دينية ثقافية اجتماعية:

توثق هذه النافذة لكل شخصية وطنية كان أبرز نشاطها في المجالات الدينية والثقافية والاجتماعية  ولا ينكر ما كان لها من أدوار في مجالات أخرى لكن التصنيف اقتضى ضمها هنا وفق معيار البروز الأكثر الذي تلاحظه الموسوعة .

1-  مفتي الديار الأرترية إبراهيم عمر أحمد  المختار  ( 1909م –  1969م):

في قرية  مرسى  أرافلي الواقعة على  شاطئ البحر الأحمر ، ولد الشيخ إبراهيم المختار عام 1327 هـ – الموافق  1909م وهو من كبار مؤسسي الرابطة الإسلامية  وفد شغل منصب مفتي الديار الأرترية منذ عهد الاستعمار الإيطالي.

هاجر إلى السودان  طلبًا للعلم بتاريخ 21 ديسمبر عام 1924 م عبورًا بكسلا  وقد وصل أمدرمان حيث التحق بمعهد أمدرمان العلمي بتاريخ 6 مارس عام 1925م 

سافر إلى القاهرة لمواصلة التعليم بتاريخ 28 محرم 1345هـ الموافق 1926م

حتى تخرج في الأزهر الشريف بتاريخ 10 أغسطس  عام : 1937م .

تولى  في أرتريا المناصب التالية :

–        رئيس محكمة الاستئنافات الشرعية النهائية وقاضي قضاة أرتريا

–        مفتي الديار الأرترية عام 1940م

–        مفتش كافة المحاكم الشرعية بتاريخ يونيو 1940م  حيث كلفه الحاكم العام بتفتيش 93 محكمة شرعية .في أرتريا وإثيوبيا

–        رئيس أوقاف أرتريا كافة  بتاريخ نوفمبر 1943م

–        رئيس جبهة العلماء الأرترية وقد سعى في إنشائها بتاريخ مايو 1952م

عاصر المفتي العهود التالية :

إيطاليا 1940 – 1941م

بريطانيا : 1941 – 1952م

الفيدرالي : 1962م – 1969م هيلي سلاسي, توفي بتاريخ 25 يونيو 1969م ودفن بمقبرة حزحز بأسمرا .وظل منصب  المفتي شاغرًا لمدة تصل 24 عامًا حتى جاء الاستقلال فتم اختيار وتعيين مفتي جديد لأرتريا الشيخ الأمين عثمان الأمين بتاريخ 21 أغسطس عام 1992م .( موقع ابراهيم المختار )

2-الشيخ محمد إدريس محمد علي بَرِهْ  Bareh   

ولد عام 1941م ، تقريبا فقد علم من والده أنه ولد في الحرب العالمية الثانية التي عرفت بالمنطقة بحرب الطليان والإنجليز – في قرى حلحل .

ترتيبه السادس من بين إخوانه وأخواته وهم : إبراهيم ، آمنة ، إسماعيل ، سعيد ، مدينة ، محمد خير ، محمد إدريس ،  فاطمة .

نشأ في أسرة متدينة ، فقد ذهب به والده  إلى خلوة في القرية عام 1946م  ليتعلم القرآن الكريم مثل كل أبناء القرية ،  وكان يرعى الغنم والبقر منذ عام 1946 مثل كل أقرانه ، وكان يجمع بين القيام بالواجب الخدمي وبين الانشغال بتعليم القرآن الكريم .

 حبه للمزيد من التعليم دفع به إلى البحث عن خيارات أفضل فسافر عام 1962 م  إلى مدينة ” تسني ” ومنها اتجه إلى  ولاية كسلا  السودانية فدرس عند بعض الخلاوي ثم اتجه إلى ولاية القضارف، فدرس في بعض خلاويها ، واستقرت به قدماه في ولاية الجزيرة عام 1964م حيث ختم القرآن الكريم في خلوة أم ضوءاً بان .

 تلقى علوم القرآن الكريم والفقه على يد عدد من المشايخ بينهم الشيخ محمد فريد الصباغ عام 1968 م – مصري كان منتدبًا إلى السودان – حيث قد درس التجويد  ورواية حفص . وقد اتجه إلى الدراسة النظامية فتم قبوله في معهد ديني تشرف عليه مؤسسة  إحياء نار القرآن الكريم التي كان يرأسها أحمد محمد إسماعيل البيلي – 1966 – 1974م .

جهوده العملية وانجازاته :

عرف الشيخ محمد إدريس بإنجازاته الكبيرة في تعليم الناس القرآن الكريم وتربية منسوبي خلاويه من الطلاب والطالبات  تتجلى تلك الجهود فيما يلي :

1- أنشأ بقرية ” ألتي ” – ولاية الجزيرة –  بداية من عام 1976م مجمع الرحمن لتحفيظ القرآن الكريم الذي خرج أعداداً كبيرة من الطلاب والطالبات ، اكملوا حفظ القرآن الكريم وواصلوا  الدراسة في المدارس والمعاهد  كما أنشأ عددا من الخلاوي القرآنية في قرى مختلفة قامت بأدوار إيجابية في التعليم القرآني والتربية والدعوة .

  • توجيه ودعم الطالبات والطلاب إلى الدراسة في الجامعة بتخصصات مختلفة

4- إيجاد علاقات طيبة مع شرائح المجتمع للحصول على دعم مجتمعي ساعد في تجاوز صعوبات الدراسة للطلاب والطالبات

5-  تلبية لرغبة الطلاب ودعماً لهم وتعاونًا بين الشيخ محمد إدريس وبين الدعاة والمحسنين تم تأسيس معهد التكينة الإسلامي عام 1977م  – المرحلة ما قبل الثانوية – وافتتح بعدد 150  طالبًا ثم توسع في القبول حتى وصل العدد أكثر من 230 طالبًا .وقد أكملوا المرحلة المتوسطة في المعهد وقد تم لاحقا فصلهم بناء على عدم وجود المرحلة الثانوية . فجاءت من هنا فكرة البحث عن البديل فكانت مناطق بشرق السودان مثل قرية سالمين وأم سقطة إذ هما كانا الخيار و البديل المناسب .

–  ذكر الشيخ أنه عندما تخرج عدد كبير من طلابه في خلاوي التكينة  بولاية الجزيرة – السودان – تم إخراجهم من الداخلية ولم يجدوا البديل المناسب لمواصلة الدراسة فذهب الشيخ محمد إدريس إلى مناطق بشرق السودان يبحث عن مأوى ودراسة وتربية  لطلابه فاستقبله الشيخ عرفة  أحمد  محمد والشيخ صالح أب هوا  وعدد من الدعاة وأئمة المساجد فكلهم تعهد بأن يعلنوا في المساجد يطلبون من الأسر كفالة هؤلاء الطلاب . أثمرت تلك الجهود والمساعي الحميدة  استيعاب عدد يزيد عن 40 طالبًا آوتهم أسر مسلمة من سكان تلك المناطق حتى أكملوا دراستهم في المعاهد والمدارس .

 لم يكن الطريق سهلاً أمام الشيخ محمد إدريس وإنما كان يباصر فكلما وقفت في طريقه عقبة سعى في تذليلها أو تجاوزها بعزم قوي والتواصل مع شرائح المجتمع وأهل اليسر منهم من محبي الخير من ذلك أنه وجد منزلا بقرية ألتي تبرعت به فاعلة خير  من سكان القرية اسمها شامة الطاهر مساعد ليكون سكنًا للطالبات وبعد توسع العدد المقبول في الخلوة من الطالبات تواصل الشيخ محمد إدريس – وهي سيرته  الدائمة بحثًا عن حل كلما واجهته مشكلة –  مع جهات أخرى فقد وجد من أهل الخير من يبنى للطالبات  دارًا عامرة أصبحت معلمًا في القرية يشار إليها بالبنان لما تؤديه من رسالة علمية ودعوية وتروبية تضم هذه الدار داخلية الطالبات ومسجدًا مزودة بالماء والكهرباء ومرافق أخرى  وقد تخرج منها عدد كبير من الطالبات وبعضهن واصل دراسته إلى الجامعة في تخصصات علمية وأدبية مختلفة .

كتاب  : مسيرة الشيخ محمد إدريس محمد علي بره ، ب نصف قرن في خدمة التعليم ، عبد الله إسماعيل آدم ، ط١ ، ٢٠٢٢م 

 

3-الشيخ الأزهري إدريس حامد سعد الله ، ( 1920م – 2020م)

ولد بحلحل عام  1920م ، وتوفي في كسلا عام 2020م

ولد في بيئة رعوية زراعية ، شهد كل الأحداث الكبيرة في الوطن ، العسكرية والسياسية في عهد الإنجليز والإثيوبيين الثورة ،انتقل من حلحل إلى كرن بعد اشتعال الحرب بين الثورة والجيش الإثيوبي .

انضم إلى معاهد كرن معلما في معهد أصحاب اليمين لمدة 12 سنة حسب رواية ابنه الأكبر عبد الرزاق .

درس في القرية القرآن الكريم على يد شيخ خلوة قريته ، وهاجر من أجل التعليم حتى وصل مصر العربية مرورا بالسودان وكان قد درس أيضًا القرآن الكريم في خلاوي قرآنية بإقليم بركه

في السودان درس في خلوة بشندي وأتم حفظ القرآن الكريم فيها عام 1956م ، ودرس الحلقات الشرعية في مساجد العاصمة  وتردد في مدن السودان بين القضارف والجزيرة والشمالية وكسلا وامدرمان يتلقى العلم والأخلاق والقدوة الصالحة.

هاجر إلى مصر مشيًا على الأقدام ، عام 1960م فدرس في معهد البعوث الإسلامية  بالقاهرة ،

تخرج في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الشريف عام 1972م

كانت له علاقات وثيقة مع قادة النضال الأرتري أمثال عبد الله إدريس محمد وإدريس محمد آدم وعثمان صالح سبي .

تم اعتقاله من قبل حزب العمل الشيوعي داخل جبهة التحرير الأرترية مع عدد من رفاقه بينهم الشيخ حامد تركي والشيخ أبو نوال محمد إسماعيل عبده ، بتهمة إنشاء تنظيم سياسي مناوئ لحزب العمل تحت اسم الحزب القومي الأرتري الذي ضم في صفوفه الإسلاميين والقوميين المعتدلين .

تفرغ بعد ذلك للتعليم دون الانشغال بالنشاط السياسي والعسكري .قال ولده الأكبر عبد الرازق : ولهذا سهل عليه أن يعمل في حقل التعليم والدعوة مع أكثر من تنظيم ، كان يجمع الكتب من أهل الخير ويوزعها على المحتاجين وعلى ما يؤسس من خلاوي  ومعاهد في القرى والمدن الأرترية .

المعاهد التي أسسها :

  • معهد الضياء الإسلامي في حلحل عام 1976م – مرحلة أساس
  • معهد الضياء الإسلامي في كرن عام 1989م مرحلة أساس ، كان فيه مرحلة ثانوية ثم أغلق الثانوي وبقي الأساس وفيه قسم للطالبات مثل القسم للأولاد.
  • معهد الضياء الإسلامي بود شريفي – السودان – عام 1988م مرحلة أساس .

قالت عنه رابطة علماء أرتريا : فقد عرف عن الفقيد إخلاصه للدعوة ، وكان يحمل همها ، ويسعى إلى نشرها ، قضى حياته في التعليم ونفع الله به أجيالاً

(اتفاصيل السيرة في موقع زينا زاجل بالشبكة العالمية رواية عن بعض الأسرة..).

 

4-الشيخ الأمين عثمان الأمين  :1924م- 2017م

ولد بمنطقة عايلت – وهي  مجاورة لمدنية قندع – عام 1924م ، و توفي في 17  مايو ٢٠١٧م   بالعاصمة أسمرا ، تلقى تعليمه العالي بجامعة أمدرمان الإسلامية – السودان – بعدها التحق بالأزهر الشريف ، كلية الدراسات الإسلامية واللغة العربية ،حتى تخرج فيها، شارك في قيادة الحراك الشبابي الطلابي السياسي وكان قد تأسس نادي الطلبة الأرتريين عام 1952م لمواجهة فكرة الفدرالية مع النظام الإثيوبي

بعد التخرج عاد إلى ارتريا لممارسة تدريس  اللغة العربية في أسمرا، ثم التحق بالسلك القضائي  حيث عمل قاضيًا شرعيًا في مدينة أغردات ثم تدرج في القضاء حتى أصبح عضو الهيئة العليا للقضاء الشرعي التي ترأسها  لاحقًا حتى مرحلة المعاش 1975م

جاء في حوار مع موقع الألوكة أجراه مع الشيخ عثمان الأمين :

لكن العديد من المراقبين يرون أن هذه الأوضاع لم تتغير سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي بل زادت سواء ؟ أجاب على السؤال بقوله :

ألمح في حديثك لهجة تشير إلى وجود نوع من احتكار الحكم في أوساط الارترييين وهو أمر غير مقبول فالرئيس افورقي أمين أبرز قادة حرب التحرير التي استمرت ثلاثين عاما ، ولهذا الرئيس تاريخ نضالي جعله يتبوأ هذا المنصب الرفيع الذي وصل إليه كونه لعب دورًا مهما في التحرير وليس كونه مسيحيا كما يدعي البعض .

– عام 1992م  بعد الاستقلال تم تعيينه مفتيا لأرتريا

– في عام 2012م تم تعيينه  رئيسًا للمركز الإسلامي الارتري لشؤون الافتاء وهو يمثل مسلمي دولة أرتريا في المحافل الإقليمية والدولية

( موقع زينا زاحل وموقع اخرى بينها موقع الالوكة  في الشبكة العالمية) ..

  • القاضي علي عمر عثمان من كبار علماء ارتريا وزعمائها :1894م 
  • ولد في شهر محرم عام 1312هـ الموافق يوليو عام 1894م
  • درس القرآن الكريم في البادية على يد والده ، وقد تم تجنيده في عهد الحكومة الإيطالية ، ومكث خمس سنوات في الخدمة .
  • رحل طلبا للعلم إلى الحبشة عام 1341هـ فدرس على يد العلماء ثم عاد في العام نفسه بصحبة الشيخ عبد الله الدنكلي .
  • سافر إلى الحج في عهد الحكومة الهاشمية فمكث يتلقى العلم أكثر من عام حتى عام 1343هـ وقد عاصر دخول الملك عبد العزيز آل سعود الحجاز فاتحًا مكة المكرمة .
  • غادر إلى مصر لتلقي العلم الشرعي في الأزهر الشريف بتاريخ ربيع الأول 1344هـ وقد نجح في الحصول على شهادة الإجازة في غرة رجب 1350هـ الموافق 1931م ثم نال العالمية النهائية بتاريخ 10 أغسطس 1937م .
  • عاد بعدها إلى أرتريا بتاريخ مارس 1938م وقد عينته الحكومة الإيطالية عضوًا في محكمة الاستئناف الشرعية بأسمرا ثم قاضيًا بمدينة كرن ، ثم قاضيًا بمدينة عدي قيح ، ثم عين مرة أخرى عضوًا في محكمة الاستئناف الشرعية .
  • من نشاطاته الإسلامية أنه كان جزئا من الرابطة الإسلامية منذ عام 1947م وكان خطيبها المفوه .
  • تم اختياره من الجمهور نائبا برلمانيا عام 1952م .
  • الشيخ الحاج موسى محمد نور : 000000 – 2018م
  • توفي في السجن بتاريخ : 1 / 3 / 2018م
  • تم اعتقاله بتاريخ 20 أكتوبر 2017م إثر مخاطبته اجتماع أولياء الأمور طلاب مجلس الآباء في مدرسة الضياء الإسلامية ، بحي آخريا بالعاصمة أسمرا .
  • كان سبب السجن هو رفض الشيخ الشهيد قرار رسمي طلب منه :

– الاختلاط بين الطلاب والطالبات في الدراسة وهو ما يخالف ما اعتادت عليه المدرسة من الفصل بين التلاميذ والتلميذات مرعاة لآداب شرعية وتقاليد وأعراف المجتمع.

–  منع الطالبات من الحجاب الشرعي

–  إيقاف المنهج الإسلامي  في المدرسة وتدريس المنهج الرسمي فقط

– مصادرة المدرسة لتكون تابعة للمدارس الرسمية .

علمًا أن المدرسة خاصة ، وكانت تجمع بين المنهج الرسمي ملتزمة به  وبين المنهج الديني ملزمة منسوبيها ما يأمر به الإسلام من الأخلاق الفاضلة.

( موقغ زيناة زاجل ومواقع أخرى).

 

7- أحمد عمر الشيخ :1966م 

شاعر وروائي أرتري معاصر ، ولد عام 1966م ، يحمل بكالاريوس اقتصاد وإدارة، حصل على جوائز في بعض انتاجه الأدبي :

  • الشعر من جامعة الملك عبد العزيز – السعودية – عام 1987م
  • جائزة رابموك،  خصصت للشعر الأرتري المكتوب باللغة العربية عام 1995م
  • جائزة أرتريون للسلام والدفاع  سنة 1999م

من أصداراته :

  • حين لم يعد الغريب ، ديوان شعر ، 1993م
  • تفاصيل امرأة قادمة من السودان ، ديوان شعر
  • نوراي – رواية عام 1997م حصلت على جائزة رابموك في الأدب سنة 1997م
  • الأشرعة – رواية 1991م الجزء الأول من أحزان المطر  .

(يوجد التعريف في : الغلاف الأخير من رواية أحزان المطر) ..

  • محمد عثمان صالح
  • مشهور بين أصحابه بلقب : ( أمير المؤمنين ) ، تم اختياره اميرًا للحركة الإسلامية الأرترية خلفًا للشيخ محمد علي عافة .
  • يحمل شهادة دكتواره.بعد أن أكمل المراحل الدراسية قبلها .
  • قيادي في الحركة الإسلامية الأرترية
  • اشتغل في حقل التربية والتعليم مدة طويلة . ( الحركة الإسلامية الارترية ، د.إدريس جميل )

( رواية عن بعض أصدقائه القياديين ..)

 

9- د.عثمان محمد نور – رحمه الله:-  2023 م

أحد قيادات الحركة الإسلامية الأرترية ، كان عضوا في حركة الجهاد ثم الخلاص ثم الحزب الإسلامي الارتري للعدالة والتنمية ، توفي بالسعودية عام 2023م 

(رواية عن بعض أصدقائه القياديين وبعض المواقع في الشبكة العالمية – زينا زاجل .).

 

10-    إدريس أبوبكر إبراهيم جميل:

درس الابتدائية في حلحل بأرتريا ،  والمتوسطة في السودان ، والثانوية في  كرن ، وحصل على بكالاريوس العلوم السياسية وبكالاريوس في الفقه وأصوله من الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا ، وحصل على درجة ماجستير في العلاقات الدولية من الجامعة الإسلامية بماليزيا ، والدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ملايا – ماليزيا .

نشر العديد من البحوث العلمية باللغة العربية  والانجليزية. عمل محاضرًا في المعهد الأروبي للعلوم السياسية.

من كتبه المطبوعة المنشورة:

  • الحركة الإسلامية الأرترية 
  • كتاب تاريخ البلين  ، الماضي والحاضر .

(سيرته توجد في غلاف كتابه الحركة الإسلامية )…

 

11-    آدم صالح محمد أبو أسامة: 1959م 

  • ولد في كسلا عام 1959م ، درس الابتدائية في القضارف ، والمتوسطة والثانوية في الجامعة الإسلامية بالسعودية ، معاهد الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ،
  • حصل على بكلاريوس في الحديث الشريف من الجامعة الإسلامية وماجستير والدكتواره في جامعة امدرمان الإسلامية عنوان رسالته الأولى:

–  حقوق غير المسلمين في الدولة الإسلامية:

 ورسالته الثانية بعنوان :  المرتكزات الإسلامية لإصلاح الأسرة والمجتمع من منظور إسلامي .

عمل :

–  رئيسًا لجمعية الإحسان الخيرية خلال الفترة : 1995م – 2014م

–  عضو مؤسس للاتحاد الإسلامي لطلبة أرتريا .

من كتبه المطبوعة المنشورة  :

  • أنصار السنة المحمدية الأرترية – النشأة والتطور ، دراسة وصفية
  • الحركة الإسلامية الإرترية .. الإنجاز والإخفاق ، حركة الجهاد الإسلامي نموذجًا

12-البروفيسور جلال الدين محمد صالح :1956م  

  • ولد الأستاذ الدكتور جلال الدين محمد صالح بمدينة كرن عام 1956م وفيها نشأ، وتعلم ، بدأ تعليمه الابتدائي بمدينة كرن ، الابتدائية الحكومية ، ثم أكمل دراسته في معهد دار السلام لأصحاب اليمين بمدينة كرن ،وفي عام 1974م التحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المدينة المنورة ، وفيها واصل دراسته حتى نال الدكتوراه عام 1994م .
  • عمل الأستاذ الدكتور جلال الدين محمد صالح في المجال الأكاديمي قرابة عشرين عامًا وهو متخصص في الفرق الإسلامية وبالتحديد التشيع الاثنى عشرى ، وعمل مسؤولاً عن النشاط الثقافي بالمنتدى الإسلامي بلندن خلال الفترة :  1994م – 2001م ثم عميدا لكلية لندن المفتوحة للدراسات الإسلامية خلال الفترة 2001م – 2006م .
  • عضو مؤسس لرابطة علماء أرتريا ويرأس مجلس الشورى فيها .
  • عمل في الميدان السياسي من خلال الحركة الإسلامية الأرترية ومن خلال الحركة الفيدرالية الأرترية .
  • التحق أستاذًا خلال الفترة : 2006م – 2022م بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية  الرياض ، السعودية وأشرف  وناقش العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه ، وأصدر العديد من الأبحاث العلمية في مجال تخصصه ، وشارك في أكثر من مؤتمرات وندوات علمية منها : مؤتمر الجنادرية 27 الرياض عام 2012م ، موضوع القرن الأفريقي والأمن العربي ومؤتمر الخوف من الإسلام ، كوبنهاقن ، الدنمارك عام 2006م ، ومؤتمر السيرة النبوية ، جامعة افريقيا العالمية ، الخرطوم ، وندوة مواجهة الاتجاهات الفكرية المنحرفة ، دار السلام ، تنزانيا عام 2009م وندوة السياسة الشرعية ، كوالا لمبور ، ماليزيا عام 2007م .. .

من كتبه المطبوعة المنشورة :

  • كرن .. الأصالة ، لندن ، المنتدى الإسلامي الإرتري .
  • الحركة الإسلامية والعمل السياسي ، لندن ، المنتدى الإسلامي الأرتري

(السيرة أخذت عنه مباشرة كما أنها توجد منشورة في بعض المواقع الارترية في الشبكة العالمية )

 

13- محمود عثمان إيلوس

  • خريج السودان
  • شخصية قيادية في الاتحاد العام للطلاب الأرتريين بالسودان
  • له كتابات صحفية سياسية ناقدة
  • يقيم في أمريكا مهاجرا .
  • من كتبه : أرتريا ومشكلة الوحدة الوطنية في حقبة الكفاح المسلح ( 1961- 1991م) الخرطوم ، شركة المطابع السودانية للعملات المحدودة ، عام 2003م

( الحركة الإسلامية الارترية ، د.إدريس جميل ص ٢ )

 

14- محمد صالح طاهر : 1908م – 1983م

  • رئيس أنصار السنة المحمدية في أرتريا
  • ولد في قرية أقدوب قريبا من منطقة كيرو عام 1326هـ – 1908م
  • كان أبوه صاحب مال ، فدعم ولده حتى تعلم القرآن الكريم
  • رحل إلى عدة أماكن في ارتريا لطلب العلم ، ودرس عند عدد من المشايخ والعلماء، بينهم الشيخ محمد الأمين في منطقة ألقدين ، والشيخ صالح إدريس شيخ في منطقة القاش والشيخ عثمان طاهر في منطقة بركه .
  • درس التفسير والحديث والفقه المالكي والسيرة في مكة المكرمة .
  • سافر لأداء فريضة الحج عام 1350هـ 1931م فتتلمذ على يد مشايخ الحرم المكي بنيهم : الشيخ أبو السمح عبد القاهر والشيخ عبد الرزاق عفيفي والشيخ الحركان وغيرهم من مشايخ دار الحديث .
  • تلقى في الحرم المكي العقيدة والفقه والفرائض والأصول .
  • عاد إلى أرتريا عام 1355ه 1936م بعد أربع سنوات قضاها في طلب العلم. كانت العودة بهدف نشر الدعوة السلفية في أرتريا فصار له تلاميذ كثر ، وبعد الهجرة إلى شرق السودان ، تجول داعيًا في عدة مواقع بينها همشكوريب وكركون ، يخاطب بالدعوة ويؤم الناس في الصلوات ويعلم القرآن الكريم وكان يمتلك صوتا عذبا في التلاوة .
  • استقر به المقام في غرب مدينة كسلا ، منطقة السبيل ، فقد أسس مسجده الشهير ، وقدم الدعوة من خلاله حتى توفي عام 1404ه – 1983م
  • قد أعادت بناء ذلك المسجد جمعية الإحسان الخيرية عام 2002م وأطلق عليه اسم :مسجد الحاج محمد صالح طاهر .( أنصار السنة – أبو أسامة )

15- محمد الحسن عبد القادر : 1921م – 1991م

  • ولد عام 1342ه – 1921م ، في مدينة كسلا ، وكان من اسرة ختمية صوفية ، حفظ القرآن الكريم والمدائح النبوية واهتم بالأخلاق الفاضلة .
  • تواصل لاحقا مع جماعة أنصار السنة المحمدية في القاهرة وبعض دول الخليج العربي.
  • تثقف ذاتيًا في كتب المصادر السلفية عبر القراءة الحرة وكون لنفسه مكتبة خاصة .
  • انضم إلى جماعة أنصار السنة المحمدية بتاريخ 21 يوليو 1949م الموافق 1368هجرية
  • كان له علاقات واسعة مع الجهات السلفية الداعمة للتعليم الإسلامي فاستثمر ذلك لصالح التعليم ، فأنشاء المعاهد الدينية وخلاوي القرآن الكريم والمنح الدراسية للطلاب مجانا في الكويت .
  • بنى عدد 25 مدرسة في إثيوبيا وإرتريا والصومال ، لتحفيظ القرآن الكريم
  • تواصل مع الشيخ محمد صالح طاهر في أرتريا فجعله يترك القرية ويتوسع بدعوته نحو المدينة : أغردات ، وقد توسط له الشيخ محمد الحسن عبد القادر  لدى قاضي المدينة ليأذن له بالتدريس في المسجد لكن الناس رفضوا الدعوة .فرحل الشيخ محمد صالح طاهر إلى دكان سعيد بن سعيد الغامدي ثم عاد إلى قريته ،أفدوب ، بالقرب من مدينة كيرو ، وقدعانت الدعوة السلفية من عدم ترحيب الناس بها .
  • عمل الشيخ محمد الحسن عبد القادر موظفًا لدى الحكومة البريطانية في أغردات ثم في بارنتو
  • استقال من الوظيفة من أجل الدعوة ونشرها واتجه نحو التعليم في مدرسة الجالية العربية بأسمرا .
  • عاد إلى غرب ارتريا من اسمرا ، فاجتمع مع الشيخ محمد صالح طاهر هذه المرة لوضع خطة للدعوة وتم تنظيم الدعوة .
  • كان لدى الشيخ محمد الحسن دراية بالتمريض فكان يبيع الأدوية ويطعن الحقن ويجد قوته من ذلك ، وقوت عياله .
  • أنشأ قرى سلفية بدأت بقرية اربيد ، أدى فيها رسالته الدعوية ثم رحل وقت اجتياح الجيش الإثيوبي المنطقة عام 1964 – 1967م
  • بلغت القرى النموذجية التي أنشأها الشيخ محمد الحسن عبد القادر في غرب أرتريا سبع قرى نموذجية ، يضم كل واحدة منها مسجد للجمعة والجماعة وتنفيذ دروس دعوية عامة وخلوة قرآنية ، وتجمع فيها الزكاة والتبرعات والاشتراكات وجلود الأضاحي ويتم توزيع ذلك على الفقراء …
  • كانت ترحل معه عدة أسر سلفية مؤزارة من قرية إلى أخرى فأنشأ قرية سلفية نموذجية وبعد الاجتياج الاثيوبي هاجر الشيخ محمد الحسن إلى السودان سيرًا على الجمال حتى وصل كسلا
  • من هنا نشأ انضمام الدعوة السلفية الارترية مع الدعوة السلفية السودانية ، وكان ذلك استجابة لمقترح قدمه الشيخ محمد الحسن عبد القادر فجعلوه اميرًا للجماعة الموحدة في شرق السودان ، وأخذت الدعوة في الانتشار ، في اوساط المواطنين واللاجئين

تعليمه :

  • توفي والده في وقت مبكر فتولت رعايته جدته ، قرأ القرآن وحفظ أجزاء منه كثيرة وعمره صغير
  • التحق بالمدارس فأكمل المرحلة الإعدادية في المدرسة الأميرية بكسلا ، والمتوسطة في بورتسودان ، ولم يكمل الثانوية لظروفه الصعبة
  • تلقى دورة في التمريض فعمل بالجيش السوداني ممرضًا وقبل ذلك كان ممرضا في مستشفى كسلا عام 1938م
  • تدرج في العمل الإداري حتى وصل رتبة باشكاتب والمسول الأول للأعمال الإدارية في منطقة أغردات ، وماحولها

علاقات الشيخ محمد الحسن عبد القادر :

للشيخ محمد الحسن علاقات واسعة تتجلى في :

  • تواصله مع مؤسسة رسالة المسجد بمكة المكرمة
  • عضوية المؤتمر الإسلامي بموريتانيا ، نواقشوط
  • عضو المؤتمر العالمي لتوجيه الدعوة والدعاة
  • رئيس أنصار السنة المحمدية بشرق السودان
  • معرفة وصحبة الشيخ ابن باز مفتى عام المملكة العربية السعودية في زمانه.
  • معرفة وتواصل إيجابي مع جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت
  • كان يجيد اللغة الإنجليزية كإجادته العربية

–  توفي بتاريخ 12 يوليو عام 1991م – الأول من محرم عام  1412هـ , وصلى عليه في الحرم المكي ظهر الجمعة .( أنصار السنة – أبو أسامة ).

 

16-    إدريس همد إدريس همد روره .

  • ولد في منطقة عدوبنه ، شرق مدينة طوكر ، عام 1906م ،
  • نشأ في بيئة بدوية تعيش على الزراعة والرعي ،و تعلم القرآن الكريم على يد الشيخين :الأمين محمود حاج عبد الله ، ومحمد طاهر محمود حاج عبد الله .
  • رحل إلى أرتريا هربًا من الضرائب الباهظة التي كانت تفرضها الحكومة الإبريطانية ، استقرت أسترته في قرية عد محموداي شمال مدينة هيكوته
  • انتظم في الدعوة السلفية عام 1940م على يد الشيخ محمد عثمان صالح الذي سبقه في الدعوة .
  • تعرض للأذى من مخالفي الدعوة السلفية .
  • توفي في قرية سالمين بالسودان بتاريخ 13 يونيو 1986م .
  • أنشأ قرية سلفية بقرية عد روره ، انضم اليها الكثيرون .

.( أنصار السنة – أبو أسامة )

 

17-محمد علي جيواي إدريس يعقوب : 1908م – 1985م

  • ولد عام 1908م في قرية عد حطوره ، التي تقع في ساوى .
  • تعلم القرآن الكريم فيها وحفظه ، كما تلقى العلوم الشرعية فيها.
  • انضم إلى الدعوة السلفية في وقت مبكر من عمره
  • تعرض للأذى حتى أخرج من قريتة فانضم إلى القرى السلفية في الادين ، قرية عد عروره .
  • هاجر إلى السودان عقب اجتياج إثيوبيا للقرى عام 1967م واستقر في منطقة سمسم بشرق السودان ، وقد تحركت دعوته في الهجرة وانتشرت حتى توفي عام 1985م .

.( أنصار السنة – أبو أسامة )

18- الحاج محمد صالح محمود : 1906م – 1993م

  • ولد عام 1906م ، في قرية عد كوكوب جنوب شرق أغردات .
  • درس وحفظ القرآن الكريم على يد مشايخ قريته
  • درس العلوم العلوم الشرعية على يد العديد منهم .
  • رحل إلى السودان ، طلبًا للعلم ، حيث أكمل حفظ القرآن الكريم ، في خلوة ود الفادني ، ودرس الفقه المالكي ، من سيرته أنه كان ينتمي إلى الطريقة الختمية من الطرق الصوفية وكان علمًا من أعلامها .
  • عرف الدعوة السلفية وانضم إليها عام 1952م
  • تعرض للطرد من قرية عد حطوره بسبب الدعوة ، فرحل ومعه عدد من أتباعه إلى قرية عد روره السلفية ، وقد أسهم في تاسيس هذه القرية .
  • هاجر إلى السودان بأسرته بسبب الحرب فاستقر في قرية سالمين حتى توفي عام 1993م. .( أنصار السنة – أبو أسامة )

19- آدم محمد عمر :1919م- 1992م

  • ولد عام 1919م بقرية عد الشيخ علي التي تقع غرب مدينة أغردات .
  • تشتغل الأسرة بالرزاعة والرعي
  • ذهب به والده إلى أغردات لدرسة القرآن الكريم ، فأقام عند أقاربه
  • سافر إلى خلاوي ألقدين ، بغرب أرتريا فحفظ القرآن الكريم .
  • تلقى العلوم الشرعية على يد مشايخها .

– هاجر إلى السودان طلبًا للعلم فأكمل قراءة القرآن الكريم في خلوة الكراديس عام 1935م بولاية القضارف .

– درس بها العلوم الشرعية كما واصل دراسته للقرآن الكريم والعلوم الشرعية في خلاوي كسلا ، وتحصل على  إجازات علمية من مشايخ الدعوة فيما تلقى من علوم شرعية  .

– عاد إلى أرتريا وأخذ ينشر الدعوة السلفية

– سافر إلى قرية أقدوب  حيث كان يوجد رئيس أنصار السنة المحمدية  الحاج صالح محمد طاهر ، وتعاهد معه على نشر الدعوة ثم عاد إلى قريته لليبلغ الدعوة السلفية .

– رحل إلى مكة المكرمة طلبًا للعلم وهذه رحلته الرابعة وهي كانت في 1942م وكانت شاقة فقد سلكت عبر اليمن بحرًا ثم برًا حتى انتهت إلى جدة قاطعاً مئات الكيلو المترات بالاقدام  وقد وصل جدة بعد مسيرة شهر بالأقدام ، من اليمن ثم  وصل مكة المكرمة، الحرم المكي سنة 1942م  ، – صاحب مشايخ الحرم المكي فتلقى العلوم الشرعية ، بينهم الشيخ أبو السمح عبد الظاهر بن محمد نور الدين ، والشيخ الشنقيطي والشيخ بن حميد إمام الحرم المكي .

– عاد من مكة المكرمة إلى أرتريا بعد ستة أعوام ، وأخذ ينشر الدعوة السلفية

– هاجر إلى السودان  فاستقر في مدينة خشم القربة ، حلفا الجديدة،  ثم القضارف .  وقد  توفي عام 1992م بمدينة القضارف. .( أنصار السنة – أبو أسامة )

 

20- محمود عبد الله عبد القادر  :1912م- 1991م

  • ولد في قرية عد حطور عام 1912م ، وتلقى تعليم القرآن الكريم على يد والديه إذ أنهما كانا يحفظان القرآن كتاب الله لأبناء المسلمين في القرية .
  • درس المواريث والعلوم الشرعية على يد خاليه: محمد طاهر محمود والحاج محمد صالح محمود.
  • انضم إلى الدعوة السلفية عن طريق خاليه السلفيين المذكورين .
  • تعرض للأذى مثل بقية الدعاة السلفيين .
  • شارك في تأسيس القرية السلفية ، في ألادين ، عد روره .
  • اخرج من القرية بسبب الدعوة
  • هاجر إلى السودان 1967م فوصل قرية اللفة الحدودية ثم وصل إلى سمسم ، أم سقطة ، وهي تقع جنوب شرق القضارف ، واستقر في سالمين – وقد توفي 1991م .( أنصار السنة – أبو أسامة )

21-عمر محمد حامد موسى :1907م – 1994م

  • ولد في قرية قارعوبل – هبرو – عنسبا ، عام 1907م ،
  • درس القرآن الكريم والعلوم الشرعية على يد مشايخ بلدته ، بينهم الشيخ حامد إدريس
  • انضم إلى الدعوة السلفية في أواخر الخمسينات بواسطة الشيخ محمد عبد الله عمر .
  • رحل إلى مدينة كرن ، فدرس العلوم الشرعية بها ، لمدة ستة أشهر في الجامع الكبير ثم اتجه إلى بعض المدن الغربية فدرس في مدينة علي قدر وفي قرية عد روره في القرية السلفية عام 1960م
  • توفي في الخرطوم 1994م التي أتاها بحثًا عن العلاج من شلل أصابه .
  • دفن في مقبرة أم ضريوه شمال الخرطوم بحري . .( أنصار السنة – أبو أسامة )

22-   محمد الأنصاري 1901م- 2003م

  • ولد بمدينة كسلا 1901م ، ودرس القرآن الكريم في كسلا ، خلوة الإمام مالك .
  • درس العلوم الشرعية على يد مشايخها ، بينهم الشيخ محمد شريف محمد صالح
  • انضم إلى الدعوة السلفية عام 1963م ،
  • درس العلوم الشرعية في قرية أقدوب على يد شيخه الحاج محمد صالح طاهر .
  • تعرض للأذى في حياته فقد سجن في العهد الإثيوبي بتهمة انتمائه للثورة الارترية .
  • هرب من السجن ووصل إلى السودان عام 1967م وظل مستقرا فيه حتى  توفي عام 2003م .( أنصار السنة – أبو أسامة )

23- خليفة محمد إبراهيم  1923م

  • ولد 1923م ، في منطقة ساوى ، قرية تقربا ، وقد درس في القرية على يد الشيخ محمد الأمين فحفظ القرآن الكريم ، ودرس العلوم الشرعية بها
  • كان يحفظ المولد النبوي ويترنم به عذب الصوت
  • انضم للدعوة السلفية عام 1945م ، على يد الشيخ محمد صالح طاهر رئيس أنصار السنة المحمدية في أرتريا .
  • كسر الطبل وأعرض عن المدائح النبوية والمولد بعد انضمامه للدعوة السلفية . .( أنصار السنة – أبو أسامة )

24-    محمد الحسن الحاج آدم   1914م- 2004م

  • ولد عام 1914م ، ونشأ في بيت عريق بالتدين والتربية والدعوة إلى الله
  • هاجر إلى السودان – كسلا – طلبًا للعلم ، عام 1959م وقد درس على يد الشيخ الشريف مجذوب الشريف : الحديث ، التفسير ، السيرة ، الفقه ، اللغة العربية . وتحصل على الإجازة لتدريس ما درس من شيخه الشريف.
  • استقر به المقام للتدريس في سالمين ، واستقر في آخر حياته في قرية الكيلو 26 بحلفا الجديدة .ولاية كسلا.
  • صدرت له كتب ورسائل علمية بلغت 89 مخطوطة منها :
  • محاربة الجهل وهو يتكون من أربعة أجزاء
  • حديث المهدي وأهوال يوم القيامة
  • الجزية والموادعة
  • إنكار المنكر
  • الطب النبوي وحجاب المرأة
  • توفي في كسلا 2004م صباح الجمعة .( أنصار السنة – أبو أسامة )

25-    محمد إبراهيم عثمان شيد لي    1929م 

  • ولد في مدينة حقاد عام 1929م ، وقد بدأ تعليم القرآن على يد شيخ قريته إبراهيم علي إزاز، سافر بعد ذلك مع عمه إلى كسلا ، طلبا للعلم ، فدرس في خلوة حاج أحمد ود سلكين , كان حافظا للقرآن الكريم ، ومالكي المذهب .
  • ازدادت رغبته للتعليم أكثر فسافر إلى دنقلا – شمال السودان –  لمواصلة التعليم فأكمل حفظ القرآن الكريم ،ودرس على مشايخها  الفقه المالكي .
  • انتقل إلى أمدرمان فالتحق بالمعهد العلمي إلى جانب متابعات في الحلقات العلمية الشرعية ، كما درس في معهد السيد الحسن بكسلا وهو كان يمنح الشهادة الاهلية .
  • عين معلمًا في مدرسة الجالية العربية بأسمرا ، لمدة عام كامل 1967م
  • أسس معهد المهاجرين والأنصار عام 1970م بمدينة منصورة ، ومعه خلوة قرآنية ، الإعدادية والمتوسطة .
  • تعرض للاعتقال في عهد الحكومة الإثيوبية ثلاث مرات ، ( 1972م – 1976م ) .
  • وفي عهد الحكومة الإرترية بعد الاستقلال تم اعتقاله عام 1993م  واختفى في مصير مجهول مثل الكثيرين من الدعاة والسياسيين. .( أنصار السنة – أبو أسامة )

26-    محمد أبو بكر شنقب  1922م-  2011م

  • ولد عام 1922م ، في كسلا ، ونشأ بها ، وتوفي في الخرطوم ، بتاريخ 11 يونيو 2011م
  • اشتهر بإنفاقه السخي دعمًا للدعوة ، وطلاب العلم والمحتاجين إلى جانب شجاعته  الكبيرة حيث كان يخاطر بسيارته من أرتريا إلى الحدود مع  السودان لتهريب المطلوبين من قبل السلطات الإثيوبية ، أمثال الشيخ محمد الأنصاري وآخرين  .
  • قد استجاب لطلب الشيخ محمد الحسن عبد القادر لترحيل القرى السلفية بسيارته إلى الحدود السودانية ففعل ، حتى تم تهريب العوائل بسيارت الشيخ محمد أبوبكر شنقب. . ( أنصار السنة – أبو أسامة )

27-    موسى أحمد آل قطان  1956م

  • ولد في منطقة هزمو ، إقليم أكلي قوزاي ، 1956م
  • درس القرآن الكريم والمذهب الحنفي ، واللغة العربية لدى والده .
  • تواصل بعد بلوغ 18 سنة مع الفقيه السلفي الشيخ سليمان الحاج محمد لمواصلة العلوم الشرعية فأخذ :

–  أصول الفقه الحنفي

–  بعض كتب العقيدة

–  بعض كتب السنة النبوية مثل كتاب بلوغ المرام شرح عمدة الأحكام .

  • سافر عام 1976م إلى الحج فتواصل مع علماء الحرم طلبًا للعلم ، فدرس على يد الشيخ محمد بن عقيل إمام الجامع الكبير في جيزان ، ودرس العقيدة ، وتفسير القرآن العظيم .
  • كتب رسائل دعوية بعد عودته إلى بلده من ذلك :
  • تحذير الأنام عن انحرافات الشيخ عثمان
  • كشف التلبيس عن خرافات الشيخ إدريس
  • عون المعبود في الرد على القاضي محمود

الرسالة الأولى كانت ردًا على شيخ صوفي يدعى عثمان من سكان أسمرا ، والثانية رداً على شيخ صوفي  آخر من سكان عدي قيح . والثالثة ضد القاضي محمود المعين في عدي قيح .

  • هاجر إلى السودان عقب مخاوف من اغتياله من قبل الحكومة الإثيوبية ، واستقر به المقام في قرية أم سقطة ثم مدينة القضارف .( أنصار السنة – أبو أسامة ).

28-    فكي سعيد عمر همد موسى بيدار القاسمي الجنيدي 1993م

  • من مواليد أمبيرمي في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي ، كان موظفًا في العهد الإيطالي ، يتحدث معظم اللجهات الأرترية ، بالإضافة إلى العربية والإيطالية .
  • كان يتبع الطريقة القادرية وفقهيًا على المذهب الحنفي .
  • تلقى الدعوة السلفية على يد أحد المشايخ من اليمن واجتهد في نشرها ، له مسجد معروف بـــ مسجد الشيخ سعيد في مدينة قندع .
  • هاجر إلى غرب أرتريا عقب مضايقة الخصوم له ، فاستقر في قرية من أرض الكنوما وأخذ ينشر الدعوة حتى أسلم على يديه كثير من الوثنيين .
  • انتقل إلى مدينة بارنتو وأقام فيها حتى وقت اجتياح الجيش الإثيوبي للقرى والمدن ثم هاجر إلى السودان عام 1967م 
  • عاد إلى إرتريا عام 1979م فاستقر في ميدنة ام حجر واسس فيها خلوة ثم هاجر إلى السودان عام 1979م فاستقر في قرية  بشرق القضارف .
  • توفي عام 1993م . .( أنصار السنة – أبو أسامة )

29-    فكي حامد إبراهيم عبد الله 1928م – 2012م

  • ولد في منطقة الماريا عام 1928م من أسرة متدينة .
  • سافر إلى بركه طلبًا للعلم فدرس العلوم الشرعية عند عد شيخ حامد لمدة أربع سنوات .
  • رحل إلى السودان لاستكمال التعليم الشرعي فدرس في أروما – ولاية كسلا – ثم واصل السفر إلى الخرطوم ، فتلقى العلوم الشرعية عند المشايخ .
  • عاد إلى ارتريا منشغلا بالدعوة . و تواصل مع مشايخ في الدعوة السلفية أمثال الحاج صالح طاهر رئيس أنصار السنة المحمدية في أرتريا فانضم إليها .
  • كان قد استقر في معسكر أم قرقور وقد أنشأ مناشط دعوية : معهد وخلوة ومسجد ، يتكون المعهد من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة .
  • توفي عام 2012م بمدينة كسلا . .( أنصار السنة – أبو أسامة )

30-    قاضي محمد إدريساي  1995م

  • ولد في منطقة هبرو – عنسبا – ودرس الدين والقرآن الكريم في وقت وجيز في منطقته .
  • تلقى التفسير في أغردات والفقه المالكي ، والفرائض
  • مارس الدعوة و وتدريس الفقه والارشاد الديني في القرى بين كرن وعنسبا .
  • تم تعيينه قاضيًا شرعيًا بواسطة الحكومة الإثيوبية في كل من مصوع – وأفعبت .
  • تفرغ للوعظ والدعوة بعد إحالته للتقاعد واستقر في كرن ، وظل يعطي الدروس المسجدية في حلقات راتبة يدرس فيها تفسير ابن كثير  والفقه في أكثر من مسجد وفي المعاهد الإسلامية .
  • توفي بمدينة كرن عام 1995م ، عن عمر يناهز الثمانين عاما . .( أنصار السنة – أبو أسامة )

31-    محمد آدم عبد الله همد آدم   :0000 – 2013م

  • ولد في منطقة أعالي بركه شرق مدينة منصورة ، تلقى تعليمه الشرعي الأولي القرآن الكريم لدى والده ، والعقيدة والفقه المالكي ، كما درس على يد الشيخ آدم محمد عمر الذي كان قد درس بمكة المكرمة .
  • انضم إلى الدعوة السلفية عام1947م ،و توفي عام 2013م بقرية سالمين
  • عاد إلى أرتريا بعد التحرير فتم انتخابه في البرلمان الارتري .
  • هاجر إلى السودان مرة أخرى عندما أحس بمحاولة اغتياله من قبل الجبهة الشعبية بسبب مواقفه الشجاعة والجرئية .( أنصار السنة – أبو أسامة )

32- د.عمر زرآي  : 1960م

  • درس المراحل الأولية بمعهد عنسبا بأرتريا .
  • أكمل الدراسة الجامعية بجامعة افريقيا العالمية بالسودان تخصص إعلام
  • نال درجة الماجستير في معهد البحوث للدراسات الإفريقية – السودان
  • نال درجة الدكتوراه في الفلسفة في جامعة ملايا – ماليزيا
  • باحث بمركز دراسات القرن الافريقي
  • مؤسس برنامج ملفات أرترية قناة الحوار – لندن
  • مؤسس مؤسسة شبكة القرن الافريقي للاعلام والتنمية – لندن

من مؤلفاته :

  • العلاقات الارترية العربية – قراءة تاريخية ورؤية مستقبلية – مطبوع منشور ورقياً.
  • اسياس أفورقي .. رجل الدولة والثورة – مطبوع منشور ورقيًا . – (موقع زينا – حوارات)-

33- أبو محمد ناصر إبراهيم محمود حاج عبد الله : 1960م

  • من مواليد مدينة كرن حي قزباندا في بداية عام 1960م ،
  • درس الابتدائية والإعدادية في أرتريا – بين كرن وحقاد.
  • هاجر إلى السودان عام 1977م بحثا عن إكمال تعليمه
  • درس في مدرسة اليونسكو التابعة للاجئين الأرتريين بكسلا حتى أكمل الثانوية فيها.
  • ادى الخدمة الوطنية في الميدان بعد إكمال المرحلة الثانوية مثل كل الطلاب التابعين لجبهة التحرير الأرترية
  • وجد منحة دراسية في سوريا عبر جبهة التحرير الأرترية عام 1984م فأكمل الدراسة هناك عام 1989م متخصصًا في اللغة الانجليزية .
  • هاجر إلى السويد عام1990م طالباً اللجوء  وقد تم قبوله لاجئًا أرتريًا  .
  • تعلم اللغة السويدية وأعاد الدراسة والتأهيل حتى تخصص في العلوم الاجتماعية .
  • بعد التخرج في السويد عمل موظفًا في البلدية بالعاصمة استكهولم وقد عبر عن رضاه بوظيفته وبتخصصه الذي ناسب مع سوق العمل . – (موقع زينا – حوارات)-

34-    يعقوب محمد صالح

  • ارتري مقيم في أمريكي
  • خبير في الكتب المقدسة والكنائس الأرترية ومجادل بارع  في تخصصه.
  • عضو قيادي في الحركة الإسلامية الأرترية .
  • يحسن النقاش والحوار المباشر مع المسيحيين الأرتريين .وله نشاط منشور في هذا المجال عبر الشبكة العالمية . – (موقع زينا – حوارات)-

35-  فراس عثمان صالح سبي  1970م 

  • ولد عام 1970 وترعرع في دمشق من أب إريتري وأم سورية  ومتزوج بتونسية وقد عاش في كنف عائلة أمه بحكم الولادة و طبيعة عمل والده الذي لم يكن له مكان ثابت وكذلك انشغاله الكلي بالقضية الإريترية، وأكمل فراس سبي دراسته في أماكن متعددة من ضمنها سوريا ولبنان و بريطانيا
  • متخصص في الهندسة الميكانيكية ويعرف من اللغات العربية والإنجليزية والسويدية
  • اسس في ارتريا بعد التحرير شركة استثمارية لكنه تعرض لمضايقات النظام فهرب بجلده حسب قوله .وكان قد سجن مدة ثلاثة أشهر ونصف في أسمرا قبل مغادرة الوطن
  • يقيم في السويد مهاجرا . – (موقع زينا – حوارات)-

36- القس هيلي شنودة:

  • مهاجر أرتري مقيم في بريطاليا
  • هو من النشطين في الحراك السياسي ضد النظام الأرتري وله تواصل إيجابي مع المثقفين
  • عرف نفسه فقال : أنا أدعى القس شنودة هايلى، كاهن في الكنيسة الآرترية الأرثوذكسية. – (موقع زينا – حوارات)-

37- أبو هاشم عبد الرحمن السيد

  • ولد في مدينة كرن وترعرع فيها حسب كلامه ويقيم في بريطانيا لاجئا .
  • يحمل من الشهادات :
  • ماجستير في ” الفيدرالية المقارنة ” وفض النزاعات
  •  درس العديد من الدورات في القانون العام والعلوم الإدارية
  • عمل في القطاع العام البريطاني لأكثر من 20 عاما تحديدا في إدارة المشاريع المتعلقة بالتنمية الاجتماعية والتعايش السلمي في ظل التنوع المجتمعي والثقافي.
  • يجيد خمس لغات محلية وعالمية بينها الأمهرية والإنجليزية والعربية
  • شارك في أنشطة عالمية بينها كان الناطق الرسمي للمؤتمر الدولي حول أرتريا والقرن الأفريقي الذي عقد في العاصمة البلجيكية بروكسل عام 2009م
  • له نشاطات كثيفة في مجال حقوق الإنسان في ارتريا – (موقع زينا – حوارات)-

 38- الأستاذ عمر طه 

  • من مواليد  أرتريا وتحديداً  اقليم سرايي  ، قرية قد شيخ وهي تبعد عن مندفرا :  45 كم جنوب مندفرا.
  • تلقى جزءاً  من  تعليمه  الابتدائي  في  ” زولا” وهي  مسقط  أصيل لأسرته  ،  والمتوسطة  في السودان  أما المرحلة الثانوية  التجارية  والجامعة  ففي ليبيا
  • عمل في التدريس بعد التحرير لكن مضايقات تعرض لها أجبرته على الهجرة خوفًا من الاعتقال حسب إفادته وقال : لأن مدرس  اللغة العربية  في  وقتها  كانت  عليه  مراقبة  شديدة .
  • كانت عودة الاستاذ عمر طه إلى الوطن بتاريخ 1996م  لكنه هاجر مرة أخرى  فهو يقيم في سويسرا مهاجرا . – (موقع زينا – حوارات)-

39-د.نوال محمد إسماعيل عبده  :

–  الابنة الكبرى لوالدها

– ولدت في كسلا بشرق السودان  وأكملت تعليمها بها

– تخصصت في الطب

– متزوجة وأم لأطفال وزوجها مهندس وسياسي.

– تعمل طبيبة .  – (موقع زينا – حوارات)