقر إلى التكنولوجيا ) كما تنتج بعض الصناعات التعدينية مثل الذهب والفضة والنحاس والنيكل والألومنيوم والزنك . [5] وتنتظر الصناعة الكبيرة تهيئة الأجواء السياسية والأمنية حتى تنشط برأس مال محلي وأجنبي استثماري ينتظر العوامل الجاذبة .

 

  • جغرافية أرتريا ، عثمان صالح سبي : تلخيصاً من الصفحات : 145
  • جغرافية أرتريا ، عثمان صالح سبي : تلخيصاً من الصفحات : 144
  • جغرافية أرتريا ، عثمان صالح سبي ، ص 156
  • ارتريا خلال عقدين ( 1991م – 2011م ) ص 100 – 101
  • موقع : مصر وأفريقيا ، شوهد بتاريخ 15 نوفمبر 2023م ، : sis.gov.eg عنوان المادة : جمهوية إريتريا .منشور بتاريخ 24 مايو 2018م .