أولا – سياسية وعسكرية :
هنا يجد القارئ الشخصيات الوطنية التي كان لها الدور الأبرز في الجانب السياسي والعسكري خدمة للوطن والتضحية من أجله .
1- حامد إدريس عواتي ( 1910م - 1962م)
- هو مفجر الثورة الأرترية المسلحة الشهيد حامد إدريس عواتي ولد في ” قرست” بتاريخ 10 / 4 / 1910م وهي قرية جنوب مدينة تسني وشمال مدينة قلوج على ضفاف نهر القاش ، تعلم الفروسية واشتهر بدقة التصويب على الهدف وبرع في القنص .
- كان يعرف اللغة العربية والتقرنية والتقري والنارا والحدارب والكوناما وتعلم اللغة الإيطالية.
- في عام 1935م تم تجنيده من قبل الإيطاليين وتلقى دورة عسكرية في روما في العهد الإيطالي علمته التيتيك الحربي وفنون القتال المختلفة , ودرس دورة الاستخبارات العسكرية .
- بعد عودته من إيطاليا تم تعيينه مديراً للأمن في المنطقة الغربية .
- كان له تواصل مع القوى الوطنية المطالبة بالاستقلال ففي عام 1958م قد التقى في أسمرا مع الأمين العام للرابطة الإسلامية إبراهيم سلطان الذي قدم له بعض الدعم من ذلك قليل من الأسلحة قيل إنها مسدسات ، وقابل الزعيم إدريس محمد آدم في أغردات فاكتملت عنده فكرة العمل المسلح ، فأعلن رسميًا انطلاقة الثورة الأرترية المسلحة في الفاتح من سبتمر 1961م في جبل ” كتاي أدال ” .
- منذ ذلك الوقت قامت الثورة ببعض الأنشطة العسكرية تمثلت في تنفيذ بعض العمليات الفدائية استهدفت تجمعات العدو مؤذنة بعهد جديد للقضية الأرترية حيث انتقلت من النضال السياسي السلمي إلى عمل ثوري مسلح .
- التف الشعب حول الثورة عندما شاهدوا نشاطها ومشروعها الوطني التحرري
- نال شرف التأسيس للثورة الأرترية وجعلها تقف على قدميها واضحة وشامخة الفكرة وقبل أن يرى انتشارها في الساحة توفي القائد المؤسس متأثرًا بجراح أصيب بها في المعركة ضد العدو بمنطقة ساوى بتاريخ 28 مايو 1962م . وقد دفنه رفاقه سرًا في هيكوتا ، ولم يكشفوا عن وفاته إلا بعد سنوات حفاظًا على الروح المعنوية للجنود وتحوطًا من كيد العدو الإثيوبي وقيل سبب آخر لموته أنه كان قد شرب لبنًا في وجبة عشاء فأحس بعد ذلك بتدهور حالته الصحية حتى قام بوصية لرفيق دربه كبوب حجاج أن يناضل ببندقيته الأثيرة موصيًا الرفاق بضرورة الاستمرار في الكفاح المسلح . وليس بين السببين تعارض فقد يكون للموت أكثر من عامل والآجال بيد الله وإصابته بالجراح في المعركة وموته بعد ذلك تؤكدها الروايات . .
- بعد التحرير أقامت الحكومة الأرترية تمثالًا له في موقع قبره بتاريخ 1 سبتمبر 1994م تخليدًا لذكراه.
( أضواء ، عبد الله إدريس ، ص : 15- 18 ) وكتب مرجعية أخرى .
2- إدريس محمد آدم مندر ( 1922م – 2003م ) :
- ولد في أغردات الزعيم إدريس محمد آدم مندر، درس التعليم الأولي في أغردات ثم واصل في السودان حتى التقى مع نشطاء الحركة الوطنية السودانية ضد الاستعمار البريطاني .
- عاد بعد ذلك إلى أغردات بالإقليم الغربي ” بركه ” وأسس نواة لحزب وطني محلي في منطقته ثم انضم إلى الرابطة الإسلامية وصار من زعمائها الأوائل بكرن عام 1946م وقد ترأس فرعها بأغردات.
- في مسيرته اللاحقة تم اختياره رئيسًا لأول برلمان أرتري الذي وضع الدستور الأرتري 1952م ، ومن خلال منصبه كان معارضًا قويًا للممارسات الإثيوبية ضد أرتريا ، الأمر الذي كثف عليه ضغوطات الحكومة الإثيوبية مما جعله يهاجر إلى مصر لمواصلة النضال من الخارج .
- وفي القاهرة اختير رئيسًا للمجلس الأعلى لجبهة التحرير الأرترية ورئيسًا للمجلس الثوري لجبهة التحرير الأرترية عام 1971م بالإضافة إلى شغله مهام قيادية متنوعة في مسيرته النضالية حتى تاريخ وفاته : الخميس 30 جمادى الآخرة عام 1424هـ الموافق 28 أغسطس 2003م في المستشفى بجدة ودفن بمكة المكرمة . يوم الجمعة غرة رجب بعد الصلاة عليه بالحرم المكي الشريف.
3-عثمان صالح سبي ( 1931م – 1987م )
- ولد في حرقيقو عام 1931م ، تلقى التعليم الأولي بالمدينة نفسها
- وقد تخرج في كلية المعلمين بإثيوبيا عاد بعد التخرج إلى حرقيقو للقيام بالواجب الوطني ، فعمل استاذًا ومديرًا في المدرسة نفسها التي درس فيها في مطلع الخمسينات.- مدرسة حرقيقو التي أنشأها صالح باشا أحمد كيكيا سنة 1944م ولأن المدارس كانت تعاني من فراغ منهجي قام بالإسهام في سد الثغرة فقد وضع العديد من المناهج الدراسية للطلاب .
- وبسبب نشاطه السياسي والثقافي والثوري الملحوظ تعرض لملاحقات من قبل الإثيوبيين الأمر الذي دفعه للهجرة عن الوطن بتاريخ 7 فبراير 1960م ليقوم بالدور الثوري من الخارج .
- يعد الزعيم عثمان سبي من المؤسسين للثورة الأرترية منذ بداياتها فقد كان عضوًا في المجلس الأعلى الذي اختير لقيادة الثورة بتاريخ 7 / 7/ 1961م في القاهرة برئاسة الزعيم إدريس محمد آدم .
– من كتبه :
- تاريخ أريتريا
- جغرافية إريتريا
- علاقة السودان بإثيوبيا عبر التاريخ
- جذور الخلافات الإريترية وطرق معالجتها
- الصراع في حوض البحر الأحمر عبر التاريخ
ترجم العديد من الكتب الأجنبية ذات العلاقة بأرتريا إلى اللغة العربية، ودعما للتعليم أسس جهاز التعليم الإرتري في معسكرات اللاجئين بالسودان عام 1976م، ومن حيث المناصب القيادية العليا التي شغلها الزعيم سبي يأتي أهمها في ما يلي:
– سكرتير العلاقات الخارجية في المجلس الأعلى وأمين عام للمجلس عام 1970م
– سكرتير البعثة الخارجية عام 1972م
– رئيس اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي لقوات التحرير الشعبية عام 1977م
– رئيس اللجنة التنفيذية للتنظيم الموحد حتى سقط شهيدًا إثر عملية جراحية في القاهرة بتاريخ 4 إبريل 1987م ودفن في مقابر السيد المحجوب بالخرطوم حيث ودعته الجماهير الأرترية والسودانية في موكب مهيب شاركت فيه الفصائل الأرترية والقيادات الحزبية السودانية وشخصيات اعتبارية عديدة .
4- الشيخ إبراهيم سلطان علي ( 1907م – 1987م):
- ولد بتاريخ 1 مارس عام 1907 م تقريبًا بمدينة كرن .
- درس القرآن الكريم بمدينة كسلا السودانية ، وكان قد تلقى تدريبًا تقنيًا في كرن وفي أسمرا .
- عمل رئيسًا لمحطة قطار ، وموظفًا حكومياً بمدينة كرن .
- كان يجيد من اللغات العربية والإيطالية إلى جانب التجرايت والتجرنية .
- خلال الأعوام : 1926م – 1941م عمل رئيسًا لمكتب الشؤون الإسلامية تحت الحكم الإيطالي كما كان ضمن ما شغل من وظائف منصب رئيس الغرفة التجارية حتى نهاية عام 1946م .
- نشط في العمل السياسي مبكرًا في عهد الاستعمار الإيطالي ثم تواصلت جهوده السياسية بعد ذلك فقد عارض الاستعمار الإثيوبي وطالب بالاستقلال التام لأرتريا وتزعم الرابطة الإسلامية منذ عام 1950 م ويأتي ضمن أنشطته الخارجية القوية أنه – مع وفد رفيع رافقه- عرض القضية الأرترية عام 1949 م وعام 1950 على الأمم المتحدة وألقى في المرتين خطبة قوية يفند فيها المزاعم الإثيوبية .
- قاد المعارضة الإرترية ضد التدخلات الإثيوبية خلال العهد الفيدرالي .
- عندما كثرت الضغوطات والملاحقات الإثيوبية التي تعاملت مع المعارضين بقسوة شديدة هاجر الزعيم إبراهيم سلطان عن الوطن للإسهام في العمل الوطني من الخارج وذلك بعد أن سدت الأبواب أمامه ، كانت هجرته بتاريخ فبراير 1958م مع الزعيم إدريس محمد آدم.
- من سيرة الزعيم سلطان أنه أول من تحدث باللغة العربية في اجتماع الأمم المتحدة عام 1949م معرفًا بالقضية الأرترية . وهو عضو مؤسس للرابطة الإسلامية، وقد قاد كتلة الاستقلال التي كانت تضم أحزاباً إسلامية ووطنية.
- من سيرته أنه اختير ممثلًا لقبيلته ” رقبات ” في البرلمان الارتري في انتخابات 15 مايو 1952م وقد كان زعيمها التقليدي منذ عام 1948م – 1950م
- توفي في القاهرة بتاريخ 1 سبتمبر 1987م عن عمر يناهز الثامنين ودفن في الخامس من الشهر نفسه بحي الختمية قرب جبل التاكا بمدينة كسلا السودانية وقد شيعه حشد كبير من السودانيين والأرتريين كما كان قد شيعه حشد مماثل في القاهرة قبل نقل الجثمان إلى السودان
5- الرأس تسما أسبروم :
مؤسس الحزب التقدمي بتاريخ إبريل 1947م وكان مقر حزبه بمدينة عدي قيح. جنوب البلاد مما يلي الحدود الإثيبوية وكان جل أتباعه من المسيحيين سكان أكلي قوزاي وسرايي. كان بداية من دعاة الوحدة بين أرتريا وتجراي والسعي إلى استقلالهما عن إثيوبيا ثم تمحض في نهاية مسيرته إلى دعاة الاستقلال الوطني ووحدة شعب أرتريا بعيدًا عن تجراي وعن إثيوبيا . وقد حضر المؤتمر التأسيسي للرابطة الإسلامية عام 1946م . بعد نضال حافل توفي بمسقط رأسه بعدي قيح .
6- عبد القادر محمد صالح كبيري ( 1902م – 1949م ):
- ولد في جزيرة ” دسي ” بالقرب من مصوع بتاريخ 1902م وتلقى التعليم الأولي بها
- وقد عمل في السلك الوظيفي في عهد الحكومة الإيطالية ، بعد ذلك استقال من الوظيفة ليعمل في العمل التجاري وقد نجح في ذلك .
- شارك في العمل السياسي الإرتري منذ عهده الأول وكان في مقدمة مؤسسي الرابطة الإسلامية.
- ذكرت سيرته أنه كان نشطًا من الناحية السياسية حيث كتب العديد من المقالات المناصرة لاستقلال أرتريا والكاشفة لمخطط أنصار الانضمام إلى إثيوبيا وكان للمقالات والآراء التي تبناها صدى كبير أعجز الخصوم على مجاراته حجة مما دعاهم للانتقام منه والانتقام حجة العاجزين .
- كان من الأعضاء البارزين في جمعية حب الوطن التي أسسها بالعاصمة أسمرا اثناعشر شخصًا نصفهم مسلمون والنصف الآخر مسيحيون ، تأسست عام 1941م .
- اختير للذهاب إلى الأمم المتحدة لعرض القضية الأرترية ضمن وفد وطني كبير
- وبينما هو متجه ليلاً إلى بيته بعد جلسة مع أعضاء الوفد الذي كان يتهيأ للسفر إلى الأمم المتحدة للدفاع عن الحق الأرتري تم اغتياله في الشارع العام بتاريخ غرة جمادى الآخرة 1368ه الموافق 30 مارس 1949م وقد توفي في الليلة الثالثة بعد إصابته . وقد عجزت العملية الجراحية التي أجراها فريق من أطباء إيطاليين أن تبقيه على قيد الحياة. وتحول بينه وبين الشهادة .
- تحول استشهاده إلى مظاهرة وطنية ضخمة ضد فلول الإرهاب وعصاباتهم المدعومة من النظام الإثيوبي هزت العاصمة أسمرا خاصة والوطن عامة وانتشر صداها إلى العالم . والاسشتهاد كان تاجًا ختم به نشاط الزعيم عبد القادر كبيري فقد كتب له الذكر الحسن في الآخرين .
8- تدلابايرو :
– متعلم تعليمًا عالياً مثقفًا وقد شغل منصباً إداريًا رفيعاً في الإدارة البريطانية وكان ضمن مناصري حزب الانضمام إلى إثيوبيا
– انتخب رئيسًا للسلطة التنفيذية عندما تشكلت الجمعية التشريعية الأرترية فأصبح أول رئيس للحكومة الأرترية.
– تعرض لضغوطات من إثيوبيا بتهمة عدم الحماسة للوحدة الكاملة معها فاستقال مجبرًا عن منصب رئيس الوزراء في أغسطس 1955م .
– نتيجة لذلك هرب من أرتريا عام 1966 والتحق بالثورة الأرترية
– أقام بالقاهرة يمارس أدواراً نضالية مع الثورة الأرترية وهو في الصدارة.
9-سيد محمد عثمان حسن حيوتي:
- ولد في حطملو وهو حي من أحياء مصوع ونشأ في بيت دين وخلق وتربية ،
- وقف مع حقوق الوطن الإرتري في الاستقلال
- حضر احتماع بيت قرقيس عام 1946م الذي أقيم بأسمرا .
- يعرف العربية والانجليزية إلى جانب بعض اللغات المحلية مثل التجري والتجرنية.
- اختير ضمن الوفد المدافع عن الحق الوطني في الأمم المتحدة
- أحد الزعماء القلائل الذين مد الله في عمرهم فعاصروا الثورة حتى الاستقلال
7-السيد ولدآب ولد ماريام ( 1905م – 1995) :
- ولد في قرية ” عد زرنا ” في إقليم سراي عام 1905م ، والداه- ولد ماريام و” وجا ” من أقليم تقراي الإثيوبي . هاجرا إلى إرتريا وهما في مرحلة الشباب ، استقبلهم السكان ، بمصطلح تمييزي عنصري ” دقي أبات ودقي مأكلاي عاليت ” ومعنى الأول: السكان الأصليين والآخر الوافدين. مما يفيد أن درجة الثاني أقل من درجة الأصيل في القرية .
- وقد ازدادت عزلة العائلة عندما اعتنقت المذهب البروتستانتي من المسيحية متأثرةً بدعوة الإرساليات السويدية في أرتريا . وكانت الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية تحارب الكنائس الأخرى .والقرية ” عد زرنا ” كانت على المذهب الكنسي الإثيوبي الأرثوذكسي. وتمددت المحاربة الكنسية إلى الأموات فعندما توفيت إحدى أخوات ولد آب رفضت الكنيسة الإثيوبية دفنها في مقابر المسيحيين .الأمر الذي يدل على عمق الخلاف بين الطرفين .
- الزعيم ولد آب ولد ماريام كان في البداية من دعاة الوحدة بين تجراي وإرتريا ، ثم انتهت مسيرته النضالية إلى المطالبة من أجل استقلال أرتريا .
- درس ولد آب في المدارس التبشيرية السويدية وكانت تمتلك إمكانيات مادية كبيرة ولهذا مكنت الطلاب من التعليم المتطور .
- بعد التخرج عمل معلمًا في المدارس نفسها ثم أصبح مديرًا فيها . وتضم سيرته خبرة أخرى في الصحافة فقد عمل محرراً لجريدة أسبوعية تابعة للإدارة البريطانية وكان مبدعًا سيال القلم بليغًا بالتقرنية خاصة التي كتب بها الكثير من البحوث والمقالات .
- نتيجة وقوفه مع الحق الإرتري في الاستقلال واجه صعوبات وضغوطات من الكنيسة ومن إثيوبيا ومن تقراي فهذه الأطراف كانت مع انضمام إرتريا إلى إثيوبيا.
- استقرت هجرته عن الوطن في القاهرة عام 1953م فاشتغل في الإذاعة المصرية التي منحت ركنًا لأرتريا فكان يبث باللغة التجرنية وقد وجد إقبالًا كثيرًا من الجمهور الارتري خاصة أن لغة واسلوب ولد آب ولد ماريام كان جذابًا والقضية عادلة الأمر الذي يمنح المقالات زخمًا وصدى كبيراً.
- عاد للوطن في الأراضي المحررة عام 1987م للمشاركة في المؤتمر التنظيمي الثاني للجبهة الشعبية لتحرير أرتريا فالقى كلمة حظيت بترحيب واستحسان وقد التقى بابنه المقاتل في صفوف الجبهة الشعبية وكان قد تركه طفلًا .
- آراؤه لم تتوافق مع النظام الارتري ولهذا تعرض لسجن بعد التحرير ، ثم هاجر إلى أمريكا وظل هناك مهاجراً ولم يعد للوطن إلا عام 1991م بعد غياب دام 38 سنة – 1953 – 1991م – وقد استقبل في أسمرا بحفاوة وتكريم من قبل مريديه المعجبين ومن قبل منسوبي الكنيسة البروتستانتية الإرترية.
- جرت محاولات متكررة لاغتيال القائد المناضل ولدآب ولد مريام بينها بتاريخ الثلاثاء 27 ربيع الثاني عام 1372م الموافق 13 يناير 1953م أصيب فيها بطلقات نارية في صدره عولج منها ثم غادر مهاجرًا إلى القاهرة عبر السودان .وفي القاهرة تمت محولة اغتياله مرة أخرى فقد اطلق عليه النار ثلاثة أشخاص بتاريخ 2 رمضان 1382هـ الموافق 28 يناير 1963م نجا منها وقيل أن الرصاصات أصابت امرأة مصرية كانت تعبر بالشارع ، تم القاء القبض على ثلاثة متهمين : إيطالي ويوغسلافي ويوناني مقابل مبالغ مالية، سجلوا اعترافات أنهم كلفوا بالمهمة من قبل إثيوبيا .
- كان ولد آب ولد ماريام من الزعماء الأرتريين المسيحيين الذين وقفوا في وجه المخطط الإثيوبي وهو من مؤسسي جمعية حب الوطن التي كانت تجمع بين المسلمين والمسيحيين. وفي حياته السياسية ترأس حزب أرتريا المستقلة
- وكان عضوًا في الوفد الأرتري الذي سافر إلى الأمم المتحدة وكان يشغل منصب رئيس اتحاد نقابات العمال في أرتريا ونال عضوية حركة تحرير أرتريا عام 1958م
- توفي في أسمرا بتاريخ مايو عام 1995م ودفن بها بعد تشييع مهيب لجنازته .
10- الحاج إمام موسى:
– كان من مؤسسي الرابطة الإسلامية وزعماء الكتلة الاستقلالية
– كان قد بعث مع آخرين برقية إلى الأمم المتحدة يندد فيها بانتهاك الحق الأرتري واعتداءات إثيوبيا عليها .
– نتيجة لنشاطه المناوئ تم اعتقاله وهو سبعيني من عمره
– طلب منه حاكم أرتريا إسرات كاسا الاعتذار وشكر الامبراطور فرفض الاعتذار والشكر.
– كان مسجده ومنزله في : قزبرهانو قلعة من قلاع الوطنية .
11- عبد الله إدريس محمد سليمان ( 1945م – 2011م ) :
– ولد في منطقة شلاب شمال شرق مدينة أغردات بتاريخ 8 مارس 1945م
– درس التعليم قبل المدرسي على يد والده الشيخ إدريس والمرحلة الابتدائية في السودان . ثم أكمل دراسته المتوسطة والثانوية بجمهورية مصر العربية
– من سيرته أنه قابل القائد حامد عواتي بمنطقة ساوى في نوفمبر 1961م وكان قد نال عضوية جبهة التحرير الأرترية في القاهرة عام 1960م
– تخرج في الكلية الحربية في سوريا مرتبة ملازم
– كان قائد المنطقة العسكرية الخامسة بالإنابة
– انتخب عضوًا في القيادة الثورية الموقتة المنبثقة عن الوحدة الثلاثية ، مؤتمر عنسبا – أروتا
– انتخب عضوًا بالقيادة العامة بالميدان ومسؤلًا للمكتب العسكري في مؤتمر أدوبحا 1969م
– انتخب عضوًا في المجلس الثوري ونائبًا ثانيًا لرئيس جبهة التحرير الأرترية عام 1971م .
– انتخب رئيسًا للمكتب العسكري وهيئة الأركان العام لجبهة التحرير الأرترية في المؤتمر الوطني الثاني 1975م
– شغل منصب رئيس الللجنة التنفيذية في جبهة التحرير الأرترية بعد انتفاضة 25 مارس . بتاريخ 26 مارس 1982م ثم جدد انتخابه رئيسًا لجبهة التحرير الأرترية في المؤتمرات : الرابع والخامس والسادس والسابع .
– مع منصبه التنظيمي الخاص بجبهة التعحرير الأرترية تم انتخابه رئيسًا للتحالف الوطني الأرتري في أكتوبر 2002م وهو تجمع كان يضم عدة تنظيمات أرترية.
– توفي في لندن بتاريخ الجمعة 29 مايو عام 2011م وقد تم نقل جثمانه إلى السودان لتستقبله مقابر الحسن والحسين بكسلا التي تضم كثيرًا من قادة الثورة الأرترية والشعب الأرتري .
– متهم بل يرجح كثيرون بأنه من حزب العمل الشيوعي في جبهة التحرير الأرترية الذين فجروا في الخصومة ضد مخالفيهم فكرًا ورأياً إلى درجة استغلال السلطة للتعذيب لكنه لم يقر في كتابه بهذه التهمة بل شنع على الأحزاب السرية الفكرية داخل الجبهة وشنع على جهاز الأمن ورئيسه المباشر ملاكي تخلي هبتي سلوكه العدواني ضد المعتقلين .
12- أحمد محمد ناصر باشا أبو بكر ) 1946م – 2014م ) .
– ولد في بلدة ” أيروميلي ” بشرق أكلي قوزاي ، عام 1946م
– درس المرحلة الابتدائية والمتوسطة في مدينة عدي قيح والتحق عام 1960م بثانوية هيلي سلاسي ” قهاز ” بأسمرا التي أكمل فيها المرحلة عام 1964م
– التحق بصف جبهة التحرير الأرترية عام 1966م
– بعث إلى العراق ليلتحق بالكلية الحربية وتخرج فيها ضابطًا
– كان من متطرفي حزب العمل الشيوعي في جبهة التحرير الأرترية لكن سيرته قد عادت إلى الاستقامة بعد الكبر حسب من كتب عنه .
– عاد إلى الميدان في صف جبهة التحرير الأرترية ليتولى مناصب تنظيمية رفيعة منها :
- اختير عضوًا في المجلس الثوري في المؤتمر الثوري الأول عام 1971
- اختير رئيسًا للمجلس الثوري واللجنة التنفيذية لجبهة التحرير الأرترية بتاريخ مايو 1975م
- في الفترة ما بين : 1982م – 1994م شغل منصب رئيس جبهة التحرير الأرترية – المجلس الثوري – وأعيد انتخابه عام 2001م في المنصب نفسه
- شغل منصب رئيس الهيئة التنفيذية في جبة الإنقاذ الوطني الارترية.
- تنازل عن القيادة مختارًا في المؤتمر الثاني لجبهة الإنقاذ الوطني واستمر في النضال حتى وافاه الأجل المحتوم في السويد – استكهولم – بتاريخ : 29 إبريل عام 2014م ودفن هناك بعيدًا عن الوطن الذي كان يمنى نفسه أن يعود إليه مظفراً.
– من كتبه الصادرة : التحديات المصيرية للشعب الأرتري .
13- حامد صالح عمر تركي ( 39 19م – 2014م ) :
– أحد الشخصيات الفعالة بوعي وعلم وفكر وهمة في الساحة الثورية الأرترية،
– التحق بجبهة التحرير الأرترية في الستينات من القرن العشرين
خريج كلية القانون بالعراق
– كان قاضيًا في المحكمة العليا لجبهة التحرير الأرترية ثم نائب رئيس محكمة الاستئناف العليا التي كان يرأسها رفيق دربه الشيخ محمد إسماعيل عبده .
– تعرض للسجن والتعذيب من قبل حزب العمل في الجبهة بتهمة إنشاء تنظيم سري مناوئ لخطها الشيوعي.
– أسس جماعة الرواد المسلمين بعد خروجه من السجن منفصلاً عن الجبهة عام 1982م
– من قيادات العمل الإسلامي الأرتري وقد اشترك في تأسيس :
- حركة الجهاد الإسلامي الأرتري التي ضمت الجماعات الإسلامية الأرترية في صف موحد عام 1988م
- حركة الخلاص الإسلام الإرتري وذلك عقب انشطار حركة الجهاد إلى فصيليين نتيجة اختلافات بين قادتها وذلك عام 1996م
- الحزب الإسلامي الأرتري للعدالة والتنمية عام 2004م وشغل منصب:
– عضو مجلس الشورى ومستشار الشؤون السياسية في الحزب الإسلامي للعدالة والتنمية
– من أهم إنتاجه العلمي كتاب : أرتريا والتحديات المصيرية – دراسة وثائقية في الشعب الأرتري وكفاحه المسلح .
– وفي وووري جثمانه بالخرطوم بتاريخ 8 أكتوبر عام 2014م
14- محمد إسماعيل عبده (1928م تقريباً- 2008م )
هو محمد إسماعيل عبده علي عمر أحمد عبد الواحد عبد الصمد عبد الله المشهور بالصنعاني .
سكن جدهم الصنعاني مدينة صنعفي بإقليم أكلي قوزاي حيث كان قد هاجر إليها من اليمن عام 1396م والأسرة كانت معروفة بالدين والورع والزهد والكرم فعرفت المدينة بلقبهم ” صنعفي “
الدراسة :
تتلمذ الشيخ محمد إسماعيل عبده على يد والده حيث درس علوم القرآن الكريم وفقه العبادات وأكمل المرحلة الابتدائية والمتوسطة في أرتريا ثم هاجر إلى مصر ملتحقًا برواق الجبرته وتجاوز بنجاح امتحان الكفاءة والمعادلة بمصر في فترة وجيزة التحق بعدها بمدرسة دار العلوم التجارية وفيها نال شهادة البكلاريوس في المحاسبة وعلوم التجارة بتفوق .
المسيرة العملية :
– كان ضمن مؤسسي اتحاد الطلاب الأرتريين بالقاهرة.
– عاد إلى الوطن استجابة لرغبة والده وعمل بالتدريس معلماً بمدرسة الجالية العربية بأسمرا ، وقد انضم إلى شباب الرابطة الإسلامية في مطلع خمسينات القرن الماضي .
– انضم إلى الحراك التحرري في أسمرا الذي كانت تقوده حركة تحرير إرتريا في نشاطها السري وكانت تعقد في بيته لقاءات أسبوعية لخلية من خلايا الحركة : محبر شعتي .
– بعد مضايفات كبيرة من النظام الإثيوبي هاجر إلى السودان عام 1964م
فانضم مع جبهة التحرير الارترية المسلحة فاختير سكرتيرًا للقيادة الثورية
وظل يتبوأ مناصب رفيعة في جبهة التحرير بينها تولي جهاز القضاء في الجبهة حيث أكمل تأسيس الجهاز وكانت تصدر أحكامه وفق الفقه الإسلامي والأعراف المحلية .
كان من مؤسسي منظمة الرواد المسلمين عقب الافراج عنه من سجن جبهة التحرير الارترية عام 1981م.
– أسس – داخل الجبهة – مع آخرين التجمع الوطني الديمقراطي – سماه الزعيم عبد الله إدريس ( الحزب القومي) . واتهمه بالتآمر على الجبهة لصالح قوات التحرير الشعبية – برئاسة ابراهيم إدريس محمد آدم لمواجهة السلوك العدواني لحزب العمل الشيوعي داخل جبهة التحرير. – كشف أمر الحزب الجديد فتوجهت إليهم تهمة التآمر ضد الجبهة فجرت محاكمات ظالمة نالت من أجسامهم ولم تنل من عزائمهم وكانت أول ضحاياهم سبعة عشر مقاتلاً قال عنهم عبد الله إدريس رئيس الجبهة : ( كانوا مقاتلين متمرسين يجيدون فنون القتال ومن بينهم عضو المجلس الثوري سعيد حسين وعمر سوبا وأحمد محمد إبراهيم قاتلوا بشراسة منذ الوهلة الأولى ) ثم تتابعت الاعتقالات للمتهمين بمناصرة تلك المجموعة في صفوف جبهة التحرير وجرى التعذيب الظالم نسبه عبد الله إدريس إلى مكتب الأمن فقال ( اتخذت اللجنة التنفيذية قرارًا باعتقال كل من له صلة بهذا التنظيم مع الأسف الشديد قام مكتب الأمن العام بمخالفة توجيهات اللجنة التنفيذية وتقاليد التنظيم في مثل هذه الحالات إذ قام بإشراف ومشاركة مباشرة من رئيس مكتب الأمن ملاكي تخلي هبتي بتعليمات بالغة البشاعة ومخالفة لكل القيم الإنسانية والنضالية الكريمة كما جاءت مخالفة للتعليمات المباشرة للجنة التنفيذية وانتهكت حقوق المعتقلين الإنسانية والنضالية مما شكل إساءة بالغة للتنظيم وإهانة وانتقاص لحقوق أولئك المعتقلين ..)- أنه اعتراف من رئيس التنظيم جاء بعد هزيمة جبهة التحرير وخروجها عن الميدان وقد وهنت قوتها !! أما من نالهم العذاب فهم يتهمون حزب العمل قيادةً وفكرًا بالاعتداء عليهم وبحرف الثورة عن مسارها المحافظ الذي يعبر عن هوية الشعب الأرترية .
وكانت آثار التعذيب بادية على أجساد هؤلاء الضحايا أمثال الشيخ أبي نوال محمد إسماعيل عبده والشيخ أبي ماجد حامد صالح تركي.
– تقلد الشيخ أبو نوال محمد إسماعيل عبده من المناصب الرفيعة في حياته ضمن العمل الإسلامي :
– رئيس منظمة الرواد المسلمين الأرترية عام 1981م
– نائب أمير حركة الجهاد الإسلامي الأرتري عام 1988م
– رئيس مجلس شورى حركة الخلاص الإسلامي الأرتري عام 1996م
– رئيس مجلس الشورى للحزب الإسلامي الأرتري للعدالة والتنمية عام 2004م
- وظل الشيخ أبو نوال محمد إسماعيل عبده في مقام الصدارة مستشارًا ناصحًا إلى حين وفاته بالخرطوم بتاريخ الأول من شهر أكتوبر 2008م
15- عرفة أحمد محمد( 1937م تقريباً – 2017م)
– ناشط ومصلح اجتماعي في معسكرات اللاجئين بشرق السودان
– عضو بارز في الحركة الإسلامية الأرترية ومن مؤسسيها .
– هو أول أمير يترأس العمل الإسلامي الأرتري الموحد الذي جمع السلفيين والإخوان وغيرهم من جموع المسلمين الإرتريين المهاجرين تحت اسم حركة الجهاد الإسلامي الارتري.
– درس الشيخ عرفة بالقاهرة ثم أكمل دراسته بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة – المملكة العربية السعودية – عاد بعد ذلك إلى أهله داعيًا إلى الله ومعلمًا في معسكرات اللاجئين الأرتريين بشرق السودان.
– كانت فترة إمارته من أفضل الفترات الدعوية الإصلاحية فقد كان موفقًا في إدارته لتناقضات الأهواء في الصف الإسلامي تحمل فيها المتاعب كما كان موفقًا عند ما حافظ على بنية الجماعة من البلاء الذي استهدفها وكاد أن يعصف بها تحت شعار الإصلاح
– غادر إلى الآخرة من بيت متواضع مبني من مواد محلية تتكون من طين وقش وهو أمير الجهاد كان يدير المال العام بزهد وقناعة يوجهه إلى مصارفه المحددة وفق النظام المالي المعتمد ولم يسرف في توزيعه على نفسه كما يفعل ذوو المناصب البراقة .
– توفي بمستشفى الشرطة بالقضارف في الساعة التاسعة صباح الجمعة 7/ 7/ 2017م وقد دفني بالقضارف في مقبرة دار السلام حيث حدد فيها مكان دفنه في حياته وأشهد الناس على ذلك وتم الوفاء بالوصية.
16- الحاج سليمان أحمد عمر ( 1895 – 1971م )
– سجين سياسي في عهد الأمبراطور هيلي سلاسي
– كان أحد المؤسسين لحركة الاستقلال الإرترية
– ولد تقريبا بتاريخ 1895م وقد توفي والده عام 1924م فتولى رعاية الأسرة بناء على أنه أكبر من إخوانه.
– نال قسطاً كبيرًا من علوم العربية والفقه في سن مبكرة في قريته
– انتقل إلى مدينة عدي قيح للبحث عن خيارات أفضل عملاً ودراسة
واشتغل بالتجارة وقد ربحت وتطورت إلى درجة التصدير والتمدد إلى الميناء مصوع والعاصمة أسمرا.
– بعد نهاية العهد الإيطالي انضم إلى الرابطة الإسلامية بعيدًا عن الأضواء فكان العضو المؤسس للمجلس الأعلى للرابطة وكان مسهماً كبيرًا من الناحية المالية للرابطة
– تم اختياره ليكون عضوًا مع خمسة آخرين يمثلون أرتريا باسم الرا بطة عام 1949م في مقر هيئة الأمم المتحدة بنيويورك
– تم اختياره ليكون عضو لجنة مكلفة بجمع القوانين العرفية اختاره لهذه المهمة البرلمان الإرتري عام 1952م
– في عام 1957م أرسل برقية مع الحاج إمام موسى إلى الأمم المتحدة توضح انتهاك الأمبراطور هيلي سلاسي لحق الشعب الارتري ونقضه للحكم الفيدارلي الذي ترعاه المنظمة الدولية .
– وجهت إلى الصاحبين التهمة بالتآمر على الدولة فتم سجن الحاج إمام موسى وصاحبه الحاج سليمان أحمد عمر أربع سنوات . وكان عمر الأول ستين عامًا والآخر ثمانين ودون تقدير لمثل هذه الأعمار من حاجتها للرعاية تم نقلهما إلى سجن عدي خالا . وتكرر السجن مرات .كما جرت الاعتقالات في العام نفسه – 1958م – لعدد يزيد عن 400 شخص من السياسيين والعمال النشطين في العمل السياسي بتهمة الآمر على الدولة الإثيوبية والسعي لصالح استقلال ارتريا.
– كان عضوًا سرياً في حركة تحرير ارتريا .
– توفي الحاج سليمان في مارس عام 1971م بعد عامين من وفاة أخيه المفتي عمر المختار ودفن بجواره بمقبرة حزحز بأسمرا .
17– القاضي موسى آدم عمران (1898م -1991م):
– ولد بتاريخ 8 فبراير عام 1898م
– مكان الميلاد : قرية تامباق في مساكن ماريا زرقاء ” طلام ” وهي تقع في إقليم عنسبا وحاضرته مدينة كرن .
– تعلم قراءة القرآن الكريم على يد الشيخ محمد آدم إدريس في القرية ثم أخذ مبادئ التوحيد والفقه المالكي علي يد الشيخ محمد عثمان الحاج عبد الله الفايداوي.
– سافر إلى السودان ليدخل في خلوة قرآنية حتى أكمل القرآن الكريم علي يد الشيخ الخليفة مصطفى علي عوض الشكري.
– نال الشهادة الابتدائية والأهلية بمعهد أمدرمان وتحصل على الشهادة العالية في مشيخة أحمد أبو دقن الجعلي .
– من مؤسسي معهد الدين الإسلامي بكرن ، وقد درس فيه وكان أول معهد تم إنشاؤه في مدينة كرن بتاريخ 1961م . وقد خرج عدداً كبيراً تابع كثير منهم الدراسات الجامعية في الدول العربية فأكملوا المستويات العليا ثم عاد كثير منهم إلى الوطن لأداء الرسالة.
– بعد الدارسة في السودان عاد إلى أرتريا عام 1940 فتم تعيينه في محكمة الاستئناف الشرعية لأرتريا . وأضيفت إليه وظيفة قاضي بمحكمة كرن الجزئية ثم تولى القضاء في كل من مدينة: عصب وعدي خالا ومصوع .
– هو من أبرز مؤسسي الرابطة الإسلامية وقد تولى رئاسة فرع الرابطة بمدينة كرن .
– تم اختياره نائبًا عن قبيلته ” ماريا طلام ” للبرلمان الأرتري عام 1952م
– تعرض القاضي موسى آدم عمران مثل غيره للتعذيب المعنوي والتهميش والتحقيقات المتتالية والسجن في عهد الاحتلال الاثيوبي من بين ذلك تم إلقاء القبض عليه بتاريخ 11 فبراير 1964م ونقل من كرن إلى أسمرا تحت حراسة مشددة وانتهى التحقيق معه أمام مجلس مكون من تسعة أعضاء من كبار رجال الدولة يرأسهم حاكم عام أرتريا أسراتي كاسا ونائبه تسفا يوهنس برهي وكانت التهمة أنه يحرض على الثورة ويدعو إلى وحدة المسلمين ويحرم على المواطنين المسلمين شرب الخمر والدعارة .وضمن التهم أن له زوجة سودانية وله بيوت في السودان مما يعزز شبهة أنه أجنبي أو من أنصار تقسيم أرتريا والشيخ القاضي لم ينكر الكثير من التهم بل يعترف بها ويبرر تبريرات قانونية وشرعية مع التأكيد أنه أرتري وأنه ليس ضد الحكومة ولا داعياً إلى الإخلال بالأمن ولا الخروج على القانون .والمحاكمة تتعامى عن التبرير وتصدر حكمها بالإدنة وبناء على ذلك نفذت حكم الحبس في عصب لمدة ثلاثة أشهر وقد نقل إليها بالطائرة . ثم عاد بعد انتهاء مدة السجن إلى وظيفة القضاء في أكثر من مدينة كان آخرها محكمة مصوع الشرعية حتى أحيل إلى المعاش بتاريخ 8 يونيو عام 1968م .
18-إدريس إبراهيم هنقلا:( 1946م-1985م)
– من مواليد حلحل عام 1946م بإقليم عنسبا . إرتريا .
– كانت مهنة الأسرة الزراعة الموسمية والرعي فقد نشأ مثل بقية أبناء وطنه الصغير نشأة غنية قنوعة وخلوقة .
– تعلم إدريس هنقلا القراءة والكتابة والقرآن الكريم مع الشيخ إدريس مجذوب.
– التحق بمدرسة حلحل الأولية خلال الفترة :لا 1958م – 1961م
– انتقل من حلحل إلى كرن المدينة لمواصلة الدراسة في المرحلة الإعدادية خلال الفترة : 1961م – 1964م
– التحق مبكرًا بالنشاط السياسي التابع لجبهة التحرير الأرترية عبر خلاياها السرية ورجالها في المنطقة .
– تولى أول مهمة تنظيمية حيث أسندت إليه عام 1963م وظيفة متحصل مالي ترد إليه الاشتراكات والتبرعات من منسوبي جبهة التحرير الأرترية .كما شغل في الوقت نفسه وظيفة أمين سر التنظيم بالمنطقة فكان يحرر الخطابات للمجندين الجدد الراغبين للانضمام في صفوف جبهة التحرير الأرترية
– التحق بالعمل المسلح في صف جبهة التحرير الأرترية حيث انضم إلى المنطقة الثانية بنهاية عام 1966م وقد تلقى التدريب المناسب ليكون ضمن وحدة الأمن بالمنطقة .
– تدرب على الطبابة في السودان عام 1967م فتم تعيينه مسؤولاً صحيًا في فصيلة من الجيش الأرتري . وظل يتقلد مناصب مختلفة أمنية وصحية ومهام الإشراف على عصابات ذات المهام العسكرية الخاصة في الوحدة الإدارية رقم 4
– تلقى دورة عسكرية وإدارية في سوريا 1968 م
– تلقى دورة عسكرية جديدة في سوريا 1976 تخرج فيها برتبة ملازم .كما نال دورات أمن وصاعقة.
– بعد التأهيل الإضافي المهني والخبرة الطويلة أسندت إليه مهام قيادية رفيعة فكان يشغل وظيفة المسول الإداري في اللواء 69 ونائب قائد اللواء 69 وقيادة اللواء 19 الأسلحة الثقيلة.
– عند انهزام جبهة التحرير الأرترية أمام هجوم الجبهة الشعبية مستعينة بجبهة تقراي رفض تسليم السلاح واختار العودة للميدان لمواصلة الكفاح المسلح.
– اختير في المؤتمر الثالث لجبهة التحرير الأرترية عضوًا في المجلس الثوري وعضوًا في هيئة الأركان العامة ونائب رئيس جهاز الأمن والاستخبارات .
– تم اغتياله أمام منزله بمدينة كسلا بتاريخ 20 سبتمبر 1985م ليدفن في مقابر الحسن والحسين مشيعاً من قبل الجماهير الأرترية وأصدقاء الثورة الأرترية .
19- القائد المناضل دبروم طلوق(1939 م تقريبًا – 1977م ) :
– من مواليد مدينة كرن في نهاية الأربعينات ، واستشهد بتاريخ : 23 / 8/ 1977م في معركة فورتو قرب مدينة مندفرا فقد كان نائب قائد كتيبة وقد ترأس عدد أربعين مقاتلًا للقيام بمهمة تحرير مندفرا من جيش الاحتلال وقد تمكن جيش التحرير من مواصلة الزحف حتى حرر المدينة وبهذا تمت إرادة القائد دبروم طلوق بعد استشهاده .
– تلقى القائد دبروم طلوق تعليمه بمدينة كرن حتى المرحلة الثانوية
– التحق بجبهة التحرير الأرترية عام 1967م وقبل ذلك كان ناشطًا سياسيًا في صفوف الجبهة مع القطاعات المدنية والخلايا السرية حيث ظهر نشاطه منذ منتصف الستينات من القرن العشرين .
– تم إرساله عام 1968م إلى سوريا لتلقي دورة تدريبية سياسية وعسكرية مع عدد 140 مناضلًا كان من بين عناصر تلك الدورة القائد محمود حسب رحمه الله فقد اكملوا التدريب في كلية ضباط الاحتياط بمدينة حلب السورية
– بعد التخرج من الكلية التحق دبروم طلوق بدورة خاصة لقوات الصاعقة ضمن عشرة من رفاقه المميزين .استمرت ستة أشهر أكملها بنجاح.
وعاد بعد ذلك إلى الميدان للقيام بأداء واجب الوطن .
– تدرج في المناصب القيادية من آمر مجموعة إلى قائد كتيبة إلى مفوض سياسي .وانتهت حياته النضالية بالاستشهاد في معركة فورتو بمدينة مندفرا .
20– المناضل طه محمد نور : 1934 – 2005م )
ولد بأسمرا عام 1934م .
- عمل في مفوضية الدستور عقب التحرير
- كان عضو قيادة في المجلس الأعلى لجبهة التحرير الأرترية .
- كان من مؤسسي قوات التحرير الشعبية مع الزعيم عثمان صالح سبي
- سلم جثمانه من السجن إلى أهله بأسمرا وطلب منهم عدم الإشاعة
- منع دفنه في مقبرة الشهداء ، التي يعتبرها النظام تكريمًا لهم
- التحق الراحل في وقت مبكر بالثورة ، ونال عضوية جبهة التحرير في القاهرة عندما كان طالبًا .
- أكمل تعليمه العالي في إيطاليا التي درس فيها الدكتوراه ،
- تولى بعد ذلك مناصب عديدة في الثورة و الدولة بينها :
- عضوية المجلس الأعلى في جبهة التحرير الأرترية .
- مسؤول علاقات خارجية في قوات التحرير الشعبية
- عاد إلى الوطن عام 1992م بعد الاستقلال
- كان يدافع عن الحريات ويدعو إلى دولة القانون .
- انتخب رئيساً للأوقاف في أسمرا وقد تعرض للمضايقات
- انتهت به المضايقات إلى الاعتقال وظل معتقلًا حتى توفي في السجن بتاريخ نوفمبر 2005م – (موقع زينا زاجل ومواقع أخرى في الشبكة العالمية)-
21– أحمد إبراهيم محمد ” حليب ستي “ 1943 – 1979م )
ولد بمنطقة أتعدلت بهبرو طليم ، – Etandalat عام 1943م في أقليم عنسبا ، درس المرحلة الابتدائية بمدرسة فورتو بهبرو طليم ، وجلس لامتحان الشهادة الابتدائية في مدينة نقفا ، أكمل الإعدادية بمدينة كرن
التحق بالجبهة بتاريخ ستبمبر 1963م أو 1962م من القاهرة – هذه المعلومة نقلا عن زميله أبي بكر سعيد إبراهيم حفراي ،
وصل حليب ستي القاهرة طلباً للدراسة فقد امتحن في الصف الثاني ثانوي ثم قطع الدراسة متجهاً إلى الميدان .
تم اختياره عضوًا في المؤتمر الأول للجبهة الذي انعقد عام 1971م ونال من خلال المؤتمر عضوية المجلس الثوري ، كما كان عضوًا في المؤتمر العام الثاني للبجهة الذي عقد في عام 1975م
قد تدرج في القيادة من قائد فصيلة إلى قائد سرية ثم قائد كتيبة .
استشهد بالساحل بتاريخ 4 أبريل عام 1979م وقيل في تاريخ 3 مايو 1979م . – (كفاحي ، في حرب التحرير الإرترية ، يوميات المناضل إدريس إبراهيم هنقلا ، مركز دراسات القرن الأفريقي، تحرير عبد الله إسماعيل آدم ، ط١ ، ٢٠٢٢م.ص ١٣ – )
23– حامد محمود حامد علي – 1943م – ……)
- ولد عام 1943م ، التحق بجبهة التحرير الأرترية عام 1965م ،
- تلقى دورة عسكرية في سوريا بكلية ضباط الاحتياطي
- تدرج في المناصب القيادية في الجبهة من مقاتل حتى وصل رتبة قائد لواء.
- بعد العودة من الدراسة كلف بمهمة التدريب .
- تم اختياره في عضو المؤتمر الثاني للجبهة الذي عقد عام 1975م ونال عضوية المجلس الثوري .وهي القيادة العسكرية العليا للجبهة . – (كفاحي ، هنقلا ، ص ١٤-)
24– عبد الله حسن – 1948م – …….
ولد عام 1948م .
درس الابتدائية بمدينة عدي قيح والمتوسطة في مصوع مدرسة طوالوت، والثانوية في أسمرا ، مدرسة لؤول مكنن .
التحق بالميدان بتاريخ 14 إبريل عام 1967م .
تلقى دورة عسكرية في سوريا ،
كان ضمن الفدائيين بأسمرا وقد اعتقل عام 1970م وتم الإفراج عنه بتاريخ 13 أبريل 1971م.
تدرج في القيادة حتى وصل نائب لواء
(كفاحي، هنقلا ، ص ١٥)
25– عثمان صالح علي إزاز : 1940 م –
من مواليد حلحل وتحديدًا في منطقة ماي أوالد عام 1940م ،
التحق بجبهة التحرير الأرترية عام 1963م ، فهو من الرعيل الأول ، وقد عمل بمنطقة عنسبا بداية ، وتدرج في الترقي حتى وصل قائد كتيبة ، شارك بكتيبته في حرب تحرير المدن : اسمرا ، تسني ، أغردات ،مندفرا .
يقال إنه لم يكن في حزب العمل ولهذا لم يصل إلى ترقيات يستحقها ، تم اعتقاله قبل تشكيل الألوية في الجبهة عام 1978م .وظل يواصل النضال حتى عام 1982م .
(كفاحي، هنقلا ، ص ١٨- ١٩-)
26- الأستاذ الشيخ أحمد شيخ إبراهيم فرس: 0000 – 2010 م
تم اعتقاله من النظام الأرتري بتاريخ : 5 / 2 / 2007م في مدينة مصوع . وتوفي في السجن بتاريخ : 27/10/ 2010م
يعد أحد مؤسسي جبهة التحرير الأرترية ، وكان قد حكم عليه بالإعدام في عهد الاحتلال الإثيوبي بتهمة إدخال أسلحة والانتماء إلى جبهة التحرير الأرترية ، وسجن 10 سنوات وخرج قبل تنفيذ الإعدام عند اقتحام جبهة التحرير الأرترية السجن عام 1975م
واصل النضال حتى الاستقلال بتاريخ مايو 1991م ، عاد بعدها إلى الوطن للمشاركة في البناء والتعمير .
كان عضوًا في شباب الرابطة الإسلامية منذ عام 1941م
منذ عام 1952م انضم إلى الحراك السياسي ضمن الشباب الوطنيين المعارضين للوحدة مع إثيوبيا والمطالبين باستقلال أرتريا .
التحق بحركة تحرير أرتريا عام 1958م وانتهى الأمر به إلى الالتحاق بجبهة التحرير الأرترية.
كان مكلفًا من قبل إدريس محمد آدم وعثمان صالح سبي بمهمة التنسيق بين الداخل والخارج ، وكان أول مهمة قام بها تهريب الأسلحة الخفيفة إلى أرتريا .ونجح في المهمة .
ألقت السلطات الإثيوبية القبض عليه عام 1965م بتهمة دعم الثورة .
له كتاب صدر عام 1994م يتحدث عن أرتريا والثورة
تولى قبطان قيادة السفينة – التي كان لها الدور في نقل الأسلحة للثورة – خلفًا لمحمد علي برولي بعد خروجه من السجن عام 1975م
– كان الشيخ فرس تتلمذ على حرفة البحر على يد خاله ثم نال الشهادة من إيطاليا بدرجة قبطان ليقود سفينة الوليد التي كانت تعمل تحت غطاء سوريا ومرخصة ضمن السفن السورية وكانت مخصصة لشحن البضائع من السعودية إلى بورتسودان، وفي منتصف الطريق تفرغ حمولتها في الشواطئ الأرترية من أسلحة الثورة ومواد .ثم انتهى أمر الوليد إلى ملك لقوات التحرير الشعبية وتطورت إلى قوات بحرية ضخمة حسمت المعركة في البحر الأحمر لصالح استقلال أرتريا
– عمل في دولة الإمارات في مهنته نفسها لمدة عشر سنوات .
(موقع زينا زاجل ومواقع أخرى في الشبكة العالمية)-
27– د.حسن محمد سلمان
أكاديمي وباحث ومحلل سياسي
عضو قيادي في :
الاتحاد الإسلامي لطلبة أرتريا
0 حركة الجهاد الإسلامي
0 حركة الإصلاح الإرتري
0 شغل منصب رئيس المؤتمر الإسلامي الأرتري
من كتبه المطبوعة المنشورة :
فقه المشاركة السياسية بين التأصيل والممارسة ( وهي رسالة دكتواره ) والكتاب مطبوع منشور
( سيرته في غلاف كتابه المنشو)ر .
28 -علي محمد محمود أبو محمد
هو أول رئيس لقيادة الحركة الإسلامية الأرترية تم انتخابه في مؤتمرها عام 1979م وهو من المنظرين الإسلاميين الأرتريين الكبار ، انشغل بالعمل الإسلامي العام مبكرًا وظل في الصدارة يشغل مناصب رفيعة في :
- حركة الجهاد الإسلامي الأرتري 1988م
- حركة الخلاص الإرتري 1986م
- الحزب الإسلامي الأرتري ، 2004م
- حزب الوطن الديمقراطي – حادي –
(التعريف به منشور في موقع زينا زاجل).
29– موسى ناصر أرحو : 1924م – 2019م
ولد بتاريخ 1924م تقريبا بقرية ” دمحنة ” التي تبعد عن 30 ميلا شرق مدينة عدي قيح ، فارق القرية صبيًا ، فأقام مع أخيه الأكبر سليمان ، والتحق بخلوة قرآنية بمدينة عدي قيح ، ودرس على يد مشايخها : الفقه والعقيدة .وكان يتردد على القرية لزيارة الأهل .
في أوائل الخمسينات هاجر إلى السودان مع شقيقه وابن عمه، فانضم إلى خلوة التكينة الشهيرة بمعهد التكينة لاحقًا .
واصل الهجرة من السودان إلى الأزهر طلبا للعلم فقبل في الصف الثالث المتوسط بالمعهد الأزهري لينجح منه إلى المرحلة الثانوية ، التي أكملها ونال شهادتها في مدرسة ثانوية القصر العيني ، بمصر القديمة وهي مدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم .
قطع الدراسة بعد ذلك من أجل التفرغ للنضال ، في إجازة صيفية عاد من الأزهر إلى ارتريا لزيارة الأهل .
التقي في كسلا بأحد مؤسسي حركة التحرير الأرترية ، وهو الشهيد عمر قونا حتا الذي عرض عليه برنامج التنظيم فاقتنع وانضم .
كان يجيد من اللغات : العربية ، الانجليزية ، السهاوية ، التقرنية وإلى حد ما التقرايت والعفرية، وكان عنده مبادئ اللغة الفرنسية .
عاد إلى الوطن عام 1958م لينضم إلى صفوف حركة التحرير الأتررية .بأسمرا ,وكان يعمل معلمًا بمدرسة الجالية العربية
تعرض للاعتقال والتعذيب في العهد الإثيوبي لمواقفه السياسية لصالح الاستقلال الارتري.
عمل معلما في مدارس المهاجرين الأرتريين بشرق السودان في معسكرات منها مدارس: معسكر ود شريفي بكسلا ، ومعسكر الدهيماء بسمسم . قال وهو يتحدث عن مدرسة المعسكر الأخير : ساعدني الأهالي في جمع الخشب والعمدان وكل اللوازم من الجبال القريبة من المعسكر فجعلناها على شكل حصير لأغراض البناء في المدرسة.
أسهم في إنشاء جهاز التعليم الأرتري بالسودان وذكرت سيرته أنه قابل الزعيم عثمان صالح سبي ليحثه على التعليم لأنباء اللاجئين ، فقد زار سبي في الفندق بالخرطوم وطلب منه إنشاء الجهاز. أشاد سبي بالفكرة والمبادرة وقد عرض عليه ليكون المدير العام فاعتذر موسى أرحو ورشح له آخرين .
تم تعيينه مشرفًا على بعض الخلاوي والمدارس وتطور الجهاز بعد ذلك حتى صارت له مدارس ومراحل دراسية في مختلف مواقع الأرتريين بالسودان .
ترك الجهاز عقب تحويل الجهاز إلى الحكومة الأرترية بعد التحرير مبدئيا عدم رضاه عن الإجراء .
قد تم فصله من الجهاز لمعرفتهم بالدور التاريخي لموسى ارحو ، والاتجاه المختلف الذي توجه إليه الجهاز مما يخالف رسالته وأهدافه الأولى التي أسس من أجلها وهو خدمة التعليم للطالب الأرتري في مؤسسة متخصصة مستقلة .
زار الوطن عام 1992م بعد الاستقلال ، رفض إغراءات القائد محمود شريفو فقد اقترح عليه تعيينه في منصب رفيع وذلك بسبب تسجيل موقف مناهض لسيرة النظام في إدارة البلاد .
ترك مذكرات مهمة وكتاب عنوانه : بنو أساور عبر التاريخ .
توفي في سبتمبر 2019م بمدينة الرياض بالسعودية .
(موقع زينا زاجل ومواقع أخرى في الشبكة العالمية)
30 – سعيد صالح محمد :1947م – 1983م
ولد عام 1947 م بمدينة كرن ، وكان عضوًا نشطا في شباب الرابطة الإسلامية
التحق بالجبهة من خلال الانضمام في ” الخلايا السرية ” بالمدينة ، ثم التحق بالميدان عام 1964م ، وعمل فدائيا في المنطقة الثانية ( اسمرا – مندفرا )
تلقى دورة عسكرية في الصين بتاريخ يونيو 1967م
انتخب عضوًا في المؤتمر الوطني الأول عام 1971م ، وفيه تم اختياره عضوًا في المجلس الثوري ، واللجنة التنفيذية.
ذكرت سيرته أنه كان قائد العملية الفدائية التي حررت 500 سجين من سجن عدي خالا بتاريخ 13 فبراير عام 1975م
شارك في معارك تحرير : أغردات ، عيلا برعد
اعتقل عام 1982م وقد تمكن من الهروب من السجن بتاريخ أكتوبر 1982م .
تم اغتياله بمدينة كسلا في شهر يوليو1983م
(كفاحي ، هنقلا، ص ٢٠)
31- إدريس عثمان إياي ( فاهم ) :1940 م تقريبا –
ولد في حلحل في الأربعينات ، والتحق بالثورة عام 1965م ،
أصبح قائد فصيلة 1969 م ثم نائب قائد سرية ثم قائد1962م ثم قائد سرية عام 1974م
شارك في معارك التحرير : قلوج ، تسني عام 1977م
( كفاحي ، هنقلا ، ص ٢٨)
32- تسفاي تخلي جمع عبد الرحمن :
ولد بقرية ” بَعَو لعال ، وهي من قرى كرن
درس الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدينة كرن ، التحق بالثورة في مارس 1967م
تدرب في الميدان ، وقد شارك في حرب التحرير بينها معركة تحرير قرورة بتاريخ يناير 1968م .
شغل منصب نائب قائد المكتب العسكري واختير عضو المجلس الثوري في المؤتمر الأول للجبهة ظل في نيابة قائد المكتب العسكري حتى دخول الجبهة للسودان التحق بالجبهة الشعبية بعد التحرير وذلك بعد انضمام التنظيم الموحد.
(كفاحي ،هنقلا ، ص ٣٦)
33- عافة محمد حامد :1940 –
ولد عام 1940م بمنطقة رأس كلو بأقليم سمهر، درس القرآن الكريم في خلوة عد نافع بأمبيرمي ، ثم سافر إلى السودان عبر أغردات طلبا للعلم التحق بالمعهد الديني بأمدرمان عام 1957م وقد درس فيه سنتين غادر إلى مصر العربية فالتحق بمعهد البعوث الإسلامية التابع لللأزهر الشريف ثم التحق بمعهد القاهرة النموذجي ليكمل المرحلة الاعدادية ثم الثانوية بمعهد البعوث الإسلامية ،كان سياسيًا ضمن حركة تحرير ارتريا ، لكنه تحول لاحقاً إلى الكفاح المسلح في صفوف جبهة التحرير الأرترية .
كان أول من التحق بكلية ضباط الاحتياطي في سوريا ، حلب ، ضمن عشرين مناضلا أرتريا عام 1965م أرسلتهم الجبهة للتأهيل العسكري. نال رتبة ملازم بعد التخرج من الكلية تلقى دورة تخصصية في سلاح الهندسة والألغام والتفخيخ. في عام 1967م عاد إلى السودان ثم الميدان للنضال العسكري. تدرج في المناصب القيادية حتى وصل رتبة قائد لواء مشاة، شارك في المعارك في عدة محاور خاصة تحرير مدن : بارنتو ، أغرادات.
شارك في المؤتمر الثاني للجبهة وتم تعيينه في منصب مندوب عسكري.
( كفاحي ، هنقلا ، ص٤٠ )
34– محمد نور عبده كحساي :1948م –
من مواليد مدينة عدي قيح عام 1948م ، درس في عدي قيح الابتدائية والمتوسطة ، وأكمل الثانوية بأسمرا . درس الجامعة في أديس أبابا. التحق بالثورة عسكريًا عام 1970م ، وتم تعيينه مفوضَا سياسيًا في اللواء رقم 69 .
(كفاحي ، هنقلا ، ص ٤١).
35- محمود حسب محمد :00000 م – 1989م
ولد في أغردات ، أوائل الأربعينات ، التحق بالثورة عام 1963م وقيل عام 1967م . تلقى دورة تدريبية عسكرية في سوريا عام 1968م في كلية ضباط الاحتياطي. تلقى دورة متقدمة في كوبا ، كلف بمهمة قيادة الفدائيين في اقليم بركه ، كان عضوا في المؤتمر الوطني الثاني ، تم اختياره في المؤتمر عضو المجلس الثوري، اغتيل في مدينة كسلا أمام منزله بتاريخ 3 / 9 / 1989م .
( كفاحي ، هنقلا ، ص٥٥)
36– صالح حسب محمد : 1945م-
من مواليد 1945م في أغردات ، وهو شقيق القائد الشهيد محمود حسب محمد. درس في أغردات المرحلة الأولية . والثانوية درسها في اسمرا التي انتقل إليها عام 1964م . التحق بالجبهة عام 1973م تلقى دورة عسكرية في سوريا تخصص الاتصالات العسكرية وأخرى في الصواريخ قراد وكاتيوشا، عمل في تطوير الاتصالات في الجبهة خاصة الاتصالات العسكرية بالميدان
عام 1990 تم اعفاؤه لأسباب أسرية فهاجر إلى أبو ظبي .
(كفاحي ، هنقلا ، ص 75)
37- يوسف أحمد دين برهانو :1945م –
ولد بأسمرا في حي قزا برهانو بتاريخ 30 ديسمبر 1945م والحي يسمى باسم جده الأعلى ( برهانو حقوص : 1821م – 1891م ) والده برهانو أحمد دين ( 1908م – 1973م ) كان أحد الزعماء المؤسسين لحزب الرابطة الإسلامية.
درس د. يوسف برهانو المراحل الدراسية الابتدائية والإعدادية والثانوية بأسمرا. درس في كلية الطب بجامعة روما – إيطاليا، في نهاية عام1971م شارك في المؤتمر الوطني الأول لجبهة التحرير الأرترية، بعد التخرج من الجامعة عام1973م التحق بالميدان ، مقاتلا . اسندت إليه مهمة تطوير وتنظيم الجهاز الصحي داخل الجبهة فأكمل العيادة المركزية في دبرسالا ودرب الكوادر الصحية فيها. في المؤتمر الوطني الثاني عام 1975م اختير عضوَا في المجلس الثوري. أسس مع زملائه جمعية الهلال والصليب الأحمر الأرتري ، وتم تعيينه رئيسا لها خلال الأعوام : 1975م – 1989م . تم انتخابه عضوا في المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي ثم رئيسَا لمكتبه التنفيذي.
(كفاحي ، هنقلا ، ص 87 )
38- عثمان داير :
من قدامى جبهة التحرير الأرترية، عاد إلى أسمرا بعد الاستقلال فتم اعتقاله منذ مطلع تسعينات القرن الماضي .فظل مجهول المصير.
39- عثمان محمد إسماعيل : 1949م-
ولد في 1949م في منطقة سالو ضواحي مدينة صنعفي، تلقى التعليم القرآني في قريته على يد والده، التحق بالجبهة بتاريخ 5 ديسمبر 1965م في المنطقة الرابعة وعمره 16 سنة ، وكان شعار الثورة حنيئذ : يد تقرآ ويد تناضل.
درس الاعدادية والابتدائية في صفوف الجبهة ، تم تدريبه عسكريا بالميدان ، على يد من تدربوا في سوريا ، تدرج في القيادة حتى وصل رتبة نائب لواء، ظل يناضل حتى دخلت الجبهة إلى السودان مهزومة على يد الجبهة الشعبية لتحرير أرتريا .
..(كفاحي ، هنقلا ، ص٩٥)
40 -عبده سعد :
تلقى تعليمه الابتدائي في مدنية أم حجر ، والمتوسط في مدينة أغردات والثانوي في مدينة كرن. التحق بالجبهة في مطلع سبيعنات القرن الماضي، تلقى دورة عسكرية في العراق، وقد تخرج في الكلية العسكرية – بغداد – برتبة ملازم مشاة. تدرج في القيادة حتى رتبة قائد كتيبة.
(كفاحي ، هنقلا ، ص ١٦٧)
41- عبد الكريم جمع عكاك : 1948م –
من مواليد 1948م بمدينة حقاز ، بدأ تعليمه بالكتاب وأكمل المتوسطة والثانوية في حلفا الجديدة – السودان . التحق بجبهة التحرير الأرترية مناضلا بالميدان عام 1965م ، تلقى تدريبه بالميدان. وشارك في عدد من المعارك التحريرية . تلقى عام 1970م دورة طبية لمدة خمسة أشهر ضمن 26 متدربًا فتخرج منها بمهنة التمريض الميداني ومارس المهنة. اختير عضو المؤتمر الوطني الثاني للجبهة عام 1975م، تلقى دورة في الشؤون الإدارية بعد الانتهاء من الدورات العسكرية . شغل مناصب عديدة في الشؤون المالية والإدارية .
( كفاحي ، هنقلا ، ص٢٠٠-٢٠١١)
42– ولدي داويت تمسقن: 1945م – 1986م
ولد عام 1945م في منطقة سرايي ، ودرس الثانوية بأسمرا ، التحق بالثورة عام 1964م اعتقل عام 1966م بأسمرا تم تحريره من قبل الجبهة عام 1975م في عملية فدائية ناجحة. انتخب في المؤتمر الوطني الثاني عضوَا في المجلس الثوري ، تلقى دورة عسكرية في سوريا عام 1976م ، تدرج في القيادة حتى منصب قائد لواء، اغتيل في مدينة كسلا السودانية عام 1986م .
(كفاحي ، هنقلا ، ص ٢٠٥- ٢٠٦)
43– فاطمة صالح :
ولدت بأسمرا ، أكملت بها جميع المراحل الدراسية ، تدرجت في سلم القيادة في صفوف الجبهة حتى وصلت نائب رئيس الاتحاد العام للمرأة الأرترية . ظلت في الميدان حتى دخول الجبهة إلى السودان ثم هاجرت فاستقرت في أمريكا بعد التحرير.
( كفاحي ، هنقلا ، ص ٢٠٩ )
44– صلاح الدين عبد الله سليمان يوسف :1945م –
ولد عام 1945م بمدينة عدي قيح . التحق بمدرسة أغردات الابتدائية عام 1954م وأكمل المرحلة الابتدائية بأسمرا وبدأ الإعدادية ، جلس لامتحان الشهادة الثانوية بأسمرا عام 1963م ونجح.
دخل انتسابا في كلية سانتا فاميليا : santa familia التي اصبحت فيما بعد جامعة اسمرا ، انضم في خلايا الجبهة بالعاصمة أسمرا ، عام 1965م، هرب من العاصمة إلى الميدان عندما تعرض أصحابه في الخلية للسجن . التحق بالجبهة عسكرياً في الميدان عام 1966م، تدرب في الميدان أولًا ثم تلقى دورة سياسية وعسكرية لمدة عام في الصين ضمن 15 مناضلا ً، تدرج في السلم القيادي حتى وصل منصب نائب قائد لواء . بعد دخول الجبهة إلى السودان مهزومة أمام الجبهة الشعبية سافر إلى القاهرة فدرس الإدارة.
(كفاحي ، هنقلا ، ص ٢٤٠)
45- نوري محمد عبد الله : 1952 –
من مواليد عام 1952م بمدينة تسني ، درس الابتدائية بمدنية تسني ، والمتوسطة بكرن ، والثانوية بدقي محري ، التحق بالثورة سنة 1971م . تلقى دورة عسكرية وسياسية في سوريا ضمن شعبة الاستبخبارات في هيئة الأركان العامة . عام 1979م أسندت إليه مهام مسول استخبارات لواء.
( كفاحي ، هنقلا ، : ٢٥٠ )
46– إدريس عمر ملاطي :
ولد في مدينة أفعبت أواخر أربعينات القرن الماضي. قرأ القرآن الكريم في الكتاب ، ودرس المرحلة الابتدائية في أفعبت ، التحق بالجبهة عام 1967م، تلقى دورة عسكرية في العراق عام 1975م ، تقلد مهام قيادية بينها قيادة أول سرية مدفعية تشكلت في جيش التحرير ، شارك في تحرير مدينة أغردات. (كفاحي ، هنقلا ).
47– إدريس سعيد أبعري : 1953-
ولد في أغسطس ١٩٥٣م بقرية عد شوما باقليم سمهر. مناضل قديم ، تم اعتقاله من قبل السلطات الأرترية بتهمة غير معلنة ضمن حملة اعتقالات واسعة قامت بها ضد خصوم سياسيين محتملين. انتظم في قوات التحرير الشعبية . التحق بالميدان منذ عام ١٩٧٠م ، أصيب إصابة بالغة في معارك التحرير خلفت إعاقة بينة في جسمه . بعد الإعاقة تم تحويله إلى خدمات غير عسكرية ففي الفترة : ١٩٧٩م – ١٩٩١م عمل في مكاتب الجبهة الشعبية في السودان – بورتسودان ، الخرطوم- نال الشهادة السودانية بالانتساب وقد طور نفسه ثقافيا.
عمل مسؤولا لشعبة الدراسات في وزارة الخارجية الأرترية خلال الأعوام: ١٩٩١ – ١٩٩٤م. عمل مديرا عاما بوزارة العمل والرعاية الاجتماعية خلال الفترة ١٩٩٧م وحتى تاريخ اعتقاله عام ٢٠٠١م
من إنتاجه :
- أصدر مجموعة قصصية تحت عنوان ( عظام من خزف )
- كتاب : أرتريا و رهان الإسلام السياسي ، القاهرة ، مركز الدراسات السودانية ، عام 1998م
- في عام ٢٠٠١م وقبل اعتقاله كتب عددا من المقالات تنتقد السياسة التعليمية في البلاد التي تعتمد لغة الأم.وكانت كتاباته صريحة حادة لم ترض النظام ..
(موقع سماديت ومواقع أخرى في الشبكة العالمية)
( الحركة الإسلامية الإرترية ، د.إدريس جميل .ص ٧)
48- الأمين محمد سعيد :00000 – 2021م
من أبرز قادة حزب الجبهة الشعبية للديقمراطية والعدالة ( هقدف ). كان مع قوات التحرير الشعبية بقيادة الزعيم عثمان صالح سبي لكنه انحاز إلى خصومه السياسيين فصار ضمن قادة الجبهة الشعبية .
تلقي تدريبه العسكري في سوريا. تلقى دورة في الطبابة ولهذا قد عمل في مهنة التمريض في الميدان. توفي في السعودية وهو في مهمة عمل سياسية بتاريخ ١٠ نوفمبر ٢٠٢١م .
من مؤلفاته :
الثورة الأرترية .. الدفع والتردي ، قصة الانشقاقات الداخلية للثورة الأرترية ، أسمرا ، مطبعة دوقلي ، 1992م. (الحركة الإسلامية الارترية ، د.إدريس جميل ص ٩)
49- محمد سعيد برحتو :0000 – 2019م
من القياديين والمناضلين القدامى للثورة الأرترية . توفي بتاريخ : ٢٥ يونيو ٢٠١٩م في لندن ودفن فيها في ٢٧ من الشهر نفسه. ودرس بمسقط رأسه حرقيقو، أكمل تعليمه الجامعي بالقاهرة متخرجا في كلية الحقوق
نال دجة الماجستير في مجال القانون الدولي في أمريكا. عاد إلى ارتريا للعمل في مدرسة حرقيقو ثم تم تعيينه مستشارا قانونيا في الخطوط الجوية الإثيوبية ، تم اعتقاله بتهمة التعاون مع الثورة الارترية. التحق بجبهة التحرير الارترية بعد إطلاق سراحه من السجون الإثيوبية ، تم تعيينه ممثلا للجبهة بالقاهرة خلال الفترة : ١٩٦٥ – ١٩٧٠م .أسس مع الزعيم عثمان سبي قوات التحرير الشعبية. كان يرأس مجلة الثورة الصادرة من بيروت ، لبنان ، شغل عضو المجلس الوطني للتنظيم الموحد . هاجر إلى لندن طلبا للعلاج حتى أدركته المنية هناك .
من كتبه :
دراسات أرترية ، نحو ميثاق التحرير الوطني ، الخرطوم ، المركز الأفريقي للدراسات والإعلام ، 1990م .(الحركة الإسلامية الارترية ، د.إدريس جميل ص ٥٥ ) وراجع موقع سمادين في الشبكة العالمية ..
50 – برخت هبتي سلاسي :
أكاديمي وكاتب سياسي أرتري. من كتبه : وراء الحرب في إرتريا ، شاركه في إعداد الكتاب آخرون .
(الحركة الإسلامية الارترية ، د.إدريس جميل ص ٨٩)
51- لم سقد تسفاي :
كاتب سياسي أرتري. ولد عام ١٩٤٤م في قرية عدي دقي باقليم حماسين ، درس في إثيوبيا المرحلة الجامعية وقد تخصص في القانون عام ١٩٦٩ م وفي عام ١٩٧٢م حصل على شهادة الماجستير في القانون من الولايات المتحدة الأمريكية. ترك الدراسة في الدكتوراه ملتحقا بالثورة فصيل قوات التحرير الشعبية عام ١٩٧٤م.
تقلب في وظائف عديدة في إدارات عديدة في الثورة بينها إدارة التعليم والثقافة والتعبئة حتى الاستقلال . انشغل في إعداد تاريخ الشعب الإرتري ، وقد أنجز سلسلة من الدراسات تحدثت حول الحقب التاريخية من عام ١٩٤١م – ١٩٦٢م.
من إنجازاته كتاب:
١- ارتريا من الفيدرالية إلى الاحتلال .
٢- لن نفترق.. نشوء الحركة السياسية في أرتريا ، : 1941م – 1951م .
ترجمة سعيد عبد الحي ، القاهرة ، المجلس الأعلى للثقافة ، 2007م وقد اتت كتاباته بالإنجليزية والتقرنية.
( الحركة الإسلامية …د.إدريس جميل ، ص ٤ )
وراجع مواقع في الشبكة كتبت معرفة به كما مد الموسوعة بسيرته احد تلاميذه ا.إدريس يونس وقد قال عنه : إنه رجل عظيم درسه بالميدان .
52- تسفاطين مدهاني:
كاتب وسياسي ارتري. من كتبه : أرتريا كوطن أم .. المشكلات والتحديات التاريخية والراهنة ، ترجمة زين العابدين محمد علي ،
الحركة الإسلامية ، د.إدريس جميل ، ص ١٥٨. وراجع : موقع النهضة الأرتري ،2012م
53- أحمد طاهر بادوري :1946م – 2024م
– ولد في حرقيقو – ضواحي مصوع – بتاريخ ٢٣ أكتوبر ١٩٤٦م وتوفي في العاصمة أسمرا بتاريخ : ٣٠يناير ٢٠٢٤م. التحق بالثورة عام ١٩٧٠م
تزوج بالميدان من آمنة حسن محمد نائب ورزق بولد اسمه سويرا وبنت اسمها زهرة أحمد وهي تعمل مذيعة نشرة الاخبار الإنجليزية في الفضائية الارترية
الدراسة:
درس القرآن الكريم لدى الشيخ إدريس بمسقط رأسه حرقيقو. أكمل المرحلة الابتدائية بمدرسة الباشا كيكيا. سافر إلى مصر العربية فاكمل المرحلة الثانوية بمدرسة الإلهام بالقاهرة . سافر إلى سوريا فدخل في كلية الطب البشري. فقطع الدارسة ليشارك في قوات الصاعقة السورية عام ١٩٦٧م ضد إسرائيل .
العمل :
- خلال الفترة : ١٩٧٣م – ١٩٧٤م عمل ممثلا لقوات التحرير الشعبية في الكويت.
- خلال الفترة : ١٩٧٧م – ١٩٨٤م عمل بقسم الإعلام في الميدان
- خلال الفترة : ١٩٨٧م – ١٩٩١م كان عضوا في اللجنة المركزية للجبهة الشعبية .
- عضو قيادي في الجبهة الشعبية
درس القرآن الكريم لدى الشيخ إدريس في حرقيقو ، من كتبه : أرتريا.. رحلة في الذاكرة .
احد مؤسسي إذاعة صوت الجماهير في الأراضي المحررة . تقلد منصب سفير دولة ارتريا كما تقلد منصب مندوب ارتريا في الأمم المتحدة منذ عام ٢٠٠١م وحتى منتصف عام ٢٠٠٥م الحركة الإسلامية ، د.إدريس جميل ، ص ١٦٤
وبعض المواقع الارترية في الشبكة العالمية .
54- إبراهيم محمد علي :
من قادة الثورة الأرترية القدامى، من كتبه : مسيرة جبهة التحرير الأرترية ، بداية ونهاية . دمشق ، دار الأمة للطباعة والنشر والتوزيع ، 2010م
المراجع :
كفاحي في حرب التحرير الأرترية ، المناضل الشهيد ، إدريس ابراهيم هنقلا ، مركز دراسات القرن الأفريقي دار الآثار للنشر والتوزيع ، مصر العربية ، ط 1، 2020م القاهرة
الحركة الإسلامية الأرترية ، – 1973 – 2012م – د.إدريس أبو بكر إبراهيم ، مركز دراسات القرن الأفريقي – أنصار السنة المحمدية ، النشأة والتطور ، دراسة وصفية للفترة : 1936م – 2014م د.أبو أسامة آدم صالح محمد ،مطابع السودان للعملة المحدودة ، 2016م.
55 – سليمان أحمد هندي :
ولد عام 1950م بمدينة مصوع ، وأكمل فيها دراسته الأولية ، وقد التحق بالثورة عام 1967م وظل في الميدان حتى عام 1988م تاريخ هجرته إلى السودان خوفا على نفسه من محاولة اغتيال اكتشف أنها تدبر له من قبل تنظيمه الجبهة الشعبية .وفي مهجره بالسودان لاحقته محاولة الاغتيال الفاشلة تركت في جسمه جراحات ظل يتعالج منها بالمستشفى في السودان لمدة عشرين يوما. تمت محاولة اغتيال عام 1988م في بورتسودان وكانت المحاولة الثانية بتاريخ 13 يونيو عام 1989م ببورتسودان كذلك .
تاهل عسكريا في سوريا ، وفي الميدان درب وتدرب وأخذ واعطى وكان متخصصا في سلاح المدرعات والهندسة العسكرية درسها في كلية الهندسة العسكرية بحلب – سوريا – امضى في الميدان 21 عاما ثم واصل النضال السياسي بعد الهجرة قال متحدثا عن مهنته : درب وخرج اربع سرايا : سرية منصور محمد سعيد، سرية بخيت حشليت، سرية محمود قدوي أخو علي إبراهيم، سرية سليمان أحمد هندي. هذه السرايا الأربع شكلت بداية عام 1970م في منطقة مشلل وشاركت في حرب التحرير. (موقع زينا – الحوارات )
56- سلوى عثمان محمد نور :
– أرترية من مواليد السودان ومقيمة في ألمانيا هاجرت إليها من إحدى دول الخليج التي عاشت فيها لعقدين من الزمن حسب إفادتها.
– متزوجة وأم لأولاد خمسة: ( إناث أربع وذكر واحد )
– أكملت االابتدائية عام 1985م و المتوسطة عام 1988م والثانوية عام 1991م
– البكلاريوس حقوق في جامعة النيلين عام 1995م
– ماجستير القانون من جامعة جوبا عام 2009م
– ماجستير إدارة المشاريع من : (MBA chifley Business School
– ماجستير إدارة أعمال من : (Torrens University(MBA)
– عملت ضمن منظمات المجتمع المدني متطوعة كما عملت مع المعارضة السياسية الأرترية ضمن تنظيم ”مدرخ ”وتنظيم ”سدري ” وقالت: إنها مؤسسة إذاعة عركوكباي .
– تفضل العمل المستقل والمبادرات الشخصية وترى أنها ذات مردود إيجابي .
قالت سيرتها إنها عملت في أكثر من منظمة من ذلك : عضو مجلس إدارة منظمة توحيد الأصوات الإريترية في ألمانيا و عضو اتحاد المرأة الإريترية بألمانيا. تعرف خمس لغات بأقدار متفاوتة الإنجليزية والعربية والألمانية .وبعض اللغات الأرترية : التقرايت والتقرنية وتفهم البلين حسب إفادتها . – (موقع زينا – الحوارات )
57- آمانئيل محرت آب : 1952م –
سياسي أرتري معارض للنظام ، ولد في أسمرا بتاريخ 18 سبتمبر 1952م، التحق بالجبهة الشعبية عام 1974م ، ظل في التنظيم حتى بعد التحرير – تحول من مناصر إلى معارض فهاجر عام 2003م إلى خارج الوطن.
أنجز عام 2000م درجة الدكتوراه تحدثت عن الأرتريين الذين بقوا تحت الاحتلال الإثيوبي حسب إفاداته في حوار مع” زينا “. يدعو إلى وحدة الشعب الأرتري وتعايشه في دولة القانون. مرجع المادة مقابلة مع د.محرت آب ، موقع وكالة زاجل الأرترية للأبناء ” زينا ” بتاريخ 2021م المقابلة كانت باللغة الإنجليزية .ترجمتها ” زينا ” للغة العربية (موقع زينا – الحوارات ).
58- حامد إدريس دلشاي :1949م – 2024م
ولد في عام 1949م و مسقط الرأس مدينة أم حجر ، جنوب غرب أرتريا ومتنزوج وله ذرية بنين وبنات والمهنة الأصلية مزارع ، بشقيها النباتي والحيواني ، بالإضافة على ذلك مهنة ” خياط ” ترزري .ومن حيث الدراسة فقد أكمل الثانوية العليا وقد التحق بالثورة وعمره 18 سنة وكان مع الشباب الآخرين من أبناء ام حجر ، كان ينشط في جمع التبرعات ، وتوزيع المنشورات ، سرًا داخل المدينة ، من عام 1965م إلى عام 1967م وفي شهر مارس من هذا العام ، اتخذ قرار اللجوء إلى السودان ، عن طريق ” حامدايت” المدينة و” زهانه ” – وهي نقطة حدودية فيها شرطة سودانية، حتى وصل ود” الحليو” ثم تم تكليفه بإدارة العمل الجماهيري للشعب ومنذ عام 1973م حتى 1986 م كان رئيساً لرابطة اللاجئين الأرتريين ومن سيرته أنه جاب الساحة مناضلا وقائدا مهتما بالعمل الإنساني والاجتماعي وقد تلقى دورات عسكرية مثل غيره من الرفاق كما كان في الإدارة العسكرية للمجاهدين .
توفي السعودية عام 2024م – (موقع زينا – الحوارات )
59 – حسين عيسى عكيلي ” عفري ” : 1975م –
من إقليم دنكاليا ، ولد 15 سبتمبر عام 1975م، كان شبلا من أشبال جبهة التحرير الأرترية نشأ في مدرسة الشهيد ” قمحد إدريس – 1980- 1986م، أكمل البكلاريوس في كلية الاقتصاد متخصصا في المحاسبة. عمل معلما في معهد الدين الإسلامي بعصب بعد التحرير وهو الآن يعيش خارج الوطن مهاجراً، يعمل قياديًا ضمن المعارضة العفرية وهو من مؤسسي الحركة الديمقراطية. تحدث عن نفسه فقال : كنت معلماً في المعهد الديني الإسلامي في عصب بعد التحرير خلال الفترة ٩٥م /٩٦م و من سيرتي أني كنت لاعب كرة قدم وعضواً في نادي عسابوي في عصب ولاعباً في منتخب إقليم دنكاليا خلال الفترة .٩٥م /٩٦م وعضواً مؤسساً للمنتدى الطلابي في الجمهورية اليمنية وهي منظمة طلابية شبابية وعضواً نشطاً في خلايا التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر و عضوا مؤسساً للحركة الديمقراطية العفرية. (موقع زينا – الحوارات )
60 – ابو شاكر محمد طاهر شنقب
مكان وتاريخ الميلاد : منصورة ، أكتوبر 1961، الحالة الاجتماعية : متزوج واب لعدد من الأبناء والبنات
التعليم :
1- الخلوة والابتدائي في أم حجر
2- اللجوء إلى السودان في عام 1975 ومواصلة الدراسة في معهد النهضة بودالحليو ،
3- المتوسط والثانوي بالسعودية القصيم مدينة عنيزة .
4- الجامعة : جامعة الإمام محمد بن سعود كلية الشريعة .
5- الدراسات العليا : ( دبلوم عالي في العلوم السياسية جامعة النيلين ) ، ( ماجستير من الجامعة العالمية بماليزيا ).
6: الدورات التأهيلية ( دورة إدارية متقدمة للقيادات ) ، (دورة في التخطيط الإستراتيجي )، (دورة في تنمية مهارات التفاوض )، ( دورة في نظام الحكم الفيدرالي ، الدورات كانت في أكاديمية السودان للعلوم الإدارية) ، (دورات في اللغة الإنجليزية في مركز كامبردج بالخرطوم ) ودورة في تقانة المعلومات.
7: دروس الحلقات : دراسة مع الشيخ محمد الصالح العثيمين لمختلف العلوم في الفترة من 1980 – 1984 .
خامسا : المشاركة في العمل العام :
1 – عضو اتحاد الشباب والطلاب التابع لجبهة التحرير الإرترية من 1975 – 1978 .
2 – عضو في جماعة الإخوان المسلمين من 1979 – 1982 .
3 – عضو في الإتحاد الإسلامي لطلاب إرتريا من 1984 – 1988 .
4 – عضو المكتب التنفيذي ومسؤول مكتب المعلومات لحركة الجهاد الإسلامي الإرتري من 1988 – 1993 .
5 – عضو المكتب التنفيذي لحركة الجهاد وسكرتير الأمانة العامة من 1995 – 1997 .
6 – الأمين العام للمؤتمر الشعبي الارتري من 1998 – 2014 .
7 – عضو المكتب التنفيذي للتحالف الديمقراطي الإرتري وتولي مهام مختلفة من 1999 – 2011 .
8 – عضو المكتب التنفيذي ومسؤول دائرة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الإرتري من 2011 – 2014 .
9 – عضو قيادي في حركة الإصلاح الإسلامي الارتري وعضو المجلس الوطني .
سادسا: المشاركة في المؤتمرات والمهرجانات والندوات :
1 – المشاركة في المؤتمر الدولي للديمقراطية وحقوق الإنسان المنعقد في صنعاء في 2003 .
2 – المشاركة في مهرجان كاسل بألمانيا لدورتين 2000 و2001 ،
3 – المشاركة في الندوات التي عقدت في كل : روتردام، اسكهولم، أوسلو. مخاطبة اللقاءات الجماهيرية في كل من: الخرطوم، القضارف، كسلا، بورتسودان، الشجراب، كيلو 26، أم قرقور .
4- مناشط إعلامية ومقابلات تلفزيونية مختلفة في عدد من القنوات العالمية. (موقع زينا – الحوارات )
61- فتحي عثمان :
عضو نشط في الاتحاد الوطني فرع الكويت وهو أول فرع انشق عن الاتحاد العام لطلبة أرتريا .
انضم إلى الجبهة الشعبية لتحرير أرتريا ، تبوأ مناصب في النظام الأرتري بعد الاستقلال منها :
صحفي، بجريدة أرتريا الحديثة عضو في مفوضية زقر حانش وكانت معنية بمسألة الملف القانوني في النزاع مع اليمن، عمل في مكتب المستشار القانوني للرئيس لمدة سبع سنوات
عمل في سفارتي أرتريا في كل من باكستان والسعودية، قدم حق اللجوء السياسي إلى فرنسا منشقا عن النظام ،تميز بكتاباته التحليلية الرصينة وطرحه الموضوعي.
من كتبه :
- إرتريا من حلم التحرير إلى كابوس الديكتاتور
- أرتريا الشرعية السياسية التطور والتاريخ ( 1890 – 1952م )
(موقع زينا – الحوارات )
