شخصيات وطنية:
- حامد إدريس عواتي[1] ( 1910م – 1962م):
هو مفجر الثورة الأرترية المسلحة الشهيد حامد إدريس عواتي ولد في ” قرست” بتاريخ 10 / 4 / 1910م وهي قرية جنوب مدينة تسني وشمال مدينة قلوج على ضفاف نهر القاش ، تعلم الفروسية واشتهر بدقة التصويب على الهدف وبرع في القنص .
كان يعرف اللغة العربية والتقرنية والتقري والنارا والحدارب والكوناما وتعلم اللغة الإيطالية. في عام 1935م تم تجنيده من قبل الإيطاليين وتلقى دورة عسكرية في روما في العهد الإيطالي علمته التيتيك الحربي وفنون القتال المختلفة , ودرس دورة الاستخبارات العسكرية.
بعد عودته من إيطاليا تم تعيينه مديراً للأمن في المنطقة الغربية كان له تواصل مع القوى الوطنية المطالبة بالاستقلال ففي عام 1958م قد التقى في أسمرا مع الأمين العام لللرابطة الإسلامية إبراهيم سلطان وتلقى بعض الدعم أهمه قليل من الأسلحة قيل إنها مسدسات وقابل الزعيم إدريس محمد آدم في أغردات فاكتملت عنده فكرة العمل المسلح ، فأعلن رسميًا انطلاقة الثورة الأرترية المسلحة في الفاتح من سبتمر 1961م في جبل ” كتاي أدال ” .
منذ ذلك الوقت قامت الثورة ببعض الأنشطة العسكرية تمثلت بتنفيذ بعض العمليات الفدائية استهدفت تجمعات العدو مؤذنة بعهد جديد للقضية الأرترية حيث انتقلت من النضال السياسي السلمي إلى عمل ثوري مسلح .
التف الشعب حول الثورة عندما شاهدوا نشاطها ومشروعها الوطني التحرري، نال شرف التأسيس للثورة الأرترية وجعلها تقف على قدميها واضحة وشامخة الفكرة وقبل أن يرى انتشارها في الساحة توفي القائد المؤسس متأثرًا بجراح أصيب بها في المعركة ضد العدو بمنطقة ساوى بتاريخ 28 مايو 1962م . وقد دفنه رفاقه سرًا في هيكوتا ، ولم يكشفوا عن وفاته إلا بعد سنوات حفاظًا على الروح المعنوية للجنود وتحوطًا من كيد العدو الإثيوبي وقيل سبب آخر لموته أنه كان قد شرب لبنًا في وجبة عشاء فأحس بعد ذلك بتدهور حالته الصحية حتى قام بوصية لرفيق دربه كبوب حجاج أن يناضل ببندقيته الأثيرة موصيًا الرفاق بضرورة الاستمرار في الكفاح المسلح . وليس بين السببين تعارض فقد يكون للموت أكثر من عامل والآجال بيد الله وإصابته بالجراح في المعركة وموته بعد ذلك تؤكدها الروايات. بعد التحرير أقامت الحكومة الأرترية تمثالًا له في موقع قبره بتاريخ 1 سبتمبر 1994م تخليدًا لذكراه.
- إدريس محمد آدم مندر ( 1922م –2003م ) [2]:
ولد في أغردات الزعيم إدريس محمد آدم مندر، درس التعليم الأولي في أغردات ثم واصل في السودان حتى التقى مع نشطاء الحركة الوطنية السودانية ضد الاستعمار البريطاني .
عاد بعد ذلك إلى أغردات بالإقليم الغربي ” بركه ” وأسس نواة لحزب وطني محلي في منطقته ثم انضم إلى الرابطة الإسلامية وصار من زعمائها الأوائل بكرن عام 1946م وقد ترأس فرعها بأغردات.
في مسيرتها اللاحقة تم اختياره رئيسًا لأول برلمان أرتري الذي وضع الدستور الأرتري 1952م ، ومن خلال منصبه كان معارضًا قويًا للممارسات الإثيوبية ضد أرتريا ، الأمر الذي كثف عليه ضغوطات الحكومة الإثيوبية مما جعله يهاجر إلى مصر لمواصلة النضال من الخارج.
وفي القاهرة اختير رئيسًا للمجلس الأعلى لجبهة التحرير الأرترية ورئيسًا للمجلس الثوري لجبهة التحرير الأرترية عام 1971م بالإضافة إلى شغله مهام قيادية متنوعة في مسيرته النضالية حتى تاريخ وفاته : الخميس 30 جمادى الآخرة عام 1424ه الموافق 28 أغسطس 2003م في المستشفى بجدة ودفن بمكة المكرمة . يوم الجمعة غرة رجب بعد الصلاة عليه بالحرم المكي الشريف .
- عثمان صالح سبي [3] ( 1931م – 1987م ):
ولد في حرقيقو عام 1931م، تلقى التعليم الأولي بالمدينة نفسها وقد تخرج في كلية المعلمين بإثيوبيا عاد بعد التخرج إلى حرقيقو للقيام بالواجب الوطني ، فعمل استاذًا ومديرًا في المدرسة نفسها التي درس فيها في مطلع الخمسينات.- مدرسة حرقيقو التي أنشأها صالح باشا أحمد كيكيا سنة 1944م ولأن المدارس كانت تعاني من فراغ منهجي قام بالإسهام في سد الثغرة فقد وضع العديد من المناهج الدراسية للطلاب.
وبسبب نشاطه السياسي والثقافي والثوري الملحوظ تعرض لملاحقات من قبل الإثيوبيين الأمر الذي دفعه للهجرة عن الوطن بتاريخ 7 فبراير 1960م ليقوم بالدور الثوري من الخارج.
يعد الزعيم عثمان سبي من المؤسسين للثورة الأرترية منذ بداياتها فقد كان عضوًا في المجلس الأعلى الذي اختير لقيادة الثورة بتاريخ 7 / 7/ 1961م [4] في القاهرة برئاسة الزعيم إدريس محمد آدم .
من كتبه:
- تاريخ اريتريا
- جغرافية إريتريا
- علاقة السودان بإثيوبيا عبر التاريخ
- جذور الخلافات الإريترية وطرق معالجتها
- الصراع في حوض البحر الأحمر عبر التاريخ
ترجم العديد من الكتب الأجنبية ذات العلاقة بأرتريا إلى اللغة العربية أسس جهاز التعليم الإرتري في معسكرات اللاجئين بالسودان عام 1976م شغل المناصب القيادة العديدة منها:
- سكرتير العلاقات الخارجية في المجلس الأعلى وأمين عام للمجلس عام 1970م.
- سكرتير البعثة الخارجية عام 1972م.
- رئيس اللجنة التنفيذية والمجلس المركزي لقوات التحرير الشعبية عام 1977م.
- رئيس اللجنة التنفيذية للتنظيم الموحد حتى سقط شهيدًا إثر عملية جراحية في القاهرة بتاريخ 4 إبريل 1987م ودفن في مقابر السيد المحجوب بالخرطوم حيث ودعته الجمهور الأرترية والسودانية في موكب مهيب شارك فيه الفصائل الأرترية والقيادات الحزبية السودانية وشخصيات اعتبارية عديدة .
- الشيخ إبراهيم سلطان علي [5] ( 1907م – 1987م).
ولد بتاريخ 1 مارس عام 1907 م تقريبًا بمدينة كرن ودرس القرآن الكريم بمدينة كسلا السودانية ، وكان قد تلقى تدريبًا تقنيًا في كرن وفي أسمرا ، عمل رئيسًا لمحطة قطار ، وموظفًا حكومياً بمدينة كرن، كان يجيد من اللغات العربية والإيطالية إلى جانب التجرايت والتجرنية.
خلال الأعوام : 1926م – 1941م عمل رئيسًا لمكتب الشؤون الإسلامية تحت الحكم الإيطالي كما كان ضمن ما شغل من وظائف منصب رئيس الغرفة التجارية حتى نهاية عام 1946م . ونشط في العمل السياسي مبكرًا في عهد الاستعمار الإيطالي ثم تواصلت جهوده السياسية بعد ذلك فقد عارض الاستعمار الإثيوبي وطالب بالاستقلال التام لأرتريا وتزعم الرابطة الإسلامية منذ عام 1950 م ويأتي ضمن أنشطته الخارجية القوية أنه – مع وفد رفيع رافقه- عرض القضية الأرترية عام 1949 م وعام 1950 على الأمم المتحدة وألقى في المرتين خطبة قوية يفند فيها المزاعم الإثيوبية .
قاد المعارضة الإرترية ضد التدخلات الإثيوبية خلال العهد الفيدرالي وعندما كثرت الضغوطات والملاحقات الإثيوبية التي تعاملت مع المعارضين بقسوة شديدة هاجر الزعيم إبراهيم سلطان عن الوطن للإسهام في العمل الوطني من الخارج وذلك بعد أن سدت الأبواب أمامه ، كانت هجرته بتاريخ فبراير 1958م مع الزعيم إدريس محمد آدم. من سيرة الزعيم سلطان أنه أول من تحدث باللغة العربية في اجتماع الأمم المتحدة عام 1949م معرفًا بالقضية الأرترية . وهو عضو مؤسس للرابطة الإسلامية وقد قاد كتلة الاستقلال التي كانت تضم أحزاباً إسلامية ووطنية ومن سيرته أنه اختير ممثلًا لقبيلته ” رقبات ” في البرلمان الارتري في انتخابات 15 مايو 1952م وقد كان زعيمها التقليدي منذ عام 1948م – 1950م [6]، توفي في القاهرة بتاريخ 1 سبتمبر 1987م عن عمر يناهز الثامنين ودفن في الخامس من الشهر نفسه بحي الختمية قرب جبل التاكا بمدينة كسلا السودانية وقد شيعه حشد كبير من السودانيين والأرتريين [7] كما كان قد شيعه حشد مماثل في القاهرة قبل نقل الجثمان إلى السودان.
- الرأس تسما أسبروم [8] :
مؤسس الحزب التقدمي بتاريخ إبريل 1947م وكان مقر حزبه بمدينة عدي قيح. جنوب البلاد مما يلي الحدود الإثيبوية وكان جل أتباعه من المسيحيين سكان أكلي قوزاي وسرايي. [9] كان بداية من دعاة الوحدة بين أرتريا وتجراي والسعي إلى استقلالهما عن إثيوبيا ثم تمحض في نهاية مسيرته إلى دعاة الاستقلال الوطني ووحدة شعب أرتريا بعيدًا عن تجراي وعن إثيوبيا . وقد حضر المؤتمر التأسيسي للرابطة الإسلامية عام 1946م . بعد نضال حافل توفي بمسقط رأسه بعدي قيح .
- عبد القادر محمد صالح كبيري ( 1902م – 1949م ) [10]:
ولد في جزيرة ” دسي ” بالقرب من مصوع بتاريخ 1902م وتلقى التعليم الأولي بها وقد عمل في السلك الوظيفي في عهد الحكومة الإيطالية ، بعد ذلك استقال من الوظيفة ليعمل في العمل التجاري وقد نجح في ذلك .
شارك في العمل السياسي الإرتري منذ عهده الأول وكان في مقدمة مؤسسي الرابطة الإسلامية .
ذكرت سيرته أنه كان نشطًا من الناحية السياسية حيث كتب العديد من المقالات المناصرة لاستقلال أرتريا والكاشفة لمخطط أنصار الانضمام إلى إثيوبيا وكان للمقالات والآراء التي تبناها صدى كبير أعجز الخصوم على مجاراته حجة مما دعاهم للانتقام منه والانتقام حجة العاجزين . كان من الأعضاء البارزين في جمعية حب الوطن التي أسسها بالعاصمة أسمرا اثناعشر شخصًا نصفهم مسلمون والنصف الآخر مسيحيون ، تأسست عام 1941م .[11]
اختير للذهاب إلى الأمم المتحدة لعرض القضية الأرترية ضمن وفد وطني كبير وبينما هو متجه ليلاً إلى بيته بعد جلسة مع أعضاء الوفد الذي كان يتهيأ للسفر إلى الأمم المتحدة للدفاع عن الحق الأرتري تم اغتياله في الشارع العام بتاريخ غرة جمادى الآخرة 1368ه الموافق 30 مارس 1949م[12] وقد توفي في الليلة الثالثة بعد إصابته . وقد عجزت العملية الجراحية التي أجراها فريق من أطباء إيطاليين أن تبقيه على قيد الحياة. وتحول بينه وبين الشهادة . تحول استشهاده إلى مظاهرة وطنية ضخمة ضد فلول الإرهاب وعصاباتهم المدعومة من النظام الإثيوبي هزت العاصمة أسمرا خاصة والوطن عامة وانتشر صداها إلى العالم . والاسشتهاد كان تاجًا ختم به نشاط الزعيم عبد القادر كبيري فقد كتب له الذكر الحسن في الآخرين .
- السيد ولدآب ولد ماريام ( 1905م – 1995) [13]:
ولد في قرية ” عد زرنا ” في إقليم سراي عام 1905م ، والداه- ولد ماريام و” وجا ” من أقليم تقراي الإثيوبي . هاجرا إلى إرتريا وهما في مرحلة الشباب ، استقبلهم السكان ، بمصطلح تمييزي عنصري ” دقي أبات ودقي مأكلاي عاليت ” ومعنى الأول: السكان الأصليين والآخر الوافدين. مما يفيد أن درجة الثاني أقل من درجة الأصيل في القرية .
وقد ازدادت عزلة العائلة عندما اعتنقت المذهب البروتستانتي من المسيحية متأثرةً بدعوة الإرساليات السويدية في أرتريا . وكانت الكنيسة الإثيوبية الأرثوذكسية تحارب الكنائس الأخرى .والقرية ” عد زرنا ” كانت على المذهب الكنسي الإثيوبي الأرثوذكسي. وتمددت المحاربة الكنسية إلى الأموات فعندما توفيت إحدى أخوات ولد آب رفضت الكنيسة الإثيوبية دفنها في مقابر المسيحيين .الأمر الذي يدل على عمق الخلاف بين الطرفين .
الزعيم ولد آب ولد ماريام كان في البداية من دعاة الوحدة بين تجراي وإرتريا ، ثم انتهت مسيرته النضالية إلى المطالبة من أجل استقلال أرتريا .
درس ولد آب في المدارس التبشيرية السويدية وكانت تمتلك إمكانيات مادية كبيرة ولهذا مكنت الطلاب من التعليم المتطور .
بعد التخرج عمل معلمًا في المدارس نفسها ثم أصبح مديرًا فيها . وتضم سيرته خبرة أخرى في الصحافة فقد عمل محرراً لجريدة أسبوعية تابعة للإدارة البريطانية وكان مبدعًا سيال القلم بليغًا بالتقرنية خاصة التي كتب بها الكثير من البحوث والمقالات .
نتيجة وقوفه مع الحق الإرتري في الاستقلال واجه صعوبات وضغوطات من الكنيسة ومن إثيوبيا ومن تقراي فهذه الأطراف كانت مع انضمام إرتريا إلى إثيوبيا.
استقرت هجرته عن الوطن في القاهرة عام 1953م فاشتغل في الإذاعة المصرية التي منحت ركنًا لأرتريا فكان يبث باللغة التجرنية وقد وجد إقبالًا كثيرًا من الجمهور الارتري خاصة أن لغة واسلوب ولد آب ولد ماريام كان جذابًا والقضية عادلة الأمر الذي يمنح المقالات زخمًا وصدى كبيراً.
عاد للوطن في الأراضي المحررة عام 1987م للمشاركة في المؤتمر التنظيمي الثاني للجبهة الشعبية لتحرير أرتريا فالقى كلمة حظيت بترحيب واستحسان وقد التقى بابنه المقاتل في صفوف الجبهة الشعبية وكان قد تركه طفلًا.
آراؤه لم تتوافق مع النظام الارتري ولهذا تعرض لسجن بعد التحرير ، ثم هاجر إلى أمريكا وظل هناك مهاجراً ولم يعد للوطن إلا عام 1991م بعد غياب دام 38 سنة – 1953 – 1991م – وقد استقبل في أسمرا بحفاوة وتكريم من قبل مريديه المعجبين ومن قبل منسوبي الكنيسة البروتستانتية الإرترية.
جرت محاولات متكررة لاغتيال القائد المناضل ولدآب ولد مريام بينها بتاريخ الثلاثاء 27 ربيع الثاني عام 1372م الموافق 13 يناير 1953م أصيب فيها بطلقات نارية في صدره عولج منها ثم غادر مهاجرًا إلى القاهرة عبر السودان .وفي القاهرة تمت محولة اغتياله مرة أخرى فقد اطلق عليه النار ثلاثة أشخاص بتاريخ 2 رمضان 1382هـ الموافق 28 يناير 1963م نجا منها وقيل أن الرصاصات أصابت امرأة مصرية كانت تعبر بالشارع ، تم القاء القبض على ثلاثة متهمين : إيطالي ويوغسلافي ويوناني مقابل مبالغ مالية، سجلوا اعترافات أنهم كلفوا بالمهمة من قبل إثيوبيا [14].
كان ولد آب ولد ماريام من الزعماء الأرتريين المسيحيين الذين وقفوا في وجه المخطط الإثيوبي وهو من مؤسسي جمعية حب الوطن التي كانت تجمع بين المسلمين والمسيحيين. وفي حياته السياسية ترأس حزب أرتريا المستقلة، وكان عضوًا في الوفد الأرتري الذي سافر إلى الأمم المتحدة وكان يشغل منصب رئيس اتحاد نقابات العمال في أرتريا ونال عضوية حركة تحرير أرتريا عام 1958م ، توفي في أسمرا بتاريخ مايو عام 1995م ودفن بها بعد تشييع مهيب لجنازته.
- مفتي الديار الأرترية إبراهيم عمر أحمد المختار[15] ( 1909م – 1969م) :
في قرية مرسى أرافلي الواقعة على شاطئ البحر الأحمر ، ولد الشيخ إبراهيم المختار عام 1327 هـ – الموافق 1909م وهو من كبار مؤسسي الرابطة الإسلامية وفد شغل منصب مفتي الديار الأرترية منذ عهد الاستعمار الإيطالي.
هاجر إلى السودان طلبًا للعلم بتاريخ 21 ديسمبر عام 1924 م عبورًا بكسلا وقد وصل أمدرمان حيث التحق بمعهد أمدرمان العلمي بتاريخ 6 مارس عام 1925م وسافر إلى القاهرة لمواصلة التعليم بتاريخ 28 محرم 1345هـ الموافق 1926م حتى تخرج في الأزهر الشريف بتاريخ 10 أغسطس عام : 1937م .
تولى في أرتريا المناصب التالية :
- رئيس محكمة الاستئنافات الشرعية النهائية وقاضي قضاة أرتريا
- مفتي الديار الأرترية عام 1940م
- مفتش كافة المحاكم الشرعية بتاريخ يونيو 1940م حيث كلفه الحاكم العام بتفتيش 93 محكمة شرعية .في أرتريا وإثيوبيا
- رئيس أوقاف أرتريا كافة بتاريخ نوفمبر 1943م
- رئيس جبهة العلماء الأرترية وقد سعى في إنشائها بتاريخ مايو 1952م
عاصر المفتي العهود التالية :
|إيطاليا 1940 – 1941م
بريطانيا : 1941 – 1952م
الفيدرالي : 1962م – 1969م هيلي سلاسي
توفي بتاريخ 25 يونيو 1969م ودفن بمقبرة حزحز بأسمرا .وظل منصب المفتي شاغرًا لمدة تصل 24 عامًا حتى جاء الاستقلال فتم اختيار وتعيين مفتي جديد لأرتريا الشيخ الأمين عثمان الأمين بتاريخ 21 أغسطس عام 1992م .
- تدلابايرو [16] :
- متعلم تعليمًا عالياً مثقفًا وقد شغل منصباً إداريًا رفيعاً في الإدارة البريطانية
- كان ضمن مناصري حزب الانضمام إلى إثيوبيا
- انتخب رئيسًا للسلطة التنفيذية عندما تشكلت الجمعية التشريعية الأرترية فأصبح أول رئيس للحكومة الأرترية.
- تعرض لضغوطات من إثيوبيا بتهمة عدم الحماسة للوحدة الكاملة معها فاستقال مجبرًا عن منصب رئيس الوزراء في أغسطس 1955م .
- نتيجة لذلك هرب من أرتريا عام 1966 والتحق بالثورة الأرترية.
- أقام بالقاهرة يمارس أدواراً نضالية مع الثورة الأرترية وهو في الصدارة.
سيد محمد عثمان حسن حيوتي [17] :
ولد في حطملو وهو حي من أحياء مصوع ونشأ في بيت دين وخلق وتربية، وقف مع حقوق الوطن الإرتري في الاستقلال حضر احتماع بيت قرقيس عام 1946م الذي أقيم بأسمرا .
يعرف العربية والانجليزية إلى جانب بعض اللغات المحلية مثل التجري والتجرنية.
اختير ضمن الوفد المدافع عن الحق الوطني في الأمم المتحدة
أحد الزعماء القلائل الذين مد الله في عمرهم فعاصروا الثورة حتى الاستقلال
- الحاج إمام موسى [18]:
- كان من مؤسسي الرابطة الإسلامية وزعماء الكتلة الاستقلالية
- كان قد بعث مع آخرين برقية إلى الأمم المتحدة يندد فيها بانتهاك الحق الأرتري واعتداءات إثيوبيا عليها .
- نتيجة لنشاطه المناوئ تم اعتقاله وهو سبعيني من عمره
- طلب منه حاكم أرتريا إسرات كاسا الاعتذار وشكر الامبراطور فرفض الاعتذار والشكر.
- كان مسجده ومنزله في : قزبرهانو قلعة من قلاع الوطنية .
- عبد الله إدريس محمد سليمان[19] ( 1945م – 2011م ) :
ولد في منطقة شلاب شمال شرق مدينة أغردات بتاريخ 8 مارس 1945م:
- درس التعليم قبل المدرسي على يد والده الشيخ إدريس والمرحلة الابتدائية في السودان . ثم أكمل دراسته المتوسطة والثانوية بجمهورية مصر العربية
- من سيرته أنه قابل القائد حامد عواتي بمنطقة ساوى في نوفمبر 1961م وكان قد نال عضوية جبهة التحرير الأرترية في القاهرة عام 1960م
- تخرج في الكلية الحربية في سوريا مرتبة ملازم
- كان قائد المنطقة العسكرية الخامسة بالإنابة
- انتخب عضوًا في القيادة الثورية الموقتة المنبثقة عن الوحدة الثلاثية ، مؤتمر عنسبا – أروتا:
- انتخب عضوًا بالقيادة العامة بالميدان ومسؤلًا للمكتب العسكري في مؤتمر أدوبحا 1969م
- انتخب عضوًا في المجلس الثوري ونائبًا ثانيًا لرئيس جبهة التحرير الأرترية عام 1971م .
- انتخب رئيسًا للمكتب العسكري وهيئة الأركان العام لجبهة التحرير الأرترية في المؤتمر الوطني الثاني 1975م
- شغل منصب رئيس الللجنة التنفيذية في جبهة التحرير الأرترية بعد انتفاضة 25 مارس . بتاريخ 26 مارس 1982م ثم جدد انتخابه رئيسًا لجبهة التحرير الأرترية في المؤتمرات : الرابع والخامس والسادس والسابع .
- مع منصبه التنظيمي الخاص بجبهة التعحرير الأرترية تم انتخابه رئيسًا للتحالف الوطني الأرتري في أكتوبر 2002م وهو تجمع كان يضم عدة تنظيمات أرترية.
- توفي في لندن بتاريخ الجمعة 29 مايو عام 2011م وقد تم نقل جثمانه إلى السودان لتستقبله مقابر الحسن والحسين بكسلا التي تضم كثيرًا من قادة الثورة الأرترية والشعب الأرتري .
- متهم بل يرجح كثيرون بأنه من حزب العمل الشيوعي في جبهة التحرير الأرترية الذين فجروا في الخصومة ضد مخالفيهم فكرًا ورأياً إلى درجة استغلال السلطة للتعذيب لكنه لم يقر في كتابه بهذه التهمة بل شنع على الأحزاب السرية الفكرية داخل الجبهة وشنع على جهاز الأمن ورئيسه المباشر ملاكي تخلي هبتي سلوكه العدواني ضد المعتقلين . [20]
- أحمد محمد ناصر باشا أبو بكر ) [21] 1946م – 2014م ) .
- ولد في بلدة ” أيروميلي ” بشرق أكلي قوزاي ، عام 1946م
- درس المرحلة الابتدائية والمتوسطة في مدينة عدي قيح والتحق عام 1960م بثانوية هيلي سلاسي ” قهاز ” بأسمرا التي أكمل فيها المرحلة عام 1964م
– التحق بصف جبهة التحرير الأرترية عام 1966م
- بعث إلى العراق ليلتحق بالكلية الحربية وتخرج فيها ضابطًا
- كان من متطرفي حزب العمل الشيوعي في جبهة التحرير الأرترية لكن سيرته قد عادت إلى الاستقامة بعد الكبر حسب من كتب عنه .
- عاد إلى الميدان في صف جبهة التحرير الأرترية ليتولى مناصب تنظيمية رفيعة منها :
- اختير عضوًا في المجلس الثوري في المؤتمر الثوري الأول عام 1971
- اختير رئيسًا للمجلس الثوري واللجنة التنفيذية لجبهة التحرير الأرترية بتاريخ مايو 1975م
- في الفترة ما بين : 1982م – 1994م شغل منصب رئيس جبهة التحرير الأرترية – المجلس الثوري – وأعيد انتخابه عام 2001م في المنصب نفسه
- شغل منصب رئيس الهيئة التنفيذية في جبة الإنقاذ الوطني الارترية.
- تنازل عن القيادة مختارًا في المؤتمر الثاني لجبهة الإنقاذ الوطني واستمر في النضال حتى وافاه الأجل المحتوم في السويد – استكهولم – بتاريخ :
29 إبريل عام 2014م ودفن هناك بعيدًا عن الوطن الذي كان يمنى نفسه أن يعود إليه مظفراً.
- من كتبه الصادرة :التحديات المصيرية للشعب الأرتري .
حامد صالح عمر تركي[22] ( 39 19م [23] – 2014م ):
- أحد الشخصيات الفعالة بوعي وعلم وفكر وهمة في الساحة الثورية الأرترية،
- التحق بجبهة التحرير الأرترية في الستينات من القرن العشرين
- خريج كلية القانون بالعراق
- كان قاضيًا في المحكمة العليا لجبهة التحرير الأرترية ثم نائب رئيس محكمة الاستئناف العليا التي كان يرأسها رفيق دربه الشيخ محمد إسماعيل عبده .
- تعرض للسجن والتعذيب من قبل حزب العمل في الجبهة بتهمة إنشاء تنظيم سري مناوئ لخطها الشيوعي.
- أسس جماعة الرواد المسلمين بعد خروجه من السجن منفصلاً عن الجبهة عام 1982م
- من قيادات العمل الإسلامي الأرتري وقد اشترك في تأسيس :
- حركة الجهاد الإسلامي الأرتري التي ضمت الجماعات الإسلامية الأرترية في صف موحد عام 1988م
- حركة الخلاص الإسلام الإرتري وذلك عقب انشطار حركة الجهاد إلى فصيليين نتيجة اختلافات بين قادتها وذلك عام 1996م
- الحزب الإسلامي الأرتري للعدالة التنمية عام 2004م وشغل منصب:
- عضو مجلس الشورى ومستشار الشؤون السياسية في الحزب الإسلامي للعدالة والتنمية
- من أهم إنتاجه العلمي كتاب : أرتريا والتحديات المصيرية – دراسة وثائقية في الشعب الأرتري وكفاحه المسلح .
- توفي وووري جثمانه بالخرطوم بتاريخ 8 أكتوبر عام 2014م
محمد إسماعيل عبده [24]( 1928م تقريباً- 2008م ):
هو محمد إسماعيل عبده علي عمر أحمد عبد الواحد عبد الصمد عبد الله المشهور بالصنعاني . سكن جدهم الصنعاني مدينة صنعفي بإقليم أكلي قوزاي حيث كان قد هاجر إليها من اليمن عام 1396م والأسرة كانت معروفة بالدين والورع والزهد والكرم فعرفت المدينة بلقبهم ” صنعفي “.
الدراسة:
تتلمذ الشيخ محمد إسماعيل عبده على يد والده حيث درس علوم القرآن الكريم وفقه العبادات وأكمل المرحلة الابتدائية والمتوسطة في أرتريا ثم هاجر إلى مصر ملتحقًا برواق الجبرته وتجاوز بنجاح امتحان الكفاءة والمعادلة بمصر في فترة وجيزة التحق بعدها بمدرسة دار العلوم التجارية وفيها نال شهادة البكلاريوس في المحاسبة وعلوم التجارة بتفوق.
المسيرة العملية :
- كان ضمن مؤسسي اتحاد الطلاب الأرتريين بالقاهرة.
- عاد إلى الوطن استجابة لرغبة والده وعمل بالتدريس معلماً بمدرسة الجالية العربية بأسمرا ، وقد انضم إلى شباب الرابطة الإسلامية في مطلع خمسينات القرن الماضي .
- انضم إلى الحراك التحرري في أسمرا الذي كانت تقوده حركة تحرير إرتريا في نشاطها السري وكانت تعقد في بيته لقاءات أسبوعية لخلية من خلايا الحركة : محبر شعتي .
- بعد مضايفات كبيرة من النظام الإثيوبي هاجر إلى السودان عام 1964م
فانضم مع جبهة التحرير الارترية المسلحة فاختير سكرتيرًا للقيادة الثورية وظل يتبوأ مناصب رفيعة في جبهة التحرير بينها تولي جهاز القضاء في الجبهة حيث أكمل تأسيس الجهاز وكانت تصدر أحكامه وفق الفقه الإسلامي والأعراف المحلية . كان من مؤسسي منظمة الرواد المسلمين عقب الافراج عنه من سجن جبهة التحرير الارترية عام 1981م.
- أسس – داخل الجبهة – مع آخرين التجمع الوطني الديمقراطي – سماه الزعيم عبد الله إدريس ( الحزب القومي) . واتهمه بالتآمر على الجبهة لصالح قوات التحرير الشعبية – [25] برئاسة ابراهيم إدريس محمد آدم لمواجهة السلوك العدواني لحزب العمل الشيوعي داخل جبهة التحرير. – كشف أمر الحزب الجديد فتوجهت إليهم تهمة التآمر ضد الجبهة فجرت محاكمات ظالمة نالت من أجسامهم ولم تنل من عزائمهم وكانت أول ضحاياهم سبعة عشر مقاتلاً قال عنهم عبد الله إدريس رئيس الجبهة : ( كانوا مقاتلين متمرسين يجيدون فنون القتال ومن بينهم عضو المجلس الثوري سعيد حسين وعمر سوبا وأحمد محمد إبراهيم قاتلوا بشراسة منذ الوهلة الأولى ) [26] ثم تتابعت الاعتقالات للمتهمين بمناصرة تلك المجموعة في صفوف جبهة التحرير وجرى التعذيب الظالم نسبه عبد الله إدريس إلى مكتب الأمن فقال ( اتخذت اللجنة التنفيذية قرارًا باعتقال كل من له صلة بهذا التنظيم مع الأسف الشديد قام مكتب الأمن العام بمخالفة توجيهات اللجنة التنفيذية وتقاليد التنظيم في مثل هذه الحالات إذ قام بإشراف ومشاركة مباشرة من رئيس مكتب الأمن ملاكي تخلي هبتي بتعليمات بالغة البشاعة ومخالفة لكل القيم الإنسانية والنضالية الكريمة كما جاءت مخالفة للتعليمات المباشرة للجنة التنفيذية وانتهكت حقوق المعتقلين الإنسانية والنضالية مما شكل إساءة بالغة للتنظيم وإهانة وانتقاص لحقوق أولئك المعتقلين ..)- [27] أنه اعتراف من رئيس التنظيم جاء بعد هزيمة جبهة التحرير وخروجها عن الميدان وقد وهنت قوتها !! أما من نالهم العذاب فهم يتهمون حزب العمل قيادةً وفكرًا بالاعتداء عليهم وبحرف الثورة عن مسارها المحافظ الذي يعبر عن هوية الشعب الأرترية . وكانت آثار التعذيب بادية على أجساد هؤلاء الضحايا أمثال الشيخ أبي نوال محمد إسماعيل عبده والشيخ أبي ماجد حامد صالح تركي.
- تقلد الشيخ أبو نوال محمد إسماعيل عبده من المناصب الرفيعة في حياته ضمن العمل الإسلامي :
- رئيس منظمة الرواد المسلمين الأرترية عام 1981م
- نائب أمير حركة الجهاد الإسلامي الأرتري عام 1988م
- رئيس مجلس شورى حركة الخلاص الإسلامي الأرتري عام 1996م
- رئيس مجلس الشورى للحزب الإسلامي الأرتري للعدالة والتنمية عام 2004م
- وظل الشيخ أبو نوال محمد إسماعيل عبده في مقام الصدارة مستشارًا ناصحًا إلى حين وفاته بالخرطوم بتاريخ الأول من شهر أكتوبر 2008م
- عرفة أحمد محمد [28] ( 1937م تقريباً – 2017م )
- ناشط ومصلح اجتماعي في معسكرات اللاجئين بشرق السودان
- عضو بارز في الحركة الإسلامية الأرترية ومن مؤسسيها .
– هو أول أمير يترأس العمل الإسلامي الأرتري الموحد الذي جمع السلفيين والإخوان وغيرهم من جموع المسلمين الإرتريين المهاجرين تحت اسم حركة الجهاد الإسلامي الارتري. - درس الشيخ عرفة بالقاهرة ثم أكمل دراسته بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة – المملكة العربية السعودية – عاد بعد ذلك إلى أهله داعيًا إلى الله ومعلمًا في معسكرات اللاجئين الأرتريين بشرق السودان.
- كانت فترة إمارته من أفضل الفترات الدعوية الإصلاحية فقد كان موفقًا في إدارته لتناقضات الأهواء في الصف الإسلامي تحمل فيها المتاعب كما كان موفقًا عند ما حافظ على بنية الجماعة من البلاء الذي استهدفها وكاد أن يعصف بها تحت شعار الإصلاح
- غادر إلى الآخرة من بيت متواضع مبني من مواد محلية تتكون من طين وقش وهو أمير الجهاد كان يدير المال العام بزهد وقناعة يوجهه إلى مصارفه المحددة وفق النظام المالي المعتمد ولم يسرف في توزيعه على نفسه كما يفعل ذوو المناصب البراقة .
- توفي بمستشفى الشرطة بالقضارف في الساعة التاسعة صباح الجمعة 7/ 7/ 2017م وقد دفني بالقضارف في مقبرة دار السلام حيث حدد فيها مكان دفنه في حياته وأشهد الناس على ذلك وتم الوفاء بالوصية.
- – الحاج سليمان أحمد عمر [29] ( 1895 – 1971م )
- سجين سياسي في عهد الأمبراطور هيلي سلاسي
- كان أحد المؤسسين لحركة الاستقلال الإرترية
- ولد تقريبا بتاريخ 1895م وقد توفي والده عام 1924م فتولى رعاية الأسرة بناء على أنه أكبر من إخوانه.
- نال قسطاً كبيرًا من علوم العربية والفقه في سن مبكرة في قريته
- انتقل إلى مدينة عدي قيح للبحث عن خيارات أفضل عملاً ودراسة
واشتغل بالتجارة وقد ربحت وتطورت إلى درجة التصدير والتمدد إلى الميناء مصوع والعاصمة أسمرا.
- بعد نهاية العهد الإيطالي انضم إلى الرابطة الإسلامية بعيدًا عن الأضواء فكان العضو المؤسس للمجلس الأعلى للرابطة وكان مسهماً كبيرًا من الناحية المالية للرابطة
- تم اختياره ليكون عضوًا مع خمسة آخرين يمثلون أرتريا باسم الرا بطة عام 1949م في مقر هيئة الأمم المتحدة بنيويورك
- تم اختياره ليكون عضو لجنة مكلفة بجمع القوانين العرفية اختاره لهذه المهمة البرلمان الإرتري عام 1952م
- في عام 1957م أرسل برقية مع الحاج إمام موسى إلى الأمم المتحدة توضح انتهاك الأمبراطور هيلي سلاسي لحق الشعب الارتري ونقضه للحكم الفيدارلي الذي ترعاه المنظمة الدولية .
- وجهت إلى الصاحبين التهمة بالتآمر على الدولة فتم سجن الحاج إمام موسى وصاحبه الحاج سليمان أحمد عمر أربع سنوات [30]. وكان عمر الأول ستين عامًا والآخر ثمانين ودون تقدير لمثل هذه الأعمار من حاجتها للرعاية تم نقلهما إلى سجن عدي خالا . وتكرر السجن مرات .كما جرت الاعتقالات في العام نفسه – 1958م – لعدد يزيد عن 400 شخص من السياسيين والعمال النشطين في العمل السياسي بتهمة الآمر على الدولة الإثيوبية والسعي لصالح استقلال ارتريا.
- كان عضوًا سرياً في حركة تحرير ارتريا .
- توفي الحاج سليمان في مارس عام 1971م بعد عامين من وفاة أخيه المفتي عمر المختار ودفن بجواره بمقبرة حزحز بأسمرا .
- القاضي موسى آدم عمران [31] (1898م – 1991م [32] ) :
- ولد بتاريخ 8 فبراير عام 1898م
- مكان الميلاد : قرية تامباق في مساكن ماريا زرقاء ” طلام ” وهي تقع في إقليم عنسبا وحاضرته مدينة كرن .
- تعلم قراءة القرآن الكريم على يد الشيخ محمد آدم إدريس في القرية ثم أخذ مبادئ التوحيد والفقه المالكي علي يد الشيخ محمد عثمان الحاج عبد الله الفايداوي.
- سافر إلى السودان ليدخل في خلوة قرآنية حتى أكمل القرآن الكريم علي يد الشيخ الخليفة مصطفى علي عوض الشكري.
- نال الشهادة الابتدائية والأهلية بمعهد أمدرمان وتحصل على الشهادة العالية في مشيخة أحمد أبو دقن الجعلي .
- من مؤسسي معهد الدين الإسلامي بكرن ، وقد درس فيه وكان أول معهد تم إنشاؤه في مدينة كرن بتاريخ 1961م . [33] وقد خرج عدداً كبيراً تابع كثير منهم الدراسات الجامعية في الدول العربية فأكملوا المستويات العليا ثم عاد كثير منهم إلى الوطن لأداء الرسالة.
- بعد الدارسة في السودان عاد إلى أرتريا عام 1940 فتم تعيينه في محكمة الاستئناف الشرعية لأرتريا . وأضيفت إليه وظيفة قاضي بمحكمة كرن الجزئية ثم تولى القضاء في كل من مدينة: عصب وعدي خالا ومصوع .
- هو من أبرز مؤسسي الرابطة الإسلامية وقد تولى رئاسة فرع الرابطة بمدينة كرن .
- تم اختياره نائبًا عن قبيلته ” ماريا طلام ” للبرلمان الأرتري عام 1952م
- تعرض القاضي موسى آدم عمران مثل غيره للتعذيب المعنوي والتهميش والتحقيقات المتتالية والسجن في عهد الاحتلال الاثيوبي من بين ذلك تم إلقاء القبض عليه بتاريخ 11 فبراير 1964م ونقل من كرن إلى أسمرا تحت حراسة مشددة وانتهى التحقيق معه أمام مجلس مكون من تسعة أعضاء من كبار رجال الدولة يرأسهم حاكم عام أرتريا أسراتي كاسا ونائبه تسفا يوهنس برهي وكانت التهمة أنه يحرض على الثورة ويدعو إلى وحدة المسلمين ويحرم على المواطنين المسلمين شرب الخمر والدعارة .وضمن التهم أن له زوجة سودانية وله بيوت في السودان مما يعزز شبهة أنه أجنبي أو من أنصار تقسيم أرتريا والشيخ القاضي لم ينكر الكثير من التهم بل يعترف بها ويبرر تبريرات قانونية وشرعية مع التأكيد أنه أرتري وأنه ليس ضد الحكومة ولا داعياً إلى الإخلال بالأمن ولا الخروج على القانون .والمحاكمة تتعامى عن التبرير وتصدر حكمها بالإدنة وبناء على ذلك نفذت حكم الحبس في عصب لمدة ثلاثة أشهر وقد نقل إليها بالطائرة . ثم عاد بعد انتهاء مدة السجن إلى وظيفة القضاء في أكثر من مدينة كان آخرها محكمة مصوع الشرعية حتى أحيل إلى المعاش بتاريخ 8 يونيو عام 1968م .
- إدريس إبراهيم هنقلا [34]🙁 1946م – 1985م )
- من مواليد حلحل عام 1946م بإقليم عنسبا . إرتريا .
- كانت مهنة الأسرة الزراعة الموسمية والرعي فقد نشأ مثل بقية أبناء وطنه الصغير نشأة غنية قنوعة وخلوقة .
- تعلم إدريس هنقلا القراءة والكتابة والقرآن الكريم مع الشيخ إدريس مجذوب.
- التحق بمدرسة حلحل الأولية خلال الفترة :لا 1958م – 1961م
- انتقل من حلحل إلى كرن المدينة لمواصلة الدراسة في المرحلة الإعدادية خلال الفترة : 1961م – 1964م
- التحق مبكرًا بالنشاط السياسي التابع لجبهة التحرير الأرترية عبر خلاياها السرية ورجالها في المنطقة .
- تولى أول مهمة تنظيمية حيث أسندت إليه عام 1963م وظيفة متحصل مالي ترد إليه الاشتراكات والتبرعات من منسوبي جبهة التحرير الأرترية .كما شغل في الوقت نفسه وظيفة أمين سر التنظيم بالمنطقة فكان يحرر الخطابات للمجندين الجدد الراغبين للانضمام في صفوف جبهة التحرير الأرترية
- التحق بالعمل المسلح في صف جبهة التحرير الأرترية حيث انضم إلى المنطقة الثانية بنهاية عام 1966م وقد تلقى التدريب المناسب ليكون ضمن وحدة الأمن بالمنطقة .
- تدرب على الطبابة في السودان عام 1967م فتم تعيينه مسؤولاً صحيًا في فصيلة من الجيش الأرتري . وظل يتقلد مناصب مختلفة أمنية وصحية ومهام الإشراف على عصابات ذات المهام العسكرية الخاصة في الوحدة الإدارية رقم 4
- تلقى دورة عسكرية وإدارية في سوريا 1968 م
- تلقى دورة عسكرية جديدة في سوريا 1976 تخرج فيها برتبة ملازم .كما نال دورات أمن وصاعقة.
- بعد التأهيل الإضافي المهني والخبرة الطويلة أسندت إليه مهام قيادية رفيعة فكان يشغل وظيفة المسول الإداري في اللواء 69 ونائب قائد اللواء 69 وقيادة اللواء 19 الأسلحة الثقيلة.
- عند انهزام جبهة التحرير الأرترية أمام هجوم الجبهة الشعبية مستعينة بجبهة تقراي رفض تسليم السلاح واختار العودة للميدان لمواصلة الكفاح المسلح.
- اختير في المؤتمر الثالث لجبهة التحرير الأرترية عضوًا في المجلس الثوري وعضوًا في هيئة الأركان العامة ونائب رئيس جهاز الأمن والاستخبارات .
- تم اغتياله أمام منزله بمدينة كسلا بتاريخ 20 سبتمبر 1985م ليدفن في مقابر الحسن والحسين مشيعاً من قبل الجماهير الأرترية وأصدقاء الثورة الأرترية .
القائد المناضل دبروم طلوق[35] ( 1939 م تقريبًا – 1977م ) :
- من مواليد مدينة كرن في نهاية الأربعينات ، واستشهد بتاريخ : 23 / 8/ 1977م في معركة فورتو قرب مدينة مندفرا فقد كان نائب قائد كتيبة وقد ترأس عدد أربعين مقاتلًا للقيام بمهمة تحرير مندفرا من جيش الاحتلال وقد تمكن جيش التحرير من مواصلة الزحف حتى حرر المدينة وبهذا تمت إرادة القائد دبروم طلوق بعد استشهاده .
- تلقى القائد دبروم طلوق تعليمه بمدينة كرن حتى المرحلة الثانوية
- التحق بجبهة التحرير الأرترية عام 1967م وقبل ذلك كان ناشطًا سياسيًا في صفوف الجبهة مع القطاعات المدنية والخلايا السرية حيث ظهر نشاطه منذ منتصف الستينات من القرن العشرين .
- تم إرساله عام 1968م إلى سوريا لتلقي دورة تدريبية سياسية وعسكرية مع عدد 140 مناضلًا كان من بين عناصر تلك الدورة القائد محمود حسب رحمه الله فقد اكملوا التدريب في كلية ضباط الاحتياط بمدينة حلب السورية
- بعد التخرج من الكلية التحق دبروم طلوق بدورة خاصة لقوات الصاعقة ضمن عشرة من رفاقه المميزين .استمرت ستة أشهر أكملها بنجاح. وعاد بعد ذلك إلى الميدان للقيام بأداء واجب الوطن .
- تدرج في المناصب القيادية من آمر مجموعة إلى قائد كتيبة إلى مفوض سياسي .وانتهت حياته النضالية بالاستشهاد في معركة فورتو بمدينة مندفرا.
الشيخ محمد إدريس محمد علي بَرِهْ Bareh :
ولد عام 1941م ، تقريبا فقد علم من والده أنه ولد في الحرب العالمية الثانية التي عرفت بالمنطقة بحرب الطليان والإنجليز – في قرى حلحل ، ترتبيه السادس من بين إخوانه وأخواته وهم : إبراهيم ، آمنة ، إسماعيل ، سعيد ، مدينة ، محمد خير ، محمد إدريس ، فاطمة . نشأ في أسرة متدينة ، فقد ذهب به والده إلى خلوة في القرية عام 1946م ليتعلم القرآن الكريم مثل كل أبناء القرية ، وكان يرعى الغنم والبقر منذ عام 1946 مثل كل أقرانه ، وكان يجمع بين القيام بالواجب الخدمي وبين الانشغال بتعليم القرآن الكريم .
حبه للمزيد من التعليم دفع به إلى البحث عن خيارات أفضل فسافر عام 1962 م إلى مدينة ” تسني ” ومنها اتجه إلى ولاية كسلا السودانية فدرس عند بعض الخلاوي ثم اتجه إلى ولاية القضارف، فدرس في بعض خلاويها ، واستقرت به قدماه في ولاية الجزيرة عام 1964م حيث ختم القرآن الكريم في خلوة أم ضوءاً بان تلقى علوم القرآن الكريم والفقه على يد عدد من المشايخ بينهم الشيخ محمد فريد الصباغ عام 1968 م – مصري كان منتدبًا إلى السودان – حيث قد درس التجويد ورواية حفص، وقد اتجه إلى الدراسة النظامية فتم قبوله في معهد ديني تشرف عليه مؤسسة إحياء نار القرآن الكريم التي كان يرأسها أحمد محمد إسماعيل البيلي – 1966 – 1974م
جهوده العملية وانجازاته:
عرف الشيخ محمد إدريس بإنجازاته الكبيرة في تعليم الناس القرآن الكريم وتربية منسوبي خلاويه من الطلاب والطالبات تتجلى تلك الجهود فيما يلي :
1- أنشأ بقرية ” ألتي ” – ولاية الجزيرة – بداية من عام 1976م مجمع الرحمن لتحفيظ القرآن الكريم الذي خرج أعداداً كبيرة من الطلاب والطالبات ، اكملوا حفظ القرآن الكريم وواصلوا الدراسة في المدارس والمعاهد كما أنشأ عددا من الخلاوي القرآنية في قرى مختلفة قامت بأدوار إيجابية في التعليم القرآني والتربية والدعوة.
2- توجيه ودعم الطالبات والطلاب إلى الدراسة في الجامعة بتخصصات مختلفة 3- إيجاد علاقات طيبة مع شرائح المجتمع للحصول على دعم مجتمعي ساعد في تجاوز صعوبات الدراسة للطلاب والطالبات
4- تلبية لرغبة الطلاب ودعماً لهم وتعاونًا بين الشيخ محمد إدريس وبين الدعاة والمحسنين تم تأسيس معهد التكينة الإسلامي عام 1977م – المرحلة ما قبل الثانوية – وافتتح بعدد 150 طالبًا ثم توسع في القبول حتى وصل العدد أكثر من 230 طالبًا .وقد أكملوا المرحلة المتوسطة في المعهد وقد تم لاحقا فصلهم بناء على عدم وجود المرحلة الثانوية . فجاءت من هنا فكرة البحث عن البديل فكانت مناطق بشرق السودان مثل قرية سالمين وأم سقطة إذ هما كانا الخيار و البديل المناسب.
– ذكر الشيخ أنه عندما تخرج عدد كبير من طلابه في خلاوي التكينة بولاية الجزيرة – السودان – تم إخراجهم من الداخلية ولم يجدوا البديل المناسب لمواصلة الدراسة فذهب الشيخ محمد إدريس إلى مناطق بشرق السودان يبحث عن مأوى ودراسة وتربية لطلابه فاستقبله الشيخ عرفة أحمد محمد والشيخ صالح أب هوا وعدد من الدعاة وأئمة المساجد فكلهم تعهد بأن يعلنوا في المساجد يطلبون من الأسر كفالة هؤلاء الطلاب . أثمرت تلك الجهود والمساعي الحميدة استيعاب عدد يزيد عن 40 طالبًا آوتهم أسر مسلمة من سكان تلك المناطق حتى أكملوا دراستهم في المعاهد والمدارس .
لم يكن الطريق سهلاً أمام الشيخ محمد إدريس وإنما كان يباصر فكلما وقفت في طريقه عقبة سعى في تذليلها أو تجاوزها بعزم قوي والتواصل مع شرائح المجتمع وأهل اليسر منهم من محبي الخير من ذلك أنه وجد منزلا بقرية ألتي تبرعت به فاعلة خير من سكان القرية اسمها شامة الطاهر مساعد ليكون سكنًا للطالبات وبعد توسع العدد المقبول في الخلوة من الطالبات تواصل الشيخ محمد إدريس – وهي سيرته الدائمة بحثًا عن حل كلما واجهته مشكلة – مع جهات أخرى فقد وجد من أهل الخير من يبنى للطالبات دارًا عامرة أصبحت معلمًا في القرية يشار إليها بالبنان لما تؤديه من رسالة علمية ودعوية وتروبية تضم هذه الدار داخلية الطالبات ومسجدًا مزودة بالماء والكهرباء ومرافق أخرى وقد تخرج منها عدد كبير من الطالبات وبعضهن واصل دراسته إلى الجامعة في تخصصات علمية وأدبية مختلفة .
كتاب : مسيرة الشيخ محمد إدريس محمد علي بره ، ب نصف قرن في خدمة التعليم ، عبد الله إسماعيل آدم ، ط١ ، ٢٠٢٢م
الشيخ الأزهري إدريس حامد سعد الله ، ( 1920م – 2020م):
ولد بحلحل عام 1920م ، وتوفي في كسلا عام 2020م، ولد في بيئة رعوية زراعية ، شهد كل الأحداث الكبيرة في الوطن ، العسكرية والسياسية في عهد الإنجليز والإثيوبيين الثورة ،انتقل من حلحل إلى كرن بعد اشتعال الحرب بين الثورة والجيش الإثيوبي . انضم إلى معاهد كرن معلما في معهد أصحاب اليمين لمدة 12 سنة حسب رواية ابنه الأكبر عبد الرزاق ، درس في القرية القرآن الكريم على يد شيخ خلوة قريته ، وهاجر من أجل التعليم حتى وصل مصر العربية مرورا بالسودان وكان قد درس أيضًا القرآن الكريم في خلاوي قرآنية بإقليم بركه. في السودان درس في خلوة بشندي وأتم حفظ القرآن الكريم فيها عام 1956م ، ودرس الحلقات الشرعية في مساجد العاصمة وتردد في مدن السودان بين القضارف والجزيرة والشمالية وكسلا وامدرمان يتلقى العلم والأخلاق والقدوة الصالحة. هاجر إلى مصر مشيًا على الأقدام ، عام 1960م فدرس في معهد البعوث الإسلامية بالقاهرة، تخرج في كلية الشريعة والقانون بجامعة الأزهر الشريف عام 1972م كانت له علاقات وثيقة مع قادة النضال الأرتري أمثال عبد الله إدريس محمد وإدريس محمد آدم وعثمان صالح سبي.
تم اعتقاله من قبل حزب العمل الشيوعي داخل جبهة التحرير الأرترية مع عدد من رفاقه بينهم الشيخ حامد تركي والشيخ أبو نوال محمد إسماعيل عبده ، بتهمة إنشاء تنظيم سياسي مناوئ لحزب العمل تحت اسم الحزب القومي الأرتري الذي ضم في صفوفه الإسلاميين والقوميين المعتدلين .
تفرغ بعد ذلك للتعليم دون الانشغال بالنشاط السياسي والعسكري .قال ولده الأكبر عبد الرازق : ولهذا سهل عليه أن يعمل في حقل التعليم والدعوة مع أكثر من تنظيم ، كان يجمع الكتب من أهل الخير ويوزعها على المحتاجين وعلى ما يؤسس من خلاوي ومعاهد في القرى والمدن الأرترية .
المعاهد التي أسسها :
معهد الضياء الإسلامي في حلحل عام 1976م – مرحلة أساس معهد الضياء الإسلامي في كرن عام 1989م مرحلة أساس ، كان فيه مرحلة ثانوية ثم أغلق الثانوي وبقي الأساس وفيه قسم للطالبات مثل القسم للأولاد.
معهد الضياء الإسلامي بود شريفي – السودان – عام 1988م مرحلة أساس. قالت عنه رابطة علماء أرتريا : فقد عرف عن الفقيد إخلاصه للدعوة ، وكان يحمل همها ، ويسعى إلى نشرها ، قضى حياته في التعليم ونفع الله به أجيال.
اتفاصيل السيرة في موقع زينا زاجل بالشبكة العالنية رواية عن بعض الأسرة..
- الشيخ الأمين عثمان الأمين :
ولد بمنطقة عايلت – وهي مجاورة لمدنية قندع – عام 1924م ، و توفي في 17 مايو ٢٠١٧م بالعاصمة أسمرا ،
تلقى تعليمه العالي بجامعة أمدرمان الإسلامية – السودان – بعدها التحق بالأزهر الشريف ، كلية الدراسات الإسلامية واللغة العربية ،حتى تخرج فيها
شارك في قيادة الحراك الشبابي الطلابي السياسي ووكان قد تأسس نادي الطلبة الأرتريين عام 1952م لمواجهة فكرة الفدرالية مع النظام الإثيوبي
بعد التخرج عاد إلى ارتريا لممارسة تدريس اللغة العربية في أسمرا ،
ثم التحق بالسلك القضائي حيث عمل قاضيًا شرعيًا في مدينة أغردات ثم تدرج في القضاء حتى أصبح عضو الهيئة العليا للقضاء الشرعي التي ترأسها لاحقًا حتى مرحلة المعاش 1975م
جاء في حوار مع موقع الألوكة أجراه مع الشيخ عثمان الأمين :
لكن العديد من المراقبين يرون أن هذه الأوضاع لم تتغير سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي بل زادت سواء ؟ أجاب على السؤال بقوله :
ألمح في حديثك لهجة تشير إلى وجود نوع من احتكار الحكم في أوساط الارترييين وهو أمر غير مقبول فالرئيس افورقي أمين أبرز قادة حرب التحرير التي استمرت ثلاثين عاما ، ولهذا الرئيس تاريخ نضالي جعله يتبوأ هذا المنصب الرفيع الذي وصل إليه كونه لعب دورًا مهما في التحرير وليس كونه مسيحيا كما يدعي البعض .
– عام 1992م بعد الاستقلال تم تعيينه مفتيا لأرتريا
– في عام 2012م تم تعيينه رئيسًا للمركز الإسلامي الارتري لشؤون الافتاء وهو يمثل مسلمي دولة أرتريا في المحافل الإقليمية والدولية
موقع زينا زاحل وموقع اخرى بينها موقع الالوكة في الشبكة تلعالمية ..
- القاضي علي عمر عثمان من كبار علماء ارتريا وزعمائها :
ولد في شهر مرحم عام 1312هـ الموافق يوليو عام 1894م
درس القرآن الكريم في البادية على يد والده ، وقد تم تجنيده في عهد الحكومة الإيطالية ، ومكث خمس سنوات في الخدمة .
رحل طلبا للعلم إلى الحبشة عام 1341هـ فدرس على يد العلماء ثم عاد في العام نفسه بصحبة الشيخ عبد الله الدنكلي .
سافر إلى الحج في عهد الحكومة الهاشمية فمكث يتلقى العلم أكثر من عام حتى عام 1343هـ وقد عاصر دخول الملك عبد العزيز آل سعود الحجاز فاتحًا مكة المكرمة .
غادر إلى مصر لتلقي العلم الشرعي في الأزهر الشريف بتاريخ ربيع الأول 1344هـ وقد نجح في الحصول على شهادة الإجازة في غرة رجب 1350هـ الموافق 1931م ثم نال العالمية النهائية بتاريخ 10 أغسطس 1937م .
عاد بعدها إلى أرتريا بتاريخ مارس 1938م وقد عينته الحكومة الإيطالية عضوًا في محكمة الاستئناف الشرعية بأسمرا ثم قاضيًا بمدينة كرن ، ثم قاضيًا بمدينة عدي قيح ، ثم عين مرة أخرى عضوًا في محكمة الاستئناف الشرعية .
من نشاطاته الإسلامية أنه كان جزئا من الرابطة الإسلامية منذ عام 1947م وكان خطيبها المفوه .
تم اختياره من الجمهور نائبا برلمانيا عام 1952م .
- الشيخ الحاج موسى محمد نور
توفي في السجن بتاريخ : 1 / 3 / 2018م
كان قد تم اعتقاله بتاريخ 20 أكتوبر 2017م إثر مخاطبته اجتماع أولياء الأمور طلاب مجلس الآباء في مدرسة الضياء الإسلامية ، بحي آخريا بالعاصمة أسمرا .
كان سبب السجن هو رفض الشيخ الشهيد قرار رسمي طلب منه :
الاختلاط بين الطلاب والطالبات في الدراسة وهو ما يخالف ما اعتادت عليه المدرسة من الفصل بين التلاميذ والتلميذات مرعاة لآداب شرعية وتقاليد وأعراف المجتمع.
منع الطالبات من الحجاب الشرعي
إيقاف المنهج الإسلامي في المدرسة وتدريس المنهج الرسمي فقط
مصادرة المدرسة لتكون تابعة للمدارس الرسمية .
علمًا أن المدرسة خاصة ، وكانت تجمع بين المنهج الرسمي ملتزمة به وبين المنهج الديني ملزمة منسوبيها ما يأمر به الإسلام من الأخلاق الفاضلة.
موقغ زيناة زاجل ومواقع أخرى..
- موسى ناصر أرحو
ولد بتاريخ 1924م تقريبا بقرية ” دمحنة ” التي تبعد عن 30 ميلا شرق مدينة عدي قيح ، فارق القرية صبيًا ، فأقام مع أخيه الأكبر سليمان ، والتحق بخلوة قرآنية بمدينة عدي قيح ، ودرس على يد مشايخها : الفقه والعقيدة .وكان يتردد على القرية لزيارة الأهل .
في أوائل الخمسينات هاجر إلى السودان مع شقيقه وابن عمه، فانضم إلى خلوة التكينة الشهيرة بمعهد التكينة لاحقًا .
واصل الهجرة من السودان إلى الأزهر طلبا للعلم فقبل في الصف الثالث المتوسط بالمعهد الأزهري لينجح منه إلى المرحلة الثانوية ، التي أكملها ونال شهادتها في مدرسة ثانوية القصر العيني ، بمصر القديمة وهي مدرسة تابعة لوزارة التربية والتعليم .
قطع الدراسة بعد ذلك من أجل التفرغ للنضال ، في إجازة صيفية عاد من الأزهر إلى ارتريا لزيارة الأهل .
التقي في كسلا بأحد مؤسسي حركة التحرير الأرترية ، وهو الشهيد عمر قونا حتا الذي عرض عليه برنامج التنظيم فاقتنع وانضم .
كان يجيد من اللغات : العربية ، الانجليزية ، السهاوية ، التقرنية وإلى حد ما التقرايت والعفرية، وكان عنده مبادئ اللغة الفرنسية .
عاد إلى الوطن عام 1958م لينضم إلى صفوف حركة التحرير الأتررية .بأسمرا ,وكان يعمل معلمًا بمدرسة الجالية العربية
تعرض للاعتقال والتعذيب في العهد الإثيوبي لمواقفه السياسية لصالح الاستقلال الارتري.
عمل معلما في مدارس المهاجرين الأرتريين بشرق السودان في معسكرات منها مدارس: معسكر ود شريفي بكسلا ، ومعسكر الدهيماء بسمسم . قال وهو يتحدث عن مدرسة المعسكر الأخير : ساعدني الأهالي في جمع الخشب والعمدان وكل اللوازم من الجبال القريبة من المعسكر فجعلناها على شكل حصير لأغراض البناء في المدرسة.
أسهم في إنشاء جهاز التعليم الأرتري بالسودان وذكرت سيرته أنه قابل الزعيم عثمان صالح سبي ليحثه على التعليم لأنباء اللاجئين ، فقد زار سبي في الفندق بالخرطوم وطلب منه إنشاء الجهاز. أشاد سبي بالفكرة والمبادرة وقد عرض عليه ليكون المدير العام فاعتذر موسى أرحو ورشح له آخرين .
تم تعيينه مشرفًا على بعض الخلاوي والمدارس وتطور الجهاز بعد ذلك حتى صارت له مدارس ومراحل دراسية في مختلف مواقع الأرتريين بالسودان .
ترك الجهاز عقب تحويل الجهاز إلى الحكومة الأرترية عقب التحرير مبدئيا عدم رضاه عن الإجراء .
قد تم فصله من الجهاز لمعرفتهم بالدور التاريخي لموسى ا رحو
والاتجاه المختلف الذي توجه إليه الجهاز مما يخالف رسالته وأهدافه الأولى التي أسس من أجلها وهو خدمة التعليم للطالب الأرتري في مؤسسة متخصصة مستقلة .
زار الوطن عام 1992م بعد الاستقلال ، رفض إغراءات القائد محمود شريفو فقد اقترح عليه تعيينه في منصب رفيع وذلك بسبب تسجيل موقف مناهض لسيرة النظام في إدارة البلاد .
ترك مذكرات مهمة وكتاب عنوانه : بنو أساور عبر التاريخ .
توفي في سبتمبر 2019م بمدينة الرياض بالسعودية .
موقع زينا زاجل ومواقع أخرى في الشبكة العالمية
- الأستاذ الشيخ أحمد شيخ إبراهيم فرس
تم اعتقاله من النظام الأرتري بتاريخ : 5 / 2 / 2007م في مدينة مصوع . وتوفي في السجن بتاريخ : 27/10/ 2010م
يعد أحد مؤسسي جبهة التحرير الأرترية ،
كان قد حكم عليه بالإعدام في عهد الاحتلال الإثيوبي بتهمة إدخال أسلحة والانتماء إلى جبهة التحرير الأرترية ، وسجن 10 سنوات وخرج قبل تنفيذ الإعدام عند اقتحام جبهة التحرير الأرترية السجن عام 1975م
واصل النضال حتى الاستقلال بتاريخ مايو 1991م ، عاد بعدها إلى الوطن للمشاركة في البناء والتعمير .
كان عضوًا في شباب الرابطة الإسلامية منذ عام 1941م
منذ عام 1952م انضم إلى الحراك السياسي ضمن الشباب الوطنيين المعارضين للوحدة مع إثيوبيا والمطالبين باستقلال أرتريا .
التحق بحركة تحرير أرتريا عام 1958م وانتهى الأمر به إلى الالتحاق بجبهة التحرير الأرترية.
كان مكلفًا من قبل إدريس محمد آدم وعثمان صالح سبي بمهمة التنسيق بين الداخل والخارج ، وكان أول مهمة قام بها تهريب الأسلحة الخفيفة إلى أرتريا .ونجح في المهمة .
ألقت السلطات الإثيوبية القبض عليه عام 1965م بتهمة دعم الثورة .
له كتاب صدر عام 1994م يتحدث عن أرتريا والثورة
تولى قبطان قيادة السفينة – التي كان لها الدور في نقل الأسلحة للثورة – خلفًا لمحمد علي برولي بعد خروجه من السجن عام 1975م
– كان الشيخ فرس تتلمذ على حرفة البحر على يد خاله ثم نال الشهادة من إيطاليا بدرجة قبطان ليقود سفينة الوليد التي كانت تعمل تحت غطاء سوريا ومرخصة ضمن السفن السورية وكانت مخصصة لشحن البضائع من السعودية إلى بورتسودان، وفي منتصف الطريق تفرغ حمولتها في الشواطئ الأرترية من أسلحة الثورة وموادها .ثم انتهى أمر الوليد إلى ملك لقوات التحرير الشعبية وتطورت إلى قوات بحرية ضخمة حسمت المعركة في البحر الأحمر لصالح استقلال أرتريا
– عمل في دولة الإمارات في مهنته نفسها لمدة عشر سنوات .
موقع زينا زاجل ومواقع أخرى في الشبكة العالمية
- المناضل طه محمد نور :
ولد بأسمرا عام 1934م .
عمل في مفوضية الدستور عقب التحرير
كان عضو قيادة في المجلس الأعلى لجبهة التحرير الأرترية .
كان من مؤسسي قوات التحرير الشعبية مع الزعيم عثمان صالح سبي
سلم جثمانه من السجن إلى أهله بأسمرا وطلب منهم عدم الإشاعة
منع دفنه في مقبرة الشهداء ، التي يعتبرها النظام تكريمًا لهم
التحق الراحل في وقت مبكر بالثورة ، ونال عضوية جبهة التحرير في القاهرة عندما كان طالبًا .
أكمل تعليمه العالي في إيطاليا التي درس فيها الدكتوراه ،
تولى بعد ذلك مناصب عديدة في الثورة و الدولة بينها :
عضوية المجلس الأعلى في جبهة التحرير الأرترية .
مسؤول علاقات خارجية في قوات التحرير الشعبية
عاد إلى الوطن عام 1992م بعد الاستقلال
كان يدافع عن الحريات ويدعو إلى دولة القانون .
انتخب رئيساً للأوقاف في أسمرا وقد تعرض للمضايقات
انتهت به المضايقات إلى الاعتقال في …….. وظل معتقلًا حتى توفي في السجن بتاريخ نوفمبر 2005م
موقع زينا زاجل ومواقع أخرى في الشبكة العالمية
- أحمد إبراهيم محمد ” حليب ستي “
ولد بمنطقة أتعدلت بهبرو طليم ، – Etandalat عام 1943م في أقليم عنسبا ، درس المرحلة الابتدائية بمدرسة فورتو بهبرو طليم ، وجلس لامتحان الشهادة الابتدائية في مدينة نقفا ، أكمل الإعدادية بمدينة كرن
التحق بالجبهة بتاريخ ستبمبر 1963م أو 1962م من القاهرة – هذه المعلومة نقلا عن زميله أبي بكر سعيد إبراهيم حفراي ،
وصل حليب ستي القاهرة طلباً للدراسة فقد امتحن في الصف الثاني ثانوي ثم قطع الدراسة متجهاً إلى الميدان .
تم اختياره عضوًا في المؤتمر الأول للجبهة الذي انعقد عام 1971م ونال من خلال المؤتمر عضوية المجلس الثوري ، كما كان عضوًا في المؤتمر العام الثاني للبجهة الذي عقد في عام 1975م
قد تدرج في القيادة من قائد فصيلة إلى قائد سرية ثم قائد كتيبة .
استشهد بالساحل بتاريخ 4 أبريل عام 1979م وقيل في تاريخ 3 مايو 1979م .
كفاحي ، في حرب التحرير الإرترية ، يوميات المناضل إدريس إبراهيم هنقلا ، مركز دراسات القرن الأفريقي، تحرير عبد الله إسماعيل آدم ، ط١ ، ٢٠٢٢م.ص ١٣
- حامد محمود حامد علي
ولد عام 1943م ، التحق بجبهة التحرير الأرترية عام 1965م ،
تلقى دورة عسكرية في سوريا بكلية ضباط الاحتياطي
تدرج في المناصب القيادية في الجبهة من مقاتل حتى وصل رتبة قائد لواء.
بعد العودة من الدراسة كلف بمهمة التدريب .
تم اختياره في عضو المؤتمر الثاني للجبهة الذي عقد عام 1975م ونال عضوية المجلس الثوري .وهي القيادة العسكرية العليا للجبهة .
كفاحي ، ص ١٤
- عبد الله حسن
ولد عام 1948م .
درس الابتدائية بمدينة عدي قيح والمتوسطة في مصوع مدرسة طوالوت، والثانوية في أسمرا ، مدرسة لؤول مكنن .
التحق بالميدان بتاريخ 14 إبريل عام 1967م .
تلقى دورة عسكرية في سوريا ،
كان ضمن الفدائيين بأسمرا وقد اعتقل عام 1970م وتم الإفراج عنه بتاريخ 13 أبريل 1971م.
تدرج في القيادة حتى وصل نائب لواء
كفاحي، ص ١٥
- عثمان صالح علي إزاز :
من مواليد حلحل وتحديدًا في منطقة ماي أوالد عام 1940م ،
التحق بجبهة التحرير الأرترية عام 1963م ، فهو من الرعيل الأول ، وقد عمل بنطقة عنسبا بداية
تدرج في الترقي حتى وصل قائد كتيبة ، شارك بكتيبته في حرب تحرير المدن : اسمرا ، تسني ، أغردات ،مندفرا .
يقال إنه لم يكن في حزب العمل ولهذا لم يصل إلى ترقيات يستحقها ، تم اعتقاله قبل تشكيل الألوية في الجبهة عام 1978م .وظل يواصل النضال حتى عام 1982م .
كفاحي، ص ١٨- ١٩
- أحمد عمر الشيخ :
شاعر وروائي أرتري معاصر ، ولد عام 1966م ، يحمل بكالاريوس اقتصاد وإدارة
حصل على جوائز في بعض انتاجه الأدبي :
0 الشعر من جامعة الملك عبد العزيز – السعودية – عام 1987م
0 جائزة رابموك، خصصت للشعر الأرتري المكتوب باللغة العربية عام 1995م
0 جائزة أرتريون للسلام والدفاع سنة 1999م
من أصداراته :
0 حين لم يعد الغريب ، ديوان شعر ، 1993م
0 تفاصيل امرأة قادمة من السودان ، ديوان شعر
0 نوراي – رواية عام 1997م حصلت على جائزة رابموك في الأدب سنة 1997م
0 الأشرعة – رواية 1991م الجزء الأول من أحزان المطر .
يوجد التعريف في : الغلاف الأخير من رواية أحزان المطر ..
- محمد عثمان صالح
مشهور بين أصحابه بلقب : ( أمير المؤمنين ) ، تم اختياره اميرًا للحركة الإسلامية الأرترية خلفًا للشيخ محمد علي عافة .
يحمل شهادة دكتواره.بعد أن أكمل المراحل الدراسية قبلها .
قيادي في الحركة الإسلامية الأرترية
اشتغل في حقل التربية والتعليم مدة طويلة .
رواية عن بعض أصدقائه القياديين ..
- د.عثمان محمد نور – رحمه الله –
أحد قيادات الحركة الإسلامية الأرترية ، كان عضوا في حركة الجهاد ثم الخلاص ثم الحزب الإسلامي الارتري للعدالة والتنمية ، توفي بالسعودية عام 2023م
رواية عن بعض أصدقائه القياديين وبعض المواقع في الشبكة العالمية – زينا زاجل ..
- إدريس أبوبكر إبراهيم جميل :
درس الابتدائية في حلحل بأرتريا ، والمتوسطة في السودان ، والثانوية في كرن ، وحصل على بكالاريوس العلوم السياسية وبكالاريوس في الفقه وأصوله من الجامعة الإسلامية العالمية في ماليزيا ، وحصل على درجة ماجستير في العلاقات الدولية من الجامعة الإسلامية بماليزيا ، والدكتوراه في العلوم السياسية من جامعة ملايا – ماليزيا .
نشر العديد من البحوث العلمية باللغة العربية والانجليزية .
عمل محاضرًا في المعهد الأروبي للعلوم السياسية .
من كتبه المطبوعة المنشورة :
الحركة الإسلامية الأرترية
كتاب تاريخ البلين ، الماضي والحاضر .
سيرته توجد في غلاف كتابه الحركة الإسلامية …
- آدم صالح محمد أبو أسامة
ولد في كسلا عام 1959م ، درس الابتدائية في القضارف ، والمتوسطة والثانوية فيالجامعة الإسلامية بالسعودية ، معاهد الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة ،
حصل على بكلاريوس في الحديث الشريف من الجامعة الإسلامية
وماجستير والدكتواره في جامعة امدرمان الإسلامية عنوان رسالته الأولى :
0 حقوق غير المسلمين في الدولة الإسلامية
0 ورسالته الثانية بعنوان :
المرتكزات الإسلامية لإصلاح الأسرة والمجتمع من منظور إسلامي .
عمل :
0 رئيسًا لجمعية الإحسان الخيرية خلال الفترة : 1995م – 2014م
0 عضو مؤسس للاتحاد الإسلامي لطلبة أرتريا .
من كتبه المطبوعة المنشورة :
0 أنصار السنة المحمدية الأرترية – النشأة والتطور ، دراسة وصفية
0 الحركة الإسلامية الإرترية .. الإنجاز والإخفاق ، حركة الجهاد الإسلامي نموذجًا
- د.حسن محمد سلمان
أكاديمي وباحث ومحلل سياسي
عضو قيادي في :
الاتحاد الإسلامي لطلبة أرتريا
0 حركة الجهاد الإسلامي
0 حركة الإصلاح الإرتري
0 شغل منصب رئيس المؤتمر الإسلامي الأرتري
من كتبه المطبوعة المنشورة :
فقه المشاركة السياسية بين التأصيل والممارسة ( وهي رسالة دكتواره ) والكتاب مطبوع منشور
سيرته في غلاف كتبه المنشورة .
- علي محمد محمود أبو محمد
هو أول رئيس لقيادة الحركة الإسلامية الأرترية تم انتخابه في مؤتمرها عام 1979م وهو من المنظرين الإسلاميين الأرتريين الكبار ، انشغل بالعمل الإسلامي العام مبكرًا وظل في الصدارة يشغل مناصب رفيعة في :
0 حركة الجهاد الإسلامي الأرتري 1988م
0 حركة الخلاص الإرتري 1986م
0 الحزب الإسلامي الأرتري ، 2004م
0 حزب الوطن الديمقراطي – حادي –
التعريف به منشور في موقع زينا زاجل.
- البروفيسور جلال الدين محمد صالح :
ولد الأستاذ الدكتور جلال الدين محمد صالح بمدينة كرن عام 1956م وفيها نشأ، وتعلم ، بدأ تعليمه الابتدائي بمدينة كرن ، الابتدائية الحكومية ، ثم أكمل دراسته في معهد دار السلام لأصحاب اليمين بمدينة كرن ،وفي عام 1974م التحق بالجامعة الإسلامية بالمدينة المدينة المنورة ، وفيها واصل دراسته حتى نال الدكتوراه عام 1994م .
عمل الأستاذ الدكتور جلال الدين محمد صالح في المجال الأكاديمي قرابة عشرين عامًا وهو متخصص في الفرق الإسلامية وبالتحديد التشيع الاثنى عشرى ، وعمل مسؤولاً عن النشاط الثقافي بالمنتدى الإسلامي بلندن خلال الفترة : 1994م – 2001م ثم عميدا لكلية لندن المفتوحة للدراسات الإسلامية خلال الفترة 2001م – 2006م .
عضو مؤسس لرابطة علماء أرتريا وترأس مجلس الشورى فيها .
عمل في الميدان السياسي من خلال الحركة الإسلامية الأرترية ومن خلال الحركة الفيدرالية الأرترية .
التحق أستاذًا خلال الفترة : 2006م – 2022م بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية الرياض ، السعودية وأشرف وناقش العديد من رسائل الماجستير والدكتوراه ، وأصدر العديد من الأبحاث العلمية في مجال تخصصه ، وشارك في أكثر من مؤتمرات وندوات علمية منها : مؤتمر الجنادرية 27 الرياض عام 2012م ، موضوع القرن الأفريقي والأمن العربي ومؤتمر الخوف من الإسلام ، كوبنهاقن ، الدنمارك عام 2006م ، ومؤتمر السيرة النبوية ، جامعة افريقيا العالمية ، الخرطوم ، وندوة مواجهة الاتجاهات الفكرية المنحرفة ، دار السلام ، تنزانيا عام 2009م وندوة السياسة الشرعية ، كوالا لمبور ، ماليزيا عام 2007م .. .
من كتبه المطبوعة المنشورة :
0 كتاب بعنوان : كرن .. الأصالة ، لندن ، المنتدى الإسلامي الإرتري .
0 كتاب عن الحركة الإسلامية والعمل السياسي ، لندن ، المنتدى الإسلامي الأرتري
السيرة أخذت عنه مباشرة كما أنها توجد منشورة في بعض المواقع الارترية في الشبكة العالمية
- سعيد صالح محمد :
ولد عام 1947 م بمدينة كرن ، وكان عضوًا نشطا في شباب الرابطة الإسلامية
التحق بالجبهة من خلال الانضمام في ” الخلايا السرية ” بالمدينة ، ثم التحق بالميدان عام 1964م ، وعمل فدائيا في المنطقة الثانية ( اسمرا – مندفرا )
تلقى دورة عسكرية في الصين بتاريخ يونيو 1967م
انتخب عضوًا في المؤتمر الوطني الأول عام 1971م ، وفيه تم اختياره عضوًا في المجلس الثوري ، واللجنة التنفيذية.
ذكرت سيرته أنه كان قائد العملية الفدائية التي حررت 500 سجين من سجن عدي خالا بتاريخ 13 فبراير عام 1975م
شارك في معارك تحرير : أغردات ، عيلا برعد
اعتقل عام 1982م وقد تمكن من الهروب من السجن بتاريخ أكتوبر 1982م .
تم اغتياله بمدينة كسلا في شهر يوليو1983م
كفاحي ، ص ٢٠
- إدريس عثمان إياي ( فاهم )
ولد في حلحل في الأربعينات ، والتحق بالثورة عام 1965م ،
أصبح قائد فصيلة 1969 م ثم نائب قائد سرية ثم قائد1962م ثم قائد سرية عام 1974م
شارك في معارك التحرير : قلوج ، تسني عام 1977م
كفاحي ، ص ٢٨
- تسفاي تخلي جمع عبد الرحمن :
ولد بقرية ” بَعَو لعال ، وهي من قرى كرن درس الابتدائية والإعدادية والثانوية في مدينة كرن ، التحق بالثورة في مارس 1967م ت\درب في الميدان ، وقد شارك في حرب التحرير بينها معركة تحرير قرورة بتاريخ يناير 1968م .
شغل منصب نائب قائد المكتب العسكري اختير عضو المجلس الثوري في المؤتمر الأول للجبهة ظل في نيابة قائد المكتب العسكري حتى دخول الجبهة للسودان التحق بالجبهة الشعبية بعد التحرير وذلك بعد انضمام التنظيم الموحد.
كفاحي ، ص ٣٦
- عافة محمد حامد :
ولد عام 1940م بمنطقة رأس كلو بأقليم سمهر ، درس القرآن الكريم في خلوة عد نافع بأمبيرمي ، ثم سافر إلى السودان عبر أغردات طلبا للعلم، التحق بالمعهد الديني بأمدرمان عام 1957م وقد درس فيه سنتين
غادر إلى مصر العربية فالتحق بمعهد البعوث الإسلامية التابع لللأزهر الشريف ثم التحق بعهد القاهرة النموذجي ليكمل المرحلة الاعدادية ثم الثانوية بمعهد البعوث الإسلامية ، كان سياسيًا ضمن حركة تحرير ارتريا ، لكنه تحول لاحقاً إلى الكفاح المسلح في صفوف جبهة التحرير الأرترية، كان أول من التحق بكلية ضباط الاحتياطي في سوريا ، حلب ، ضمن عشرين مناضلا أرتريا عام 1965م أرسلتهم الجبهة للتأهيل العسكري.
نال رتبة ملازم بعد التخرج من الكلية تلقى دورة تخصصية في سلاح الهندسة والألغام والتفخيخ في عام 1967م عاد إلى السودان ثم الميدان للنضال العسكري.
تدرج في المناصب القيادية حتى وصل رتبة قائد لواء مشاة شارك في المعارك في عدة محاور خاصة تحرير مدن : بارنتو ، أغرادات وشارك في المؤتمر الثاني للجبهة وتم تعيينه في منصب مندوب عسكري.
كفاحي ، صى٤٠
- محمد نور عبده كحساي :
من مواليد مدينة عدي قيح عام 1948م ، درس في عدي قيح الابتدائية والمتوسطة ، وأكمل الثانوية بأسمرا ، درس الجامعة في أديس أبابا ، التحق بالثورة عسكريًا عام 1970م ، وتم تعيينه مفوضَا سياسيًا في اللواء رقم 69
كفاحي ، ص ٤١
- محمود حسب محمد :
ولد في أغردات ، أوائل الأربعينات ، التحق بالثورة عام 1963م وقيل عام 1967م ، تلقى دورة تدريبية عسكرية في سوريا عام 1968م في كلية ضباط الاحتياطي، تلقى دورة متقدمة في كوبا ، كلف بمهمة قيادة الفدائيين في اقليم بركه ، كان عضوا في المؤتمر الوطني الثاني ، تم اختياره في المؤتمر عضو المجلس الثوري، اغتيل في مدينة كسلا أمام منزله بتاريخ 3 / 9 / 1989م.
كفاحي ، ص٥٥
- صالح حسب محمد:
من من مواليد 1945م في أغردات ، وهو شقيق القائد الشهيد محمود حسب محمد
درس في أغرادات المرحلة الأولية . والثانوية درسها في اسمرا التي انتقل إليها عام 1964م .
التحق بالجبهة عام 1973م
تلقى دورة عسكرية في سوريا تخصص الاتصالات العسكرية وأخرى في الصواريخ قراد وكاتيوشا
عمل في تطورير الاتصالات في الجبهة خاصة الاتصالات العسكرية بالميدان
عام 1990 تم اعفاؤه لأسباب أسرية فهاجر إلى أ|بو ظبي .
كفاحي ص 75
- يوسف أحمد دين برهانو :
ولد بأسمرا في حي قزا برهانو بتاريخ 30 ديسمبر 1945م والحي يسمى باسم جده الأعلى ( برهانو حقوص : 1821م – 1891م ) والده برهانو أحمد دين ( 1908م – 1973م ) كان أحد الزعماء المؤسسين لحزب الرابطة الإسلامية.
= درس د. يوسف برهانو المراحل الدراسية الابتدائية والإعدادية والثانوية بأسمرا
= درس في كلية الطب بجامعة روما – إيطاليا
= في نهاية عام1971م شارك في المؤتمر الوطني الأول لجبهة التحرير الأرترية، بعد التخرج من الجامعة عام1973م التحق بالميدان ، مقاتلا .
= اسندت إليه مهمة تطوير وتنظيم الجهاز الصحي داخل الجبهة فأكمل العيادة المركزية في دبرسالا ودرب الكوادر الصحية فيها .
= في المؤتمر الوطني الثاني عام 1975م اختير عضوَا في المجلس الثوري
= أسس مع زملائه جمعية الهلال والصليب الأحمر الأرتري ، وتم تعيينه رئيسا لها خلال الأعوام : 1975م – 1989م .
تم انتخابه عضوا في المجلس الوطني للتغيير الديمقراطي ثم رئيسَا لمكتبه التنفيذي .
كفاحي ص 87
- عثمان داير :
من قدامى جبهة التحرير الأرترية ، عاد إلى أسمرا بعد الاستقلال فتم اعتقاله منذ مطلع تسعينات القرن الماضي .فظل مجهول المصير .
- عثمان محمد إسماعيل :
ولد في 1949م في منطقة سالو ضواحي مدينة صنعفي، تلقى التعليم القرآني في قريته على يد والده التحق بالجبهة بتاريخ 5 ديسمبر 1965م في المنطقة الرابعة وعمره 16 سنة ، وكان شعار الثورة حنيئذ : يد تقرآ ويد تناضل.
درس الاعدادية والابتدائية في صفوف الجبهة تم تدريبه عسكريا بالميدان ، على يد من تدربوا في سوريا، تدرج في القيادة حتى وصل رتبة نائب لواء، ظل يناضل حتى دخلت الجبهة إلى السودان مهزومة على يد الجبهة الشعبية لتحرير أرتريا.
..كفاحي ، ص٩٥
- عبده سعد :
تلقى تعليمه الابتدائي في مدنية أم حجر ، والمتوسط في مدينة أغردات والثانوي في مدينة كرن .
التحق بالجبهة في مطلع سبيعنات القرن الماضي
تلقى دورة عسكرية في العراق، وقد تخرج في الكلية العسكرية – بغداد – برتبة ملازم مشاة.
تدرج في القيادة حتى رتبة قائد كتيبة .
كفاحي ، ص ١٦٧
- عبد الكريم جمع عكاك :
من مواليد 1948م بمدينة حقاز ، بدأ تعليمه بالكتاب وأكمل المتوسطة والثانوية في حلفا الجديدة – السودان .
التحق بجبهة التحرير الأرترية مناضلا بالميدان عام 1965م
، تلقى تدريبه بالميدان .وشارك في عدد من المعارك التحريرية
تلقى عام 1970م دورة طبية لمدة خمسة أشهر ضمن 26 متدربًا فتخرج منها بمهنة التمريض الميداني ومارس المهنة .
اختير عضو المؤتمر الوطني الثاني للجبهة عام 1975م
تلقى دورة في الشؤون الإدارية بعد الانتهاء من الدورات العسكرية
شغل مناصب عديدة في الشؤون المالية والإدارية .
كفاحي ، ص٢٠٠-٢٠١١
- ولدي داويت تمسقن:
ولد عام 1945م في منطقة سرايي ، ودرس الثانوية بأسمرا
التحق بالثورة عام 1964م
اعتقل عام 1966م بأسمرا
تم تحريره من قبل الجبهة عام 1975م في عملية فدائية ناجحة
انتخب في المؤتمر الوطني الثاني عضوَا في المجلس الثوري
تلقى دورة عسكرية في سوريا عام 1976م
تدرج في القيادة حتى منصب قائد لواء
اغتيل في مدينة كسلا السودانية عام 1986م
كفاحي ، ص ٢٠٥- ٢٠٦
- فاطمة صالح :
ولدت بأسمرا ، أكملت بها جميع المراحل الدراسية
تدرجت في سلم القيادة في صفوف الجبهة حتى وصلت نائب رئيس الاتحاد العام للمرأة الأرترية
ظلت في الميدان حتى دخول الجبهة إلى السودان
هاجرت فاستقرت في أمريكا بعد التحرير .
كفاحي ، ص ٢٠٩
- صلاح الدين عبد الله سليمان يوسف :
ولد عام 1945م بمدينة عدي قيح
التحق بمدرسة أغردات الابتدائية عام 1954م
أكمل المرحلة الابتدائية بأسمرا وبدأ الإعدادية
جلس لامتحان الشهادة الثانوية بأسمرا عام 1963م ونجح.
دخل انتسابا في كلية سانتا فاميليا : santa familia التي اصبحت فيما بعد جامعة اسمرا ،
انضم في خلايا الجبهة بالعاصمة أسمرا ، عام 1965م
هرب من العاصمة إلى الميدان عندما تعرض أصحابه في الخلية للسجن
التحق بالجبهة عسكرياً في الميدان عام 1966م
تدرب في الميدان أولًا ثم تلقى دورة سياسية وعسكرية لمدة عام في الصين ضمن 15 مناضلا ً
تدرج في السلم القيادي حتى وصل منصب نائب قائد لواء
بعد دخول الجبهة إلى السودان مهزومة أمام الجبهة الشعبية سافر إلى القاهرة فدرس الإدارة.
كفاحي ،ص ٢٤٠
- نوري محمد عبد الله :
من مواليد عام 1952م بمدينة تسني
درس الابتدائية بمدنية تسني ، والمتوسطة بكرن ، والثانوية بدقي محري
التحق بالثورة سنة 1971م
تلقى دورة عسكرية وسياسية في سوريا ضمن شعبة الاستبخبارات في هيئة الأركان العامة .
عام 1979م أسندت إليه مهام مسول استخبارات لواء .
كفاحي ، ص ٢٥٠
- إدريس عمر ملاطي :
ولد في مدينة أفعبت أواخر أربعينات القرن الماضي.
قرأ القرآن الكريم في الكتاب ، ودرس المرحلة الابتدائية في أفعبت
التحق بالجبهة عام 1967م ،
تلقى دورة عسكرية في العراق عام 1975م
تقلد مهام قيادية بينها قيادة أول سرية مدفعية تشكلت في جيش التحرير
شارك في تحرير مدينة أغردات .
كفاحي ، ص٢٨٣
- إدريس سعيد أبعري :
ولد في أغسطس ١٩٥٣م بقرية عد شوما باقليم سمهر .
مناضل قديم ، تم اعتقاله من قبل السلطات الأرترية بتهمة غير معلنة ضمن حملة اعتقالات واسعة قامت بها ضد خصوم سياسيين محتملين.
انتظم في قوات التحرير الشعبية
التحق بالميدان منذ عام ١٩٧٠م
أصيب إصابة بالغة في معارك التحرير خلفت إعاقة بينة في جسمه .
بعد الإعاقة تم تحويله إلى خدمات غير عسكرية ففي الفترة : ١٩٧٩م – ١٩٩١م عمل في مكاتب الجبهة الشعبية في السودان – بورتسودان ، الخرطوم-
نال الشهادة السودانية بالانتساب وقد طور نفسه ثقافيا .
عمل مسؤولا لشعبة الدراسات في وزارة الخارجية الأرترية خلال الأعوام: ١٩٩١ – ١٩٩٤م
عمل مديرا عاما بوزارة العمل والرعاية الاجتماعية خلال الفترة ١٩٩٧م وحتى تاريخ اعتقاله عام ٢٠٠١م
من إنتاجه :
* أصدر مجموعة قصصية تحت عنوان ( عظام من خزف )
* كتاب : أرتريا و رهان الإسلام السياسي ، القاهرة ، مركز الدراسات السودانية ، عام 1998م
* في عام ٢٠٠١م وقبل اعتقاله كتب عددا من المقالات تنتقد السياسة التعليمية في البلاد التي تعتمد لغة
الأم.وكانت كتاباته صريحة حادة لم ترض النظام ..
موقع سماديت ومواقع أخرى في الشبكة العالمية
وراجع كتاب الحركة الإسلامية الإرترية ، د.إدريس جميل .ص ٧
- محمود عثمان إيلوس
خريج جامعة أفريقيا العالمية – السودان .؟؟؟
شخصية قيادية في الاتحاد العام للطلاب الأرتريين بالسودان
له كتابات صحفية سياسية ناقدة
يقيم في أمريكا مهاجرا .
من كتبه : أرتريا ومشكلة الوحدة الوطنية في حقبة الكفاح المسلح ( 1961- 1991م) الخرطوم ، شركة المطابع السودانية للعملات المحدودة ، عام 2003م
الحركة الإسلامية الارترية ، د.إدريس جميل ص ٢
- الأمين محمد سعيد
من أبرز قادة حزب الجبهة الشعبية للديقمراطية والعدالة ( هقدف )
كان مع قوات التحرير الشعبية بقيادة الزعيم عثمان صالح سبي لكنه انحاز إلى خصومه السياسيين فصار ضمن قادة الجبهة الشعبية .
تلقي تدريبه العسكري في سوريا
تلقى دورة في الطبابة ولهذا قد عمل في مهنة التمريض في الميدان .
توفي في السعودية وهو في مهمة عمل سياسية بتاريخ ١٠ نوفمبر ٢٠٢١م .
من مؤلفاته :
الثورة الأرترية .. الدفع والتردي ، قصة الانشقاقات الداخلية للثورة الأرترية ، أسمرا ، مطبعة دوقلي ، 1992م
الحركة الإسلامية الارترية ، د.إدريس جميل ص ٩
- محمد سعيد برحتو :
من القياديين والمناضلين القدامى للثورة الأرترية .
توفي بتاريخ : ٢٥ يونيو ٢٠١٩م في لندن ودفن فيها في ٢٧ من الشهر نفسه .
درس بمسقط رأسه حقيقو
أكمل تعليمه الجامعي بالقاهرة متخرجا في كلية الحقوق
نال دجة الماجستير في مجال القانون الدولي في أمريكا.
عاد إلى ارتريا للعمل في مدرسة حرقيقو ثم تم تعيينه مستشارا قانونيا في الخطوط الجوية الإثيوبية
تم اعتقال بتهمة التعاون مع الثورة الارترية .
التحق بجبهة التحرير الارترية بعد إطلاق سراحه من السجون الإثيوبية
تم تعيينه ممثلا للجبهة بالقاهرة خلال الفترة : ١٩٦٥ – ١٩٧٠م .
أسس مع الزعيم عثمان سبي قوات التحرير الشعبية
كان يرأس مجلة الثورة الصادرة من بيروت ، لبنان
شغل عضو المجلس الوطني للتنظيم الموحد .
هاجر إلى لندن طلبا للعلاج حتى أدركته المنية هناك .
من كتبه :
دراسات أرترية ، نحو ميثاق التحرير الوطني ، الخرطوم ، المركز الأفريقي للدراسات والإعلام ، 1990م .
الحركة الإسلامية الارترية ، د.إدريس جميل ص ٥٥
وراجع موقع سمادين في الشبكة العالمية ..
- برخت هبتي سلاسي :
أكاديمي وكاتب سياسي أرتري.
من كتبه : وراء الحرب في إرتريا ، شاركه في إعداد الكتاب آخرون .
الحركة الإسلامية الارترية ، د.إدريس جميل ص ٨٩
- ألم سقد تسفاي :
كاتب سياسي أرتري.
ولد عام ١٩٤٤م في قرية عدي دقي باقليم حماسين ، درس في إثيوبيا المرحلة الجامعية وقد تخصص في القانون عام ١٩٦٩ م وفي عام ١٩٧٢م حصل على شهادة الماجستير في القانون من الولايات المتحدة الأمريكية .
ترك الدراسة في الدكتوراه ملتحقا بالثورة فصيل قوات التحرير الشعبية عام ١٩٧٤م .
تقلب في وظائف عديدة في إدارات عديدة في الثورة بينها إدارة التعليم والثقافة والتعبئة حتى الاستقلال ..
انشغل في إعداد تاريخ الشعب الإرتري ، وقد أنجز سلسلة من الدراسات تحدثت حول الحقب التاريخية من عام ١٩٤١م – ١٩٦٢م
من إنجازاته كتاب:
١- ارتريا من الفيدرالية إلى الاحتلال .
٢- لن نفترق.. نشوء الحركة السياسية في أرتريا ، : 1941م – 1951م .
ترجمة سعيد عبد الحي ، القاهرة ، المجلس الأعلى للثقافة ، 2007م
وقد اتت كتاباته بالإنجليزية والتقرنية.
الحركة الإسلامية …د.إدريس جميل ، ص ٤
وراجع مواقع في الشبكة كتبت معرفة به كما مد الموسوعة بسيرته احد تلاميذه ا.إدريس يونس وقد قال عنه : إنه رجل عظيم درسه بالميدان .
- تسفاطين مدهاني :
كاتب وسياسي ارتري
من كتبه : أرتريا كوطن أم .. المشكلات والتحديات التاريخية والراهنة ، ترجمة زين العابدين محمد علي ،
الحركة الإسلامية ، د.إدريس جميل ، ص ١٥٨
وراجع : موقع النهضة الأرتري ،2012م
- أحمد طاهر بادوري
– ولد في حرقيقو – ضواحي مصوع – بتاريخ ٢٣ أكتوبر ١٩٤٦م
– توفي في العاصمة أسمرا بتاريخ : ٣٠يناير ٢٠٢٤م
التحق بالثورة عام ١٩٧٠م
تزوج بالميدان من آمنة حسن محمد نائب ورزق بولد اسمه سويرا وبنت اسمها زهرة أحمد وهي تعمل مذيعة نشرة الاخبار الإنجليزية في الفضائية الاترية
الدراسة:
درس القرآن الكريم لدى الشيخ إدريس بمسقط رأسه حرقيقو
أكمل المرحلة الابتدائية بمدرسة الباشا كيكيا
سافر إلى مصر العربية فاكمل المرحلة الثانوية بمدرسة الإلهام بالقاهرة .
سافر إلى سوريا فدخل في كلية الطب البشري
قطع الدارسة ليشارك في قوات الصاعقة السورية عام ١٩٦٧م ضد إسرائيل .
العمل :
خلال الفترة : ١٩٧٣م – ١٩٧٤م عمل ممثلا لقوات التحرير الشعبية في الكويت
.خلال الفترة : ١٩٧٧م – ١٩٨٤م عمل بقسم الإعلام في الميدان
خلال الفترة : ١٩٨٧م – ١٩٩١م كان عضوا في اللجنة المركزية للجبهة الشعبية .
عضو قيادي في الجبهة الشعبية
درس القرآن الكريم لدى الشيخ إدريس في حرقيقو
من كتبه : أرتريا.. رحلة في الذاكرة .
احد كرسسي إذاعة صوت الجماهير في الأراضي المحررة .
تقلد منصب سفير دولة ارتريا كما تقلد منصب مندوب ارتريا في الأمم المتحدة منذ عام ٢٠٠١م وحتى منتصف عام ٢٠٠٥م
الحركة الإسلامية ، د.إدريس جميل ، ص ١٦٤
وبعض المواقع الارترية في الشبكة العالمية .
- إبراهيم محمد علي
من قادة الثورة الأرترية القدامى
من كتبه : مسيرة جبهة التحرير الأرترية ، بداية ونهاية . دمشق ، دار الأمة للطباعة والنشر والتوزيع ، 2010م
المراجع :
كفاحي في حرب التحرير الأرترية ، المناضل الشهيد ، إدريس
إبراهيم هنقلا ، مركز دراسات القرن الأفريقي دار الآثار للنشر والتوزيع ، مصر العربية ، ط 1، 2020م القاهرة
الحركة الإسلامية الأرترية ، – 1973 – 2012م – د.إدريس أبو بكر إبراهيم ، مركز دراسات القرن الأفريقي
– أنصار السنة المحمدية ، النشأة والتطور ، دراسة وصفية للفترة : 1936م – 2014م د.أبو أسامة آدم صالح محمد ،مطابع السودان للعملة المحدودة ، 2016م
- محمد صالح طاهر :
رئيس أنصار السنة المحمدية في أرتريا
ولد في قرية أقدوب قريبا من منطقة كيرو عام 1326هـ – 1908م
كان أبوه صاحب مال ، فدعم ولده حتى تعلم القرآن الكريم
رحل إلى عدة أماكن في ارتريا لطلب العلم ، ودرس عند عدد من المشايخ والعلماء، بينهم الشيخ محمد الأمين في منطقة ألقدين ، والشيخ صالح إدريس شيخ في منطقة القاش والشيخ عثمان طاهر في منطقة بركه .
درس التفسير والحديث والفقه المالكي والسيرة في مكة المكرمة .
سافر لأداء فريضة الحج عام 1350هـ 1931م فتتلمذ على يد مشايخ الحرم المكي بنيهم : الشيخ أبو السمح عبد قاهر والشيخ عبد الرزاق عفيفي والشيخ الحركان وغيرهم من مشايخ دار الحديث .
تلقى في الحرم المكي العقيدة والفقه والفرائض والأصول .
عاد إلى أرتريا عام 1355ه 1936م بعد أربع سنوات قضاها في طلب العلم. كانت العودة بهدف نشر الدعوة السلفية في أرتريا فصار له تلاميذ كثر ، وبعد الهجرة إلى شرق السودان ، تجول داعيًا في عدة مواقع بينها همشكوريب وكركون ، يخاطب الدعوة ويؤم الناس في الصلوات ويعلم القرآن الكريم وكان يمتلك صوتا عذبا في التلاوة .
استقر به المقام في غرب مدينة كسلا ، منطقة السبيل ، فقد أسس مسجده الشهير ، وقدم الدعوة من خلاله حتى توفي عام 1404ه – 1983م
قد أعادت بناء ذلك المسجد جمعية الإحسان الخيرية عام 2002م وأطلق عليه اسم :مسجد الحاج محمد صالح طاهر
- محمد الحسن عبد القادر :
ولد عام 1342ه – 1921م ، في مدينة كسلا ، وكان من اسرة ختمية صوفية ، حفظ القرآن الكريم والمدائح النبوية واهتم بالأخلاق الفاضلة .
تواصل لاحقا مع جماعة أنصار السنة المحمدية في القاهرة وبعض دول الخليج العربي.
تثقف ذاتيًا في كتب المصادر السلفية عبر القراءة الحرة وكون لنفسه مكتبة خاصة .
انضم إلى جماعة أنصار السنة المحمدية بتاريخ 21 يوليو 1949م الموافق 1368هجرية
كان له علاقات واسعة مع الجهات السلفية الداعمة للتعليم الإسلامي فاستثمر ذلك لصالح التعليم ، فأنشاء المعاهد الدينية وخلاوي القرآن الكريم والمنح الدراسية للطلاب مجانا في الكويت .
بنى عدد 25 مدرسة في إثيوبيا وإرتريا والصومال ، لتحفيظ القرآن الكريم
تواصل مع الشيخ محمد صالح طاهر في أرتريا فجعله يترك القرية ويتوسع بدعوته نحو المدينة : أغردات ، وقد توسط له الشيخ محمد الحسن عبد القادر لدى قاضي المدينة ليأذن له بالتدريس في المسجد لكن الناس رفضوا الدعوة .فرحل الشيخ محمد صالح طاهر إلى دكان سعيد بن سعيد الغامدي ثم عاد إلى قريته ،أفدوب ، بالقرب من مدينة كيرو ، وقدعانت الدعوة السلفية من عدم ترحيب الناس بها .
عمل الشيخ محمد الحسن عبد القادر موظفًا لدى الحكومة البريطانية في أغردات ثم في بارنتو
استقال من الوظيفة من أجل الدعوة ونشرها واتجه نحو التعليم في مدرسة الجالية العربية بأسمرا .
عاد إلى غرب ارتريا من اسمرا ، فاجتمع مع الشيخ محمد صالح طاهر هذه المرة لوضع خطة للدعوة وتم تنظيم الدعوة .
كان لدى الشيخ محمد الحسن دراية بالتمريض فكان يبيع الأدوية ويطعن الحقن ويجد قوته من ذلك ، وقوت عياله .
أنشأ قرى سلفية بدأت بقرية اربيد ، أدى فيها رسالته الدعوية ثم رحل وقت اجتياح الجيش الإثيوبي المنطقة عام 1964 – 1967م
بلغت القرى النموذجية التي أنشأها الشيخ محمد الحسن عبد القادر في غرب أرتريا سبع قرى نموذجية ، يضم كل واحدة منها مسجد للجمعة والجماعة وتنفيذ دروس دعوية عامة وخلوة قرآنية ، وتجمع فيها الزكاة والتبرعات والاشتراكات وجلود الأضاحي ويتم توزيع ذلك على الفقراء …
كانت ترحل معه عدة أسر سلفية مؤزارة من قرية إلى أخرى فأنشأ قرية سلفية نموذجية وبعد الاجتياج الاثيوبي هاجر الشيخ محمد الحسن إلى السودان سيرًا على الجمال حتى وصل كسلا
من هنا نشأ انضمام الدعوة السلفية الارترية مع الدعوة السلفية السودانية ، وكان ذلك استجابة لمقترح قدمه الشيخ محمد الحسن عبد القادر فجعلوه اميرًا للجماعة الموحدة في شرق السودان ، وأخذت الدعوة في الانتشار ، في اوساط المواطنين واللاجئين
تعليمه :
توفي والده في وقت مبكر فتولت رعايته جدته ، قرأ القرآن وحفظ أجزاء منه كثيرة وعمره صغير
التحق بالمدارس فأكمل المرحلة الإعدادية في المدرسة الأميرية بكسلا ، والمتوسطة في بورتسودان ، ولم يكمل الثانوية لظروفه الصعبة
تلقى دورة في التمريض فعمل بالجيش السوداني ممرضًا وقبل ذلك كان ممرضا في مستشفى كسلا عام 1938م
تدرج في العمل الإداري حتى وصل رتبة باشكاتب والمسول الأول للأعمال الإدارية في منطقة أغردات ، وماحولها
علاقات الشيخ محمد الحسن عبد القادر :
للشيخ محمد الحسن علاقات واسعة تتجلى في :
تواصله مع مؤسسة رسالة المسجد بمكة المكرمة
عضوية المؤتمر الإسلامي بموريتانيا ، نواقشوط
عضو المؤتمر العالمي لتوجيه الدعوة والدعاة
رئيس أنصار السنة المحمدية بشرق السودان
معرفة وصحبة الشيخ ابن باز مفتى عام المملكة العربية السعودية في زمانه.
معرفة وتواصل إيجابي مع جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت
كان يجيد اللغة الإنجليزية كإجادته العربية
0 توفي بتاريخ 12 يوليو عام 1991م – الأول من محرم عام 1412ه , وصلى عليه في الحرم المكي ظهر الجمعة
- إدريس همد إدريس همد روره .
ولد في منطقة عدوبنه ، شرق مدينة طوكر ، عام 1906م ،
نشأ في بيئة بدوية تعيش على الزراعة والرعي ،و تعلم القرآن الكريم على يد الشيخين :الأمين محمود حاج عبد الله ، ومحمد طاهر محمود حاج عبد الله .
رحل إلى أرتريا هربًا من الضرائب الباهظة التي كانت تفرضها الحكومة الإبريطانية ، استقرت أسترته في قرية عد محموداي شمال مدينة هيكوته
انتظم في الدعوة السلفية عام 1940م على يد الشيخ محمد عثمان صالح الذي سبقه في الدعوة .
تعرض للأذى من مخالفي الدعوة السلفية .
توفي في قرية سالمين بالسودان بتاريخ 13 يونيو 1986م .
أنشأ قرية سلفية بقرية عد روره ، انضم اليها الكثيرون .
- محمد علي جيواي إدريس يعقوب :
ولد عام 1908م في قرية عد حطوره ، التي تقع في ساوى .
تعلم القرآن الكريم فيها وحفظه ، كما تلقى العلوم الشرعية فيها.
انضم إلى الدعوة السلفية في وقت مبكر من عمره
تعرض للأذى حتى أخرج من قريتة فانضم إلى القرى السلفية في الادين ، قرية عد عروره .
هاجر إلى السودان عقب اجتياج إثيوبيا للقرى عام 1967م واستقر في منطقة سمسم بشرق السودان ، وقد تحركت دعوته في الهجرة وانتشرت حتى توفي عام 1985م .
- الحاج محمد صالح محمود –:
ولد عام 1906م ، في قرية عد كوكوب جنوب شرق أغردات .
درس وحفظ القرآن الكريم على يد مشايخ قريته
درس العلوم العلوم الشرعية على يد العديد منهم .
رحل إلى السودان ، طلبًا للعلم ، حيث أكمل حفظ القرآن الكريم ، في خلوة ود الفادني ، ودرس الفقه المالكي ، من سيرته أنه كان ينتمي إلى الطريقة الختمية من الطرق الصوفية وكان علمًا من أعلامها .
عرف الدعوة السلفية وانضم إليها عام 1952م
تعرض للطرد من قرية عد حطوره بسبب الدعوة ، فرحل ومعه عدد من أتباعه إلى قرية عد روره السلفية ، وقد أسهم في تاسيس هذه القرية .
هاجر إلى السودان بأسرته بسبب الحرب فاستقر في قرية سالمين حتى توفي عام 1993م.
- آدم محمد عمر :
ولد عام 1919م بقرية عد الشيخ علي التي تقع غرب مدينة أغردات .
تشتغل الأسرة بالرزاعة والرعي
ذهب به والده إلى أغردات لدرسة القرآن الكريم ، فأقام عند أقاربه
سافر إلى خلاوي ألقدين ، بغرب أرتريا فحفظ القرآن الكريم .
تلقى العلوم الشرعية على يد مشايخها .
هاجر إلى السودان طلبًا للعلم فأكمل قراءة القرآن الكريم في خلوة الكراديس عام 1935م بولاية القضارف .
– درس بها العلوم الشرعية كما واصل دراسته للقرآن الكريم والعلوم الشرعية في خلاوي كسلا ، وتحصل على إجازات علمية من مشايخ الدعوة فيما تلقى من علوم شرعية .
عاد إلى أرتريا وأخذ ينشر الدعوة السلفية
سافر إلى قرية أقدوب حيث كان يوجد رئيس أنصار السنة المحمدية الحاج صالح محمد طاهر ، وتعاهد معه على نشر الدعوة ثم عاد إلى قريته للبيلغ الدعوة السلفية .
رحل إلى مكة المكرمة طلبًا للعلم وهذه رحلته الرابعة وهي كانت في 1942م وكانت شاقة فقد سلكت عبر اليمن بحرًا ثم برًا حتى انتهت إلى جدة قاطعاً مئات الكيلو المترات بالاقدام وقد وصل جدة بعد مسيرة شهر بالأقدام ، من اليمن ثم وصل مكة المكرمة، الحرم المكي سنة 1942م ، – صاحب مشايخ الحرم المكي فتلقى العلوم الشرعية ، بينهم الشيخ أبو السمح عبد الظاهر بن محمد نور الدين ، والشيخ الشنقيطي والشيخ بن حميد إمام الحرم المكي .
عاد من مكة المكرمة إلى أرتريا بعد ستة أعوام ، وأخذ ينشر الدعوة السلفية
هاجر إلى السودان فاستقر في مدينة خشم القربة ، حلفا الجديدة، ثم القضارف . وقد توفي عام 1992م بمدينة القضارف.
- محمود عبد الله عبد القادر :
ولد في قرية عد حطور عام 1912م ، وتلقى تعليم القرآن الكريم على يد والديه إذ أنهما كانا يحفظان القرآن كتاب الله لأبناء المسلمين في القرية .
درس المواريث والعلوم الشرعية على يد خاليه: محمد طاهر محمود والحاج محمد صالح محمود.
انضم إلى الدعوة السلفية عن طريق خاليه السلفيين المذكورين .
تعرض للأذى مثل بقية الدعاة السلفيين .
شارك في تأسيس القرية السلفية ، في ألادين ، عد روره .
اخرج من القرية بسبب الدعوة
هاجر إلى السودان 1967م فوصل قرية اللفة الحدودية ثم وصل إلى سمسم ، أم سقطة ، وهي تقع جنوب شرق القضارف ، واستقر في سالمين – توفي 1991م
- عمر محمد حامد موسى :
ولد في قرية قارعوبل – هبرو – عنسبا ، عام 1907م ،
درس القرآن الكريم والعلوم الشرعية على يد مشايخ بلدته ، بينهم الشيخ حامد إدريس
انضم إلى الدعوة السلفية في أواخر الخمسينات بواسطة الشيخ محمد عبد الله عمر .
رحل إلى مدينة كرن ، فدرس العلوم الشرعية بها ، لمدة ستة أشهر في الجامع الكبير ثم اتجه إلى بعض المدن الغربية فدرس في مدينة علي قدر وفي قرية عد روره في القرية السلفية عام 1960م
توفي في الخرطوم 1994م التي أتاها بحثًا عن العلاج من شلل أصابه .
دفن في مقبرة أم ضريوه شمال الخرطوم بحري .
- محمد الأنصاري :
ولد بمدينة كسلا 1901م ، ودرس القرآن الكريم في كسلا ، خلوة الإمام مالك .
درس العلوم الشرعية على يد مشايخها ، بينهم الشيخ محمد شريف محمد صالح
انضم إلى الدعوة السلفية عام 1963م ،
درس العلوم الشرعية في قرية أقدوب على يد شيخه الحاج محمد صالح طاهر .
تعرض للأذى في حياته فقد سجن في العهد الإثيوبي بتهمة انتمائه للثورة الارترية .
هرب من السجن ووصل إلى السودان عام 1967م وظل مستقرا فيه حتى توفي عام 2003م
- خليفة محمد إبراهيم:
ولد 1923م ، في منطقة ساوى ، قرية تقربا ، وقد درس في القرية على يد الشيخ محمد الأمين فحفظ القرآن الكريم ، ودرس العلوم الشرعية بها
كان يحفظ المولد النبوي ويترنم به عذب الصوت
انضم للدعوة السلفية عام 1945م ، على يد الشيخ محمد صالح طاهر رئيس أنصار السنة المحمدية في أرتريا .
كسر الطبل وأعرض عن المدائح النبوية والمولد بعد انضمامه للدعوة السلفية .
- محمد الحسن الحاج آدم
ولد عام 1914م ، ونشأ في بيت عريق بالتدين والتربية والدعوة إلى الله
هاجر إلى السودان – كسلا – طلبًا للعلم ، عام 1959م وقد درس على يد الشيخ الشريف مجذوب الشريف : الحديث ، التفسير ، السيرة ، الفقه ، اللغة العربية . وتحصل على الإجازة لتدريس ما درس من شيخه الشريف.
استقر به المقام للتدريس في سالمين ، واستقر في آخر حياته في قرية الكيلو 26 بحلفا الجديدة .ولاية كسلا.
صدرت له كتب ورسائل علمية بلغت 89 مخطوطة منها :
- محاربة الجهل وهو يتكون من أربعة أجزاء
- حديث المهدي وأهوال يوم القيامة
- الجزبة والموادعة
- أنكار المنكر
- الطب النبوي وحجاب المرأة
توفي في كسلا 2004م صباح الجمعة
- محمد إبراهيم عثمان شيد لي :
ولد في مدينة حقاد عام 1929م ، وقد بدأ تعليم القرآن على يد شيخ قريته إبراهيم علي إزاز، سافر بعد ذلك مع عمه إلى كسلا ، طلبا للعلم ، فدرس في خلوة حاج أحمد ود سلكين , كان حافظا للقرآن الكريم ، ومالكي المذهب .
ازدادت رغبته للتعليم أكثر فسافر إلى دنقلا –شمال السودان – لمواصلة التعليم فأكمل حفظ القرآن الكريم ،ودرس على مشايخها الفقه المالكي .
انتقل إلى أمدرمان فالتحق بالمعهد العلمي إلى جانب متابعات في الحلقات العلمية الشرعية ، كما درس في معهد السيد الحسن بكسلا وهو كان يمنح الشهادة الاهلية .
عين معلمًا في مدرسة الجالية العربية بأسمرا ، لمدة عام كامل 1967م
أسس معهد المهاجرين والأنصار عام 1970م بمدينة منصورة ، ومعه خلوة قرآنية ، الإعدادية والمتوسطة .
تعرض للاعتقال في عهد الحكومة الإثيوبية ثلاث مرات ، ( 1972م – 1976م )
في عهد جبهة التحرير الإرترية
في عهد حكومة الجبهة الشعبية منذ عام 1993م واختفى في مصير مجهول مثل الكثيرين من الدعاة والسياسيين.
- محمد أبو بكر شنقب :
ولد عام 1922م ، في كسلا ، ونشأ بها ، وتوفي في الخرطوم ، بتاريخ 11 يونيو 2011م
اشتهر بإنفاقه السخي دعمًا للدعوة ، وطلاب العلم والمحتاجين إلى جانب شجاعته الكبيرة حيث كان يخاطر بسيارته من أرتريا إلى الحدود مع السودان لتهريب المطلوبين من قبل السلطات الإثيوبية ، أمثال الشيخ محمد الأنصاري وآخرين .
قد استجاب لطلب الشيخ محمد الحسن عبد القادر لترحيل القرى السلفية بسيارته إلى الحدود السودانية ففعل ، حتى تم تهريب العوائل بسيارت الشيخ محمد أبوبكر شنقب.
- موسى أحمد آل قطان :
ولد في منطقة هزمو ، إقليم أكلي قوزاي ، 1956م
درس القرآن الكريم والمذهب الحنفي ، واللغة العربية لدى والده .
تواصل بعد بلوغ 18 سنة مع الفقيه السلفي الشيخ سليمان الحاج محمد لمواصلة العلوم الشرعية فأخذ :
أصول الفقه الحنفي
بعض كتب العقيدة
بعض كتب السنة النبوية مثل كتاب بلوغ المرام شرح عمدة الأحكام .
سافر عام 1976م إلى الحج فتواصل مع علماء الحرم طلبًا للعلم ، فدرس على يد الشيخ محمد بن عقيل إمام الجامع الكبير في جيزان ، ودرس العقيدة ، وتفسير القرآن العظيم .
كتب رسائل دعوية بعد عودته إلى بلده من ذلك :
- تحذير الأنام عن انحرافات الشيخ عثمان
- كشف التلبيس عن خرافات الشيخ إدريس
- عون المعبود في الرد على القاضي محمود
الرسالة الأولى كانت ردًا على شيخ صوفي يدعى عثمان من سكان أسمرا ، والثانية رداً على شيخ صوفي آخر من سكان عدي قيح . والثالثة ضد القاضي محمود المعين في عدي قيح .
هاجر إلى السودان عقب مخاوف من اغتياله من قبل الحكومة الإثيوبية ، واستقر به المقام في قرية أم سقطة ثم مدينة القضارف
- فكي سعيد عمر همد موسى بيدار القاسمي الجنيدي :
من مواليد أمبيرمي في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي ، كان موظفًا في العهد الإيطالي ، يتحدث معظم اللجهات الأرترية ، بالإضافة إلى العربية والإيطالية .
كان يتبع الطريقة القادرية وفقهيًا على المذهب الحنفي .
تلقى الدعوة السلفية على يد أحد المشايخ من اليمن واجتهد في نشرها ، له مسجد معروف بـــ مسجد الشيخ سعيد في مدينة قندع .
هاجر إلى غرب أرتريا عقب مضايقة الخصوم له ، فاستقر في قرية من أرض الكنوما وأخذ ينشر الدعوة حتى أسلم على يديه كثير من الوثنيين .
انتقل إلى مدينة بارنتو وأقام فيها حتى وقت اجتياح الجيش الإثيوبي للقرى والمدن ثم هاجر إلى السودان عام 1967م
عاد إلى إرتريا عام 1979م فاستقر في ميدنة ام حجر واسس فيها خلوة ثم هاجر إلى السودان عام 1979م فاستقر في قرية بشرق القضارف .
توفي عام 1993م .
- فكي حامد إبراهيم عبد الله :
ولد في منطقة الماريا عام 1928م من أسرة متدينة .
سافر إلى بركه طلبًا للعلم فدرس العلوم الشرعية عند عد شيخ حامد لمدة أربع سنوات .
رحل إلى السودان لاستكمال التعليم الشرعي فدرس في أروما – ولاية كسلا – ثم واصل السفر إلى الخرطوم ، فتلقى العلوم الشرعية عند المشايخ .
عاد إلى ارتريا منشغلا بالدعوة .
تواصل مع مشايخ في الدعوة السلفية أمثال الحاج صالح طاهر رئيس أنصار السنة المحمدية في أرتريا فانضم إليها .
كان قد استقر في معسكر أم قرقور وقد أنشأ مناشط دعوية : معهد وخلوة ومسجد ، يتكون المعهد من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة .
توفي عام 2012م بمدينة كسلا .
- قاضي محمد إدريساي:
ولد في منطقة هبرو – عنسبا = ودرس الدين والقرآن الكريم في وقت وجيز في منطقته .
تلقى التفسير في أغردات والفقه المالكي ، والفرائض ،
مارس الدعوة والفقه والارشاد الديني في القرى بين كرن وعنسبا .
تم تعيينه قاضيًا شرعيًا بواسطة الحكومة الإثيوبية في كل من مصوع – وأفعبت .
تفرغ للوعظ والدعوة بعد إحالته للتقاعد واستقر في كرن ، وظل يعطي الدروس المسجدية في حلقات راتبة يدرس فيها تفسير ابن كثير والفقه في أكثر من مسجد وفي المعاهد الإسلامية .
توفي بمدينة كرن عام 1995م ، عن عمر يناهز الثمانين عاما .
- محمد آدم عبد الله همد آدم :
ولد في منطقة أعالي بركه شرق مدينة منصورة ، تلقى تعليمه الشرعي الأولي القرآن الكريم لدى والده ، والعقيدة والفقه المالكي ، كما درس على يد الشيخ آدم محمد عمر الذي كان قد درس بمكة المكرمة .
انضم إلى الدعوة السلفية عام1947م ،و توفي عام 2013م بقرية سالمين
عاد إلى أرتريا بعد التحرير فتم انتخابه في البرلمان الارتري .
هاجر إلى السودان مرة أخرى عندما أحس بمحاولة اغتياله من قبل الجبهة الشعبية بسبب مواقفه الشجاعة والجرئية .
- د.عمر زرآي :
درس المراحل الأولية بمعهد عنسبا بأرتريا .
أكمل الدراسة الجامعية بجامعة افريقيا العالمية بالسودان تخصص إعلام
نال درجة الماجستير في معهد البحوث للدراسات الإفريقية – السودان
نال درجة الدكتوراه في الفلسفة في جامعة ملايا – ماليزيا
باحث بمركز دراسات القرن الافريقي
مؤسس برنامج ملفات أرترية قناة الحوار – لندن
مؤسسة شبكة القرن الافريقي للاعلام والتنمية – لندن
من مؤلفاته :
- العلاقات الارترية العربية – قراءة تاريخية ورؤية مستقبلية – مطبوع منشور ورقياً.
- اسياس أفورقي .. رجل الدولة والثورة – مطبوع منشور ورقيًا .
- أحمد صالح القيسى
1 – تاريخ الميلاد : 1954 م
2 – الدراسة : المرحلة الأولية : أسمرا ، مدرسة الجالية العربية + كامبوني كالج
3 – المرحلة الثانوية الأخيرة باليمن
4 – درس حتى السنة الثالثة آداب في جامعة دمشق ، تخصص فلسفة وعلم اجتماع
5 – التحق بالثورة : 1971 م وتواصل نضاله حتى 1996م
6 – قدم استقالته لرأس النظام عندما رأى انحراف النظام عن المسار الطبيعي فلم تجد استقالته قبولاً ولا رفضاً حتى اليوم.
7 – ظل مهمشا ومجمدا منذ عام 1996م
8 – غادر البلاد عام 2007م عندما أدرك ان مكائد تحاك ضد سلامته
9- عمل :
مسؤول الإعلام في التنظيم 71 – 1977م
مسول التوجيه السياسي : 1977 – 1979
الإعلام : مع بداية البث الإذاعي : 1979 – 1987
الإرشاد السياسي : 1987 – 1993
شغل ضمن وظائفه بعد التحرير مسؤول مفوضة الأراضي قبل أن يستقيل منها
عمل في قسم الإعلام بالمنتدى ( مدرخ) معارضاً سياسياً
- أحمد ود الشيخ :
أحمد محمد عثمان عبد الله من عد برح المشهور بود الشيخ .تنتمي أسرته إلى قبيلة طاورا.
ولد عام 1961م ، في مدينة قندع .
تأثر بالفنانين المبدعين الأوئل بلغة التقرايت المشهورين أمثال الأمين عبد اللطيف ، وحسين محمد علي ، وسعد حجي، وإدريس ود أمير .كان يستمع لأغاني بعضهم مباشرة وكان يجد بعض الأغاني عبر إذاعة ( سني ماسيام) التي كان يطل منها صوت المذيع موسى بخيت و.
تعلم الفن في الميدان كما تدرب في السلاح وناضل ضد القوات الإثيوبية .
كان يحسن أكثر من مهنة بينها : التمريض ، الشعر ، المسرح ، الغناء إلى جانب أنه مقاتل مثل بقية المناضلين.
تخصصت معظم أغانيه في التحريض على القتال ونصرة المظلومين فهي أغاني وقصائد وطنية حماسية ثورية تلبي رغبة وإعجاب الجماهير الأرترية
يعجز عن إحصاء أغانيه وأشعاره لكثرتها ولعدم الاهتمام بالتوثيق لها منذ البداية كما أنه كان يصنع القصيدة ويسلمها لفنان آخر بتوجيه من التنظيم ليقوم بأدائها غناء وطربًا ولهذا اشتهر بأغانيه غيره حسب إفادته في حواره الصحفي مع وكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ” .
أبوه كان شيخًا ، وأراد أن يرث ولده أحمد مهنة أبيه في الانشغال بالدين وتعليم القرآن الكريم لكن الموهبة اتجهت بأحمد إلى المدرسة والغناء وقد وجد الدعم والمساندة من والدته خديجة إدريس حامد من قبيلة دوبعات . قال الفنان أحمد والشيخ عنها : أخذت بيدي نحو المدرسة والتعليم والمدينة
- أبو هاشم عبد الرحمن السيد
- أحمد شريف إدريس آدم :
خبرة إعلامية لأكثر من 25 عاما في وسائل الإعلام المختلفة (إذاعة ، تلفزيون ، صحافة). عمل في كل من : السودان ، إرتريا ، ليبيا وجمهورية مصر العربية.
2 – خبير إعلامي بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية (الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب).
3 – درحة الماجيستير في الصحافة الإلكترونية وحوار الحضارات بمعهد البحوث والدراسات العربية بجمهورية مصر العربية بتقدير عام (ممتاز).
3 – برنامج الدكتوراه بجامعة عين شمس 2015 قيد التحضير.
4 – عمل مراسل منظمة صحفيون بلا حدود لعموم أستراليا.
يتحدث اللغات : العربية ، الإنجليزية ، التقرنية ، التقري ، والأمهرية.
5 – دبلوم الدراسات العليا ، تمهيدي ماجستير من معهد البحوث والدراسات العربية بجهورية مصر العربية بتقدير عام (ممتاز)
6 – بكالريوس في الصحافة والإعلام ، من كلية الإعلام جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان
7 – صدر له ديوان شعر بليبيا عام 2003 تحت عنوان : ماذا إذا قال القمر؟ – له ديوان تحت الطبع يحمل عنوان : طوق وشوق.
المصدر حوار الشاعر الإعلامي احمد شريف مع زينا زاجل..الموقع في الشبكة باب الحوارات.
- أبو محمد ناصر إبراهيم محمود حاج عبد الله :
من مواليد مدينة كرن حي قزباندا في بداية عام 1960م ،
درس الابتدائية والإعدادية في أرتريا – بين كرن وحقاد.
هاجر إلى السودان عام 1977م بحثا عن إكمال تعليمه
درس في مدرسة اليونسكو التابعة للاجئين الأرتريين بكسلا حتى أكمل الثانوية فيها.
ادى الخدمة الوطنية في الميدان بعد إكمال المرحلة الثانوية مثل كل الطلاب التابعين لجبهة التحرير الأرترية
وجد منحة دراسية في سوريا عبر جبهة التحرير الأرترية عام 1984م فأكمل الدراسة هناك عام 1989م متخصصًا في اللغة الانجليزية .
هاجر إلى السويد عام1990م طالباً اللجوء وقد تم قبوله لاجئًا أرتريًا .
تعلم اللغة السويدية وأعاد الدراسة والتأهيل حتى تخصص في العلوم الاجتماعية .
بعد التخرج في السويد عمل موظفًا في البلدية بالعاصمة استكهولم وقد عبر عن رضاه بوظيفته وبتخصصه الذي ناسب مع سوق العمل .
- يعقوب محمد صالح:
ارتري مقيم في أمريكي
خبير في الكتب المقدسة والكنائس الأرترية .
عضو قيادي في الحركة الإسلامية الأرترية .
يحسن النقاش والحوار المباشر مع المسيحيين الأرتريين .وله نشاط منشور في هذا المجال عبر الشبكة العالمية .
- سليمان هندي :
- سلوى عثمان محمد نور :
– أرترية من مواليد السودان ومقيمة في ألمانيا هاجرت إليها من إحدى دول الخليج التي عاشت فيها لعقدين من الزمن حسب إفادتها.
– متزوجة وأم لأولاد خمسة: ( إناث أربع وذكر واحد )
– أكملت االابتدائية عام 1985م و المتوسطة عام 1988م والثانوية عام 1991م
– البكلاريوس حقوق في جامعة النيلين عام 1995م
– ماجستير القانون من جامعة جوبا عام 2009م
– ماجستير إدارة المشاريع من : (MBA chifley Business School
– ماجستير إدارة أعمال من : (Torrens University(MBA)
– عملت ضمن منظمات المجتمع المدني متطوعة كما عملت مع المعارضة السياسية الأرترية ضمن تنظيم ”مدرخ ”وتنظيم ”سدري ” وقالت: إنها مؤسسة إذاعة عركوكباي .
– تفضل العمل المستقل والمبادرات الشخصية وترى أنها ذات مردود إيجابي .
قالت سيرتها إنها عملت في أكثر من منظمة من ذلك :
عضو مجلس إدارة منظمة توحيد الأصوات الإريترية في ألمانيا و عضو اتحاد المرأة الإريترية بألمانيا .
تعرف خمس لغات بأقدار متفاوتة الإنجليزية والعربية والألمانية .وبعض اللغات الأرترية : التقرايت والتقرنية وتفهم البلين حسب إفادتها .
- آمانئيل محرت آب .
سياسي أرتري معارض للنظام ، ولد في أسمرا بتاريخ 18 سبتمبر 1952م
التحق بالجبهة الشعبية عام 1974م ، ظل في التنظيم حتى بعد التحرير – تحول من مناصر إلى معارض فهاجر عام 2003م إلى خارج الوطن.
أنجز عام 2000م درجة الدكتوراه تحدثت عن الأرتريين الذين بقوا تحت الاحتلال الإثيوبي حسب إفاداته في حوار مع” زينا ” .
يدعو إلى وحدة الشعب الأرتري وتعايشه في دولة القانون .
مرجع المادة مقابلة مع د.محرت آب ، موقع وكالة زاجل الأرترية للأبناء ” زينا ” بتاريخ 2021م المقابلة كانت باللغة الإنجليزية .ترجمتها ” زينا ” للغة العربية .
- حامد إدريس دلشاي:
ولد في عام 1949م و مسقط الرأس مدينة أم حجر ، جنوب غرب أرتريا ومتنزوج وله ذرية بنين وبنات والمهنة الأصلية مزارع ، بشقيها النباتي والحيواني ، بالإضافة على ذلك مهنة ” خياط ” ترزري .ومن حيث الدراسة فقد أكمل الثانوية العليا وقد التحق بالثورة وعمره 18 سنة وكان مع الشباب الآخرين من أبناء ام حجر ، كان ينشط في جمع التبرعات ، وتوزيع المنشورات ، سرًا داخل المدينة ، من عام 1965م إلى عام 1967م وفي شهر مارس من هذا العام ، كان اللجوء إلى السودان ، عن طريق ” حامدايت” المدينة و” زهانه ” – وهي نقطة حدودية فيها شرطة سودانية، حتى وصل ود” الحليو” ثم تم تكليفه بإدارة العمل الجماهيري للشعب ومنذ عام 1973م حتى 1986 م كان رئيساً لرابطة اللاجئين الأرتريين ومن سيرته أنه جاب الساحة مناضلا وقائدا مهتما بالعمل الإنساني والاجتماعي وقد تلقى دورات عسكرية مثل غيره من الرفاق كما كان في الإدارة العسكرية للمجاهدين .
توفي السعودية عام 2024م
المقابلة من خمس حلقات . مقابلة للشيخ دلشاي ، وكالة زاجل الأرترية للأنباء ، زينا: 2019م
- حسين عيسى عكيلي ” عفري “
*من إقليم دنكاليا ، ولد 15 سبتمبر عام 1975م
* كان شبلا من أشبال جبهة التحرير الأرترية نشأ في مدرسة الشهيد ” قمحد إدريس – 1980- 1986م
*أكمل البكلاريوس في كلية الاقتصاد متخصصا في المحاسبة .
*عمل معلما في معهد الدين الإسلامي بعصب بعد التحرير وهو الآن يعيش خارج الوطن مهاجراً
*يعمل قياديًا ضمن المعارضة العفرية وهو من مؤسسي الحركة الديمقراطية
حاضرة دنكاليا التي ولدت فيها بتاريخ 15 / 9 / 1975م ونشأت شبلاً من أشبال جبهة التحرير الارترية .في مدرسة الشهيد ( قمحد إدريس) في الفترة ما بين عام ٨٠م حتى ٨٦م
ثم كنت معلماً في المعهد الديني الإسلامي في عصب بعد التحرير خلال الفترة ٩٥م /٩٦م و من سيرتي أني كنت لاعب كرة قدم وعضواً في نادي عسابوي في عصب ولاعباً في منتخب إقليم دنكاليا خلال الفترة .٩٥م /٩٦م وعضواً مؤسساً للمنتدى الطلابي في الجمهورية اليمنية وهي منظمة طلابية شبابية وعضواً نشطاً في خلايا التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر و عضوا مؤسساً للحركة الديمقراطية العفرية
موقع زينا ، تاريخ النشر
- فراس عثمان صالح سبي ،
ولد عام 1970 وترعرع في دمشق من أب إريتري وأم سورية ومتزوج بتونسية وقد عاش في كنف عائلة أمه بحكم الولادة و طبيعة عمل والده الذي لم يكن له مكان ثابت وكذلك انشغاله الكلي بالقضية الإريترية، وأكمل فراس سبي دراسته في أماكن متعددة من ضمنها سوريا ولبنان و بريطانيا
– متخصص في الهندسة الميكانيكية ويعرف من اللغات العربية والإنجليزية والسويدية
اسس في ارتريا بعد التحرير شركة استثمارية لكنه تعرض لمضايقات النظام فهرب بجلده حسب قوله .وكان قد سجن مدة ثلاثة أشهر ونصف في أسمرا قبل مغادرة الوطن .
يقيم في السويد مهاجرا .
- صالح أبو بكر عبد الرحيم جوهر:
تحدث عن اسمه فقال :
جوهر والاسم الحقيقي صالح أبو بكر عبد الرحيم جوهر
أتى لقب” قاضي” من قصة أن الأستاذ يس عقدا -وهو مناضل قديم من أيام الحركة – و الأستاذ عثمان دندن والأستاذ نافع ( حسب ما أذكر) كانوا في جدة ، بالمملكة العربية السعودية وقد ذكر بينهم أمري إذ كنت بلا جواز فقيل لي : أنت ود (قاضي) وهو طرح إيجابي يسهم في حل مشكلتي فطلع الجواز به وأنا احترم الأسرة الكريمة التي حملت اسمها ” قاضي” وهي أسرة كريمة من ” زولا ” واجتهدت أن أحافظ على الاسم الكريم وتقديرًا لها منذ أن أضفت إليه في الجواز الذي تجاوزت به مرحلة صعبة من حياتي.
وقد استعدت اسمي الحقيقي عام 2007م وأنا في أمريكا تقديراً للوالد الذي كان يطالبني دومًا بالحفاظ على اسمه . وللأسف مات قبل أن أعدل الاسم لكني وفيت له بعد الممات ومع ذلك فأنا محافظ على ” قاضي ” تقديرًا لآل قاضي وأتمنى أن أكون قد حافظت على سمعة الأسرة الكريمة.
فأنا ابن كرن الباسلة حيث نشأت وترعرت وكبرت حتى أدركت معنى النضال فالتحقت بالثورة مبكراً.
ناضل في صفوف جبهة التحرير الأرترية اربع سنوات قال عنها : هي تجربة قصيرة لكنها تجربة ثرة .
والده كان تاجرا مما جعل يعرف الناس وتواصل مع كل الأطراف من مسؤولين وغيرهم .وكانت للوالد سيارة تتابع المناشط التجارية في كثير من المدن الأرترية .
* مؤسس موقع ” عواتي ” بالشبكة ، مهاجر مقيم بأمريكا منذ 2000م
* لم يكمل الثانوية لكنه بنى نفسه فتأهل عبر الدورات في التسويق وإدارة الأعمال والصحافة والخبرات العملية
* ناضل في الساحة في صفوف جبهة التحرير الأرترية
* يعرف أكثر من ست لغات بينها العربية والإنجليزية والفرنسية
- عبد العزيز محمود مرانت منصور
مواليد حلفا الجديدة متزوج وأب لخمسة أطفال: بنتان و3 أولاد ، له حضور فني شبابي وسط الأرتريين بالمهجر
* يعيد أغاني الفنانين الكبار السابقين تخليداً لذكراهم ،
* تلقى جزءًا من تعليمه الابتدائي بخشم القربة وأكمله مع باقي المراحل المتوسط والثانوي بحلفا الجديدة ، لم أكمل الدراسة الجامعية لأسباب بعيدة عن الفن ، طور نفسه في الفن عبر المجهود الشخصي والتأثر بأ|غاني الثورة لأن والده كان ضمن قيادات اتحاد العمال في جبهة التحرير ال|أرترية والاسرة الصغيرة لم تعترض على الأغاني بخلاف الاسر المتدة ف|إن كثيرا من لا يروق لهم الأمر حسب |إفادة الفنان عبد العزيز لوكالة زاجل ال|أرترية ..في مقابلة مطولة .
- إبراهيم محمد علي:
من قادة الثورة الأرترية القدامى
من كتبه : مسيرة جبهة التحرير الأرترية ، بداية ونهاية . دمشق ، دار الأمة للطباعة والنشر والتوزيع ، 2010م
المراجع :
كفاحي في حرب التحرير الأرترية ، المناضل الشهيد ، إدريس
إبراهيم هنقلا ، مركز دراسات القرن الأفريقي دار الآثار للنشر والتوزيع ، مصر العربية ، ط 1، 2020م القاهرة
الحركة الإسلامية الأرترية ، – 1973 – 2012م – د.إدريس أبو بكر إبراهيم ، مركز دراسات القرن الأفريقي
– أنصار السنة المحمدية ، النشأة والتطور ، دراسة وصفية للفترة : 1936م – 2014م د.أبو أسامة آدم صالح محمد ،مطابع السودان للعملة المحدودة ، 2016م
- محمد صالح طاهر :
رئيس أنصار السنة المحمدية في أرتريا
ولد في قرية أقدوب قريبا من منطقة كيرو عام 1326هـ – 1908م
كان أبوه صاحب مال ، فدعم ولده حتى تعلم القرآن الكريم
رحل إلى عدة أماكن في ارتريا لطلب العلم ، ودرس عند عدد من المشايخ والعلماء، بينهم الشيخ محمد الأمين في منطقة ألقدين ، والشيخ صالح إدريس شيخ في منطقة القاش والشيخ عثمان طاهر في منطقة بركه .
درس التفسير والحديث والفقه المالكي والسيرة في مكة المكرمة .
سافر لأداء فريضة الحج عام 1350هـ 1931م فتتلمذ على يد مشايخ الحرم المكي بنيهم : الشيخ أبو السمح عبد قاهر والشيخ عبد الرزاق عفيفي والشيخ الحركان وغيرهم من مشايخ دار الحديث .
تلقى في الحرم المكي العقيدة والفقه والفرائض والأصول .
عاد إلى أرتريا عام 1355ه 1936م بعد أربع سنوات قضاها في طلب العلم. كانت العودة بهدف نشر الدعوة السلفية في أرتريا فصار له تلاميذ كثر ، وبعد الهجرة إلى شرق السودان ، تجول داعيًا في عدة مواقع بينها همشكوريب وكركون ، يخاطب الدعوة ويؤم الناس في الصلوات ويعلم القرآن الكريم وكان يمتلك صوتا عذبا في التلاوة .
استقر به المقام في غرب مدينة كسلا ، منطقة السبيل ، فقد أسس مسجده الشهير ، وقدم الدعوة من خلاله حتى توفي عام 1404ه – 1983م
قد أعادت بناء ذلك المسجد جمعية الإحسان الخيرية عام 2002م وأطلق عليه اسم :مسجد الحاج محمد صالح طاهر
- محمد الحسن عبد القادر :
ولد عام 1342ه – 1921م ، في مدينة كسلا ، وكان من اسرة ختمية صوفية ، حفظ القرآن الكريم والمدائح النبوية واهتم بالأخلاق الفاضلة .
تواصل لاحقا مع جماعة أنصار السنة المحمدية في القاهرة وبعض دول الخليج العربي.
تثقف ذاتيًا في كتب المصادر السلفية عبر القراءة الحرة وكون لنفسه مكتبة خاصة .
انضم إلى جماعة أنصار السنة المحمدية بتاريخ 21 يوليو 1949م الموافق 1368هجرية
كان له علاقات واسعة مع الجهات السلفية الداعمة للتعليم الإسلامي فاستثمر ذلك لصالح التعليم ، فأنشاء المعاهد الدينية وخلاوي القرآن الكريم والمنح الدراسية للطلاب مجانا في الكويت .
بنى عدد 25 مدرسة في إثيوبيا وإرتريا والصومال ، لتحفيظ القرآن الكريم تواصل مع الشيخ محمد صالح طاهر في أرتريا فجعله يترك القرية ويتوسع بدعوته نحو المدينة : أغردات ، وقد توسط له الشيخ محمد الحسن عبد القادر لدى قاضي المدينة ليأذن له بالتدريس في المسجد لكن الناس رفضوا الدعوة .فرحل الشيخ محمد صالح طاهر إلى دكان سعيد بن سعيد الغامدي ثم عاد إلى قريته ،أفدوب ، بالقرب من مدينة كيرو ، وقدعانت الدعوة السلفية من عدم ترحيب الناس بها .
عمل الشيخ محمد الحسن عبد القادر موظفًا لدى الحكومة البريطانية في أغردات ثم في بارنتو
استقال من الوظيفة من أجل الدعوة ونشرها واتجه نحو التعليم في مدرسة الجالية العربية بأسمرا .
عاد إلى غرب ارتريا من اسمرا ، فاجتمع مع الشيخ محمد صالح طاهر هذه المرة لوضع خطة للدعوة وتم تنظيم الدعوة .
كان لدى الشيخ محمد الحسن دراية بالتمريض فكان يبيع الأدوية ويطعن الحقن ويجد قوته من ذلك ، وقوت عياله .
أنشأ قرى سلفية بدأت بقرية اربيد ، أدى فيها رسالته الدعوية ثم رحل وقت اجتياح الجيش الإثيوبي المنطقة عام 1964 – 1967م
بلغت القرى النموذجية التي أنشأها الشيخ محمد الحسن عبد القادر في غرب أرتريا سبع قرى نموذجية ، يضم كل واحدة منها مسجد للجمعة والجماعة وتنفيذ دروس دعوية عامة وخلوة قرآنية ، وتجمع فيها الزكاة والتبرعات والاشتراكات وجلود الأضاحي ويتم توزيع ذلك على الفقراء …
كانت ترحل معه عدة أسر سلفية مؤزارة من قرية إلى أخرى فأنشأ قرية سلفية نموذجية وبعد الاجتياج الاثيوبي هاجر الشيخ محمد الحسن إلى السودان سيرًا على الجمال حتى وصل كسلا
من هنا نشأ انضمام الدعوة السلفية الارترية مع الدعوة السلفية السودانية ، وكان ذلك استجابة لمقترح قدمه الشيخ محمد الحسن عبد القادر فجعلوه اميرًا للجماعة الموحدة في شرق السودان ، وأخذت الدعوة في الانتشار ، في اوساط المواطنين واللاجئين
تعليمه :
توفي والده في وقت مبكر فتولت رعايته جدته ، قرأ القرآن وحفظ أجزاء منه كثيرة وعمره صغير
التحق بالمدارس فأكمل المرحلة الإعدادية في المدرسة الأميرية بكسلا ، والمتوسطة في بورتسودان ، ولم يكمل الثانوية لظروفه الصعبة
تلقى دورة في التمريض فعمل بالجيش السوداني ممرضًا وقبل ذلك كان ممرضا في مستشفى كسلا عام 1938م
تدرج في العمل الإداري حتى وصل رتبة باشكاتب والمسول الأول للأعمال الإدارية في منطقة أغردات ، وماحولها
علاقات الشيخ محمد الحسن عبد القادر :
للشيخ محمد الحسن علاقات واسعة تتجلى في :
تواصله مع مؤسسة رسالة المسجد بمكة المكرمة
عضوية المؤتمر الإسلامي بموريتانيا ، نواقشوط
عضو المؤتمر العالمي لتوجيه الدعوة والدعاة
رئيس أنصار السنة المحمدية بشرق السودان
معرفة وصحبة الشيخ ابن باز مفتى عام المملكة العربية السعودية في زمانه.
معرفة وتواصل إيجابي مع جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت
كان يجيد اللغة الإنجليزية كإجادته العربية
0 توفي بتاريخ 12 يوليو عام 1991م – الأول من محرم عام 1412ه , وصلى عليه في الحرم المكي ظهر الجمعة
- إدريس همد إدريس همد روره .
ولد في منطقة عدوبنه ، شرق مدينة طوكر ، عام 1906م ،
نشأ في بيئة بدوية تعيش على الزراعة والرعي ،و تعلم القرآن الكريم على يد الشيخين :الأمين محمود حاج عبد الله ، ومحمد طاهر محمود حاج عبد الله .
رحل إلى أرتريا هربًا من الضرائب الباهظة التي كانت تفرضها الحكومة الإبريطانية ، استقرت أسترته في قرية عد محموداي شمال مدينة هيكوته
انتظم في الدعوة السلفية عام 1940م على يد الشيخ محمد عثمان صالح الذي سبقه في الدعوة .
تعرض للأذى من مخالفي الدعوة السلفية .
توفي في قرية سالمين بالسودان بتاريخ 13 يونيو 1986م .
أنشأ قرية سلفية بقرية عد روره ، انضم اليها الكثيرون .
- محمد علي جيواي إدريس يعقوب :
ولد عام 1908م في قرية عد حطوره ، التي تقع في ساوى .
تعلم القرآن الكريم فيها وحفظه ، كما تلقى العلوم الشرعية فيها.
انضم إلى الدعوة السلفية في وقت مبكر من عمره
تعرض للأذى حتى أخرج من قريتة فانضم إلى القرى السلفية في الادين ، قرية عد عروره .
هاجر إلى السودان عقب اجتياج إثيوبيا للقرى عام 1967م واستقر في منطقة سمسم بشرق السودان ، وقد تحركت دعوته في الهجرة وانتشرت حتى توفي عام 1985م .
- الحاج محمد صالح محمود :
ولد عام 1906م ، في قرية عد كوكوب جنوب شرق أغردات .
درس وحفظ القرآن الكريم على يد مشايخ قريته
درس العلوم العلوم الشرعية على يد العديد منهم .
رحل إلى السودان ، طلبًا للعلم ، حيث أكمل حفظ القرآن الكريم ، في خلوة ود الفادني ، ودرس الفقه المالكي ، من سيرته أنه كان ينتمي إلى الطريقة الختمية من الطرق الصوفية وكان علمًا من أعلامها .
عرف الدعوة السلفية وانضم إليها عام 1952م
تعرض للطرد من قرية عد حطوره بسبب الدعوة ، فرحل ومعه عدد من أتباعه إلى قرية عد روره السلفية ، وقد أسهم في تاسيس هذه القرية .
هاجر إلى السودان بأسرته بسبب الحرب فاستقر في قرية سالمين حتى توفي عام 1993م.
- آدم محمد عمر :
ولد عام 1919م بقرية عد الشيخ علي التي تقع غرب مدينة أغردات .
تشتغل الأسرة بالرزاعة والرعي
ذهب به والده إلى أغردات لدرسة القرآن الكريم ، فأقام عند أقاربه
سافر إلى خلاوي ألقدين ، بغرب أرتريا فحفظ القرآن الكريم .
تلقى العلوم الشرعية على يد مشايخها .
هاجر إلى السودان طلبًا للعلم فأكمل قراءة القرآن الكريم في خلوة الكراديس عام 1935م بولاية القضارف .
– درس بها العلوم الشرعية كما واصل دراسته للقرآن الكريم والعلوم الشرعية في خلاوي كسلا ، وتحصل على إجازات علمية من مشايخ الدعوة فيما تلقى من علوم شرعية .
عاد إلى أرتريا وأخذ ينشر الدعوة السلفية
سافر إلى قرية أقدوب حيث كان يوجد رئيس أنصار السنة المحمدية الحاج صالح محمد طاهر ، وتعاهد معه على نشر الدعوة ثم عاد إلى قريته للبيلغ الدعوة السلفية .
رحل إلى مكة المكرمة طلبًا للعلم وهذه رحلته الرابعة وهي كانت في 1942م وكانت شاقة فقد سلكت عبر اليمن بحرًا ثم برًا حتى انتهت إلى جدة قاطعاً مئات الكيلو المترات بالاقدام وقد وصل جدة بعد مسيرة شهر بالأقدام ، من اليمن ثم وصل مكة المكرمة، الحرم المكي سنة 1942م ، – صاحب مشايخ الحرم المكي فتلقى العلوم الشرعية ، بينهم الشيخ أبو السمح عبد الظاهر بن محمد نور الدين ، والشيخ الشنقيطي والشيخ بن حميد إمام الحرم المكي .
عاد من مكة المكرمة إلى أرتريا بعد ستة أعوام ، وأخذ ينشر الدعوة السلفية
هاجر إلى السودان فاستقر في مدينة خشم القربة ، حلفا الجديدة، ثم القضارف . وقد توفي عام 1992م بمدينة القضارف.
- محمود عبد الله عبد القادر :
ولد في قرية عد حطور عام 1912م ، وتلقى تعليم القرآن الكريم على يد والديه إذ أنهما كانا يحفظان القرآن كتاب الله لأبناء المسلمين في القرية .
درس المواريث والعلوم الشرعية على يد خاليه: محمد طاهر محمود والحاج محمد صالح محمود.
انضم إلى الدعوة السلفية عن طريق خاليه السلفيين المذكورين .
تعرض للأذى مثل بقية الدعاة السلفيين .
شارك في تأسيس القرية السلفية ، في ألادين ، عد روره .
اخرج من القرية بسبب الدعوة
هاجر إلى السودان 1967م فوصل قرية اللفة الحدودية ثم وصل إلى سمسم ، أم سقطة ، وهي تقع جنوب شرق القضارف ، واستقر في سالمين – توفي 1991م
- عمر محمد حامد موسى :
ولد في قرية قارعوبل – هبرو – عنسبا ، عام 1907م ،
درس القرآن الكريم والعلوم الشرعية على يد مشايخ بلدته ، بينهم الشيخ حامد إدريس
انضم إلى الدعوة السلفية في أواخر الخمسينات بواسطة الشيخ محمد عبد الله عمر .
رحل إلى مدينة كرن ، فدرس العلوم الشرعية بها ، لمدة ستة أشهر في الجامع الكبير ثم اتجه إلى بعض المدن الغربية فدرس في مدينة علي قدر وفي قرية عد روره في القرية السلفية عام 1960م
توفي في الخرطوم 1994م التي أتاها بحثًا عن العلاج من شلل أصابه .
دفن في مقبرة أم ضريوه شمال الخرطوم بحري .
- محمد الأنصاري :
ولد بمدينة كسلا 1901م ، ودرس القرآن الكريم في كسلا ، خلوة الإمام مالك .
درس العلوم الشرعية على يد مشايخها ، بينهم الشيخ محمد شريف محمد صالح
انضم إلى الدعوة السلفية عام 1963م ،
درس العلوم الشرعية في قرية أقدوب على يد شيخه الحاج محمد صالح طاهر .
تعرض للأذى في حياته فقد سجن في العهد الإثيوبي بتهمة انتمائه للثورة الارترية .
هرب من السجن ووصل إلى السودان عام 1967م وظل مستقرا فيه حتى توفي عام 2003م
- خليفة محمد إبراهيم:
ولد 1923م ، في منطقة ساوى ، قرية تقربا ، وقد درس في القرية على يد الشيخ محمد الأمين فحفظ القرآن الكريم ، ودرس العلوم الشرعية بها
كان يحفظ المولد النبوي ويترنم به عذب الصوت
انضم للدعوة السلفية عام 1945م ، على يد الشيخ محمد صالح طاهر رئيس أنصار السنة المحمدية في أرتريا .
كسر الطبل وأعرض عن المدائح النبوية والمولد بعد انضمامه للدعوة السلفية .
- محمد الحسن الحاج آدم
ولد عام 1914م ، ونشأ في بيت عريق بالتدين والتربية والدعوة إلى الله
هاجر إلى السودان – كسلا – طلبًا للعلم ، عام 1959م وقد درس على يد الشيخ الشريف مجذوب الشريف : الحديث ، التفسير ، السيرة ، الفقه ، اللغة العربية . وتحصل على الإجازة لتدريس ما درس من شيخه الشريف.
استقر به المقام للتدريس في سالمين ، واستقر في آخر حياته في قرية الكيلو 26 بحلفا الجديدة .ولاية كسلا.
صدرت له كتب ورسائل علمية بلغت 89 مخطوطة منها :
- محاربة الجهل وهو يتكون من أربعة أجزاء
- حديث المهدي وأهوال يوم القيامة
- الجزبة والموادعة
- أنكار المنكر
- الطب النبوي وحجاب المرأة
توفي في كسلا 2004م صباح الجمعة
- محمد إبراهيم عثمان شيد لي :
ولد في مدينة حقاد عام 1929م ، وقد بدأ تعليم القرآن على يد شيخ قريته إبراهيم علي إزاز، سافر بعد ذلك مع عمه إلى كسلا ، طلبا للعلم ، فدرس في خلوة حاج أحمد ود سلكين , كان حافظا للقرآن الكريم ، ومالكي المذهب .
ازدادت رغبته للتعليم أكثر فسافر إلى دنقلا –شمال السودان – لمواصلة التعليم فأكمل حفظ القرآن الكريم ،ودرس على مشايخها الفقه المالكي .
انتقل إلى أمدرمان فالتحق بالمعهد العلمي إلى جانب متابعات في الحلقات العلمية الشرعية ، كما درس في معهد السيد الحسن بكسلا وهو كان يمنح الشهادة الاهلية .
عين معلمًا في مدرسة الجالية العربية بأسمرا ، لمدة عام كامل 1967م
أسس معهد المهاجرين والأنصار عام 1970م بمدينة منصورة ، ومعه خلوة قرآنية ، الإعدادية والمتوسطة .
تعرض للاعتقال في عهد الحكومة الإثيوبية ثلاث مرات ، ( 1972م – 1976م )
في عهد جبهة التحرير الإرترية
في عهد حكومة الجبهة الشعبية منذ عام 1993م واختفى في مصير مجهول مثل الكثيرين من الدعاة والسياسيين.
- محمد أبو بكر شنقب :
ولد عام 1922م ، في كسلا ، ونشأ بها ، وتوفي في الخرطوم ، بتاريخ 11 يونيو 2011م
اشتهر بإنفاقه السخي دعمًا للدعوة ، وطلاب العلم والمحتاجين إلى جانب شجاعته الكبيرة حيث كان يخاطر بسيارته من أرتريا إلى الحدود مع السودان لتهريب المطلوبين من قبل السلطات الإثيوبية ، أمثال الشيخ محمد الأنصاري وآخرين .
قد استجاب لطلب الشيخ محمد الحسن عبد القادر لترحيل القرى السلفية بسيارته إلى الحدود السودانية ففعل ، حتى تم تهريب العوائل بسيارت الشيخ محمد أبوبكر شنقب.
- موسى أحمد آل قطان :
ولد في منطقة هزمو ، إقليم أكلي قوزاي ، 1956م
درس القرآن الكريم والمذهب الحنفي ، واللغة العربية لدى والده .
تواصل بعد بلوغ 18 سنة مع الفقيه السلفي الشيخ سليمان الحاج محمد لمواصلة العلوم الشرعية فأخذ :
أصول الفقه الحنفي
بعض كتب العقيدة
بعض كتب السنة النبوية مثل كتاب بلوغ المرام شرح عمدة الأحكام .
سافر عام 1976م إلى الحج فتواصل مع علماء الحرم طلبًا للعلم ، فدرس على يد الشيخ محمد بن عقيل إمام الجامع الكبير في جيزان ، ودرس العقيدة ، وتفسير القرآن العظيم .
كتب رسائل دعوية بعد عودته إلى بلده من ذلك :
- تحذير الأنام عن انحرافات الشيخ عثمان
- كشف التلبيس عن خرافات الشيخ إدريس
- عون المعبود في الرد على القاضي محمود
الرسالة الأولى كانت ردًا على شيخ صوفي يدعى عثمان من سكان أسمرا ، والثانية رداً على شيخ صوفي آخر من سكان عدي قيح . والثالثة ضد القاضي محمود المعين في عدي قيح .
هاجر إلى السودان عقب مخاوف من اغتياله من قبل الحكومة الإثيوبية ، واستقر به المقام في قرية أم سقطة ثم مدينة القضارف
- فكي سعيد عمر همد موسى بيدار القاسمي الجنيدي :
من مواليد أمبيرمي في أواخر القرن التاسع عشر الميلادي ، كان موظفًا في العهد الإيطالي ، يتحدث معظم اللجهات الأرترية ، بالإضافة إلى العربية والإيطالية .
كان يتبع الطريقة القادرية وفقهيًا على المذهب الحنفي .
تلقى الدعوة السلفية على يد أحد المشايخ من اليمن واجتهد في نشرها ، له مسجد معروف بـــ مسجد الشيخ سعيد في مدينة قندع .
هاجر إلى غرب أرتريا عقب مضايقة الخصوم له ، فاستقر في قرية من أرض الكنوما وأخذ ينشر الدعوة حتى أسلم على يديه كثير من الوثنيين .
انتقل إلى مدينة بارنتو وأقام فيها حتى وقت اجتياح الجيش الإثيوبي للقرى والمدن ثم هاجر إلى السودان عام 1967م
عاد إلى إرتريا عام 1979م فاستقر في ميدنة ام حجر واسس فيها خلوة ثم هاجر إلى السودان عام 1979م فاستقر في قرية بشرق القضارف .
توفي عام 1993م .
- فكي حامد إبراهيم عبد الله :
ولد في منطقة الماريا عام 1928م من أسرة متدينة .
سافر إلى بركه طلبًا للعلم فدرس العلوم الشرعية عند عد شيخ حامد لمدة أربع سنوات .
رحل إلى السودان لاستكمال التعليم الشرعي فدرس في أروما – ولاية كسلا – ثم واصل السفر إلى الخرطوم ، فتلقى العلوم الشرعية عند المشايخ .
عاد إلى ارتريا منشغلا بالدعوة .
تواصل مع مشايخ في الدعوة السلفية أمثال الحاج صالح طاهر رئيس أنصار السنة المحمدية في أرتريا فانضم إليها .
كان قد استقر في معسكر أم قرقور وقد أنشأ مناشط دعوية : معهد وخلوة ومسجد ، يتكون المعهد من المرحلتين الابتدائية والمتوسطة .
توفي عام 2012م بمدينة كسلا .
- قاضي محمد إدريساي:
ولد في منطقة هبرو – عنسبا = ودرس الدين والقرآن الكريم في وقت وجيز في منطقته .
تلقى التفسير في أغردات والفقه المالكي ، والفرائض ،
مارس الدعوة والفقه والارشاد الديني في القرى بين كرن وعنسبا .
تم تعيينه قاضيًا شرعيًا بواسطة الحكومة الإثيوبية في كل من مصوع – وأفعبت .
تفرغ للوعظ والدعوة بعد إحالته للتقاعد واستقر في كرن ، وظل يعطي الدروس المسجدية في حلقات راتبة يدرس فيها تفسير ابن كثير والفقه في أكثر من مسجد وفي المعاهد الإسلامية .
توفي بمدينة كرن عام 1995م ، عن عمر يناهز الثمانين عاما .
- محمد آدم عبد الله همد آدم :
ولد في منطقة أعالي بركه شرق مدينة منصورة ، تلقى تعليمه الشرعي الأولي القرآن الكريم لدى والده ، والعقيدة والفقه المالكي ، كما درس على يد الشيخ آدم محمد عمر الذي كان قد درس بمكة المكرمة .
انضم إلى الدعوة السلفية عام1947م ،و توفي عام 2013م بقرية سالمين
عاد إلى أرتريا بعد التحرير فتم انتخابه في البرلمان الارتري .
هاجر إلى السودان مرة أخرى عندما أحس بمحاولة اغتياله من قبل الجبهة الشعبية بسبب مواقفه الشجاعة والجرئية .
- د.عمر زرآي :
درس المراحل الأولية بمعهد عنسبا بأرتريا .
أكمل الدراسة الجامعية بجامعة افريقيا العالمية بالسودان تخصص إعلام
نال درجة الماجستير في معهد البحوث للدراسات الإفريقية – السودان
نال درجة الدكتوراه في الفلسفة في جامعة ملايا – ماليزيا
باحث بمركز دراسات القرن الافريقي
مؤسس برنامج ملفات أرترية قناة الحوار – لندن
مؤسسة شبكة القرن الافريقي للاعلام والتنمية – لندن
من مؤلفاته :
- العلاقات الارترية العربية – قراءة تاريخية ورؤية مستقبلية – مطبوع منشور ورقياً.
- اسياس أفورقي .. رجل الدولة والثورة – مطبوع منشور ورقيًا .
- أحمد صالح القيسى
1 – تاريخ الميلاد : 1954 م
2 – الدراسة : المرحلة الأولية : أسمرا ، مدرسة الجالية العربية + كامبوني كالج
3 – المرحلة الثانوية الأخيرة باليمن
4 – درس حتى السنة الثالثة آداب في جامعة دمشق ، تخصص فلسفة وعلم اجتماع
5 – التحق بالثورة : 1971 م وتواصل نضاله حتى 1996م
6 – قدم استقالته لرأس النظام عندما رأى انحراف النظام عن المسار الطبيعي فلم تجد استقالته قبولاً ولا رفضاً حتى اليوم.
7 – ظل مهمشا ومجمدا منذ عام 1996م
8 – غادر البلاد عام 2007م عندما أدرك ان مكائد تحاك ضد سلامته
9- عمل :
مسؤول الإعلام في التنظيم 71 – 1977م
مسول التوجيه السياسي : 1977 – 1979
الإعلام : مع بداية البث الإذاعي : 1979 – 1987
الإرشاد السياسي : 1987 – 1993
شغل ضمن وظائفه بعد التحرير مسؤول مفوضة الأراضي قبل أن يستقيل منها
عمل في قسم الإعلام بالمنتدى ( مدرخ) معارضاً سياسياً
- أحمد ود الشيخ :
أحمد محمد عثمان عبد الله من عد برح المشهور بود الشيخ .تنتمي أسرته إلى قبيلة طاورا.
ولد عام 1961م ، في مدينة قندع .
تأثر بالفنانين المبدعين الأوئل بلغة التقرايت المشهورين أمثال الأمين عبد اللطيف ، وحسين محمد علي ، وسعد حجي، وإدريس ود أمير .كان يستمع لأغاني بعضهم مباشرة وكان يجد بعض الأغاني عبر إذاعة ( سني ماسيام) التي كان يطل منها صوت المذيع موسى بخيت و.
تعلم الفن في الميدان كما تدرب في السلاح وناضل ضد القوات الإثيوبية .
كان يحسن أكثر من مهنة بينها : التمريض ، الشعر ، المسرح ، الغناء إلى جانب أنه مقاتل مثل بقية المناضلين.
تخصصت معظم أغانيه في التحريض على القتال ونصرة المظلومين فهي أغاني وقصائد وطنية حماسية ثورية تلبي رغبة وإعجاب الجماهير الأرترية
يعجز عن إحصاء أغانيه وأشعاره لكثرتها ولعدم الاهتمام بالتوثيق لها منذ البداية كما أنه كان يصنع القصيدة ويسلمها لفنان آخر بتوجيه من التنظيم ليقوم بأدائها غناء وطربًا ولهذا اشتهر بأغانيه غيره حسب إفادته في حواره الصحفي مع وكالة زاجل الأرترية للأنباء ” زينا ” .
أبوه كان شيخًا ، وأراد أن يرث ولده أحمد مهنة أبيه في الانشغال بالدين وتعليم القرآن الكريم لكن الموهبة اتجهت بأحمد إلى المدرسة والغناء وقد وجد الدعم والمساندة من والدته خديجة إدريس حامد من قبيلة دوبعات . قال الفنان أحمد والشيخ عنها : أخذت بيدي نحو المدرسة والتعليم والمدينة
- أبو هاشم عبد الرحمن السيد
- أحمد شريف إدريس آدم :
خبرة إعلامية لأكثر من 25 عاما في وسائل الإعلام المختلفة (إذاعة ، تلفزيون ، صحافة). عمل في كل من : السودان ، إرتريا ، ليبيا وجمهورية مصر العربية.
2 – خبير إعلامي بالأمانة العامة لجامعة الدول العربية (الأمانة الفنية لمجلس وزراء الإعلام العرب).
3 – درحة الماجيستير في الصحافة الإلكترونية وحوار الحضارات بمعهد البحوث والدراسات العربية بجمهورية مصر العربية بتقدير عام (ممتاز).
3 – برنامج الدكتوراه بجامعة عين شمس 2015 قيد التحضير.
4 – عمل مراسل منظمة صحفيون بلا حدود لعموم أستراليا.
يتحدث اللغات : العربية ، الإنجليزية ، التقرنية ، التقري ، والأمهرية.
5 – دبلوم الدراسات العليا ، تمهيدي ماجستير من معهد البحوث والدراسات العربية بجهورية مصر العربية بتقدير عام (ممتاز)
6 – بكالريوس في الصحافة والإعلام ، من كلية الإعلام جامعة أم درمان الإسلامية بالسودان
7 – صدر له ديوان شعر بليبيا عام 2003 تحت عنوان : ماذا إذا قال القمر؟ – له ديوان تحت الطبع يحمل عنوان : طوق وشوق.
المصدر حوار الشاعر الإعلامي احمد شريف مع زينا زاجل..الموقع في الشبكة باب الحوارات.
- أبو محمد ناصر إبراهيم محمود حاج عبد الله :
من مواليد مدينة كرن حي قزباندا في بداية عام 1960م ،
درس الابتدائية والإعدادية في أرتريا – بين كرن وحقاد.
هاجر إلى السودان عام 1977م بحثا عن إكمال تعليمه
درس في مدرسة اليونسكو التابعة للاجئين الأرتريين بكسلا حتى أكمل الثانوية فيها.
ادى الخدمة الوطنية في الميدان بعد إكمال المرحلة الثانوية مثل كل الطلاب التابعين لجبهة التحرير الأرترية
وجد منحة دراسية في سوريا عبر جبهة التحرير الأرترية عام 1984م فأكمل الدراسة هناك عام 1989م متخصصًا في اللغة الانجليزية .
هاجر إلى السويد عام1990م طالباً اللجوء وقد تم قبوله لاجئًا أرتريًا .
تعلم اللغة السويدية وأعاد الدراسة والتأهيل حتى تخصص في العلوم الاجتماعية .
بعد التخرج في السويد عمل موظفًا في البلدية بالعاصمة استكهولم وقد عبر عن رضاه بوظيفته وبتخصصه الذي ناسب مع سوق العمل .
- يعقوب محمد صالح:
ارتري مقيم في أمريكي
خبير في الكتب المقدسة والكنائس الأرترية .
عضو قيادي في الحركة الإسلامية الأرترية .
يحسن النقاش والحوار المباشر مع المسيحيين الأرتريين .وله نشاط منشور في هذا المجال عبر الشبكة العالمية .
- سليمان هندي :
- سلوى عثمان محمد نور :
– أرترية من مواليد السودان ومقيمة في ألمانيا هاجرت إليها من إحدى دول الخليج التي عاشت فيها لعقدين من الزمن حسب إفادتها.
– متزوجة وأم لأولاد خمسة: ( إناث أربع وذكر واحد )
– أكملت االابتدائية عام 1985م و المتوسطة عام 1988م والثانوية عام 1991م
– البكلاريوس حقوق في جامعة النيلين عام 1995م
– ماجستير القانون من جامعة جوبا عام 2009م
– ماجستير إدارة المشاريع من : (MBA chifley Business School
– ماجستير إدارة أعمال من : (Torrens University(MBA)
– عملت ضمن منظمات المجتمع المدني متطوعة كما عملت مع المعارضة السياسية الأرترية ضمن تنظيم ”مدرخ ”وتنظيم ”سدري ” وقالت: إنها مؤسسة إذاعة عركوكباي .
– تفضل العمل المستقل والمبادرات الشخصية وترى أنها ذات مردود إيجابي .
قالت سيرتها إنها عملت في أكثر من منظمة من ذلك :
عضو مجلس إدارة منظمة توحيد الأصوات الإريترية في ألمانيا و عضو اتحاد المرأة الإريترية بألمانيا .
تعرف خمس لغات بأقدار متفاوتة الإنجليزية والعربية والألمانية .وبعض اللغات الأرترية : التقرايت والتقرنية وتفهم البلين حسب إفادتها .
- آمانئيل محرت آب .
سياسي أرتري معارض للنظام ، ولد في أسمرا بتاريخ 18 سبتمبر 1952م
التحق بالجبهة الشعبية عام 1974م ، ظل في التنظيم حتى بعد التحرير – تحول من مناصر إلى معارض فهاجر عام 2003م إلى خارج الوطن.
أنجز عام 2000م درجة الدكتوراه تحدثت عن الأرتريين الذين بقوا تحت الاحتلال الإثيوبي حسب إفاداته في حوار مع” زينا ” .
يدعو إلى وحدة الشعب الأرتري وتعايشه في دولة القانون .
مرجع المادة مقابلة مع د.محرت آب ، موقع وكالة زاجل الأرترية للأبناء ” زينا ” بتاريخ 2021م المقابلة كانت باللغة الإنجليزية .ترجمتها ” زينا ” للغة العربية .
- حامد إدريس دلشاي:
ولد في عام 1949م و مسقط الرأس مدينة أم حجر ، جنوب غرب أرتريا ومتنزوج وله ذرية بنين وبنات والمهنة الأصلية مزارع ، بشقيها النباتي والحيواني ، بالإضافة على ذلك مهنة ” خياط ” ترزري .ومن حيث الدراسة فقد أكمل الثانوية العليا وقد التحق بالثورة وعمره 18 سنة وكان مع الشباب الآخرين من أبناء ام حجر ، كان ينشط في جمع التبرعات ، وتوزيع المنشورات ، سرًا داخل المدينة ، من عام 1965م إلى عام 1967م وفي شهر مارس من هذا العام ، كان اللجوء إلى السودان ، عن طريق ” حامدايت” المدينة و” زهانه ” – وهي نقطة حدودية فيها شرطة سودانية، حتى وصل ود” الحليو” ثم تم تكليفه بإدارة العمل الجماهيري للشعب ومنذ عام 1973م حتى 1986 م كان رئيساً لرابطة اللاجئين الأرتريين ومن سيرته أنه جاب الساحة مناضلا وقائدا مهتما بالعمل الإنساني والاجتماعي وقد تلقى دورات عسكرية مثل غيره من الرفاق كما كان في الإدارة العسكرية للمجاهدين .
توفي السعودية عام 2024م
المقابلة من خمس حلقات . مقابلة للشيخ دلشاي ، وكالة زاجل الأرترية للأنباء ، زينا: 2019م
- حسين عيسى عكيلي ” عفري “
*من إقليم دنكاليا ، ولد 15 سبتمبر عام 1975م
* كان شبلا من أشبال جبهة التحرير الأرترية نشأ في مدرسة الشهيد ” قمحد إدريس – 1980- 1986م
*أكمل البكلاريوس في كلية الاقتصاد متخصصا في المحاسبة .
*عمل معلما في معهد الدين الإسلامي بعصب بعد التحرير وهو الآن يعيش خارج الوطن مهاجراً
*يعمل قياديًا ضمن المعارضة العفرية وهو من مؤسسي الحركة الديمقراطية
حاضرة دنكاليا التي ولدت فيها بتاريخ 15 / 9 / 1975م ونشأت شبلاً من أشبال جبهة التحرير الارترية .في مدرسة الشهيد ( قمحد إدريس) في الفترة ما بين عام ٨٠م حتى ٨٦م
ثم كنت معلماً في المعهد الديني الإسلامي في عصب بعد التحرير خلال الفترة ٩٥م /٩٦م و من سيرتي أني كنت لاعب كرة قدم وعضواً في نادي عسابوي في عصب ولاعباً في منتخب إقليم دنكاليا خلال الفترة .٩٥م /٩٦م وعضواً مؤسساً للمنتدى الطلابي في الجمهورية اليمنية وهي منظمة طلابية شبابية وعضواً نشطاً في خلايا التنظيم الديمقراطي لعفر البحر الأحمر و عضوا مؤسساً للحركة الديمقراطية العفرية
موقع زينا ، تاريخ النشر
- فراس عثمان صالح سبي:
ولد عام 1970 وترعرع في دمشق من أب إريتري وأم سورية ومتزوج بتونسية وقد عاش في كنف عائلة أمه بحكم الولادة و طبيعة عمل والده الذي لم يكن له مكان ثابت وكذلك انشغاله الكلي بالقضية الإريترية، وأكمل فراس سبي دراسته في أماكن متعددة من ضمنها سوريا ولبنان و بريطانيا
– متخصص في الهندسة الميكانيكية ويعرف من اللغات العربية والإنجليزية والسويدية
اسس في ارتريا بعد التحرير شركة استثمارية لكنه تعرض لمضايقات النظام فهرب بجلده حسب قوله .وكان قد سجن مدة ثلاثة أشهر ونصف في أسمرا قبل مغادرة الوطن .
يقيم في السويد مهاجرا .
- صالح أبو بكر عبد الرحيم جوهر:
تحدث عن اسمه فقال :
جوهر والاسم الحقيقي صالح أبو بكر عبد الرحيم جوهر
أتى لقب” قاضي” من قصة أن الأستاذ يس عقدا -وهو مناضل قديم من أيام الحركة – و الأستاذ عثمان دندن والأستاذ نافع ( حسب ما أذكر) كانوا في جدة ، بالمملكة العربية السعودية وقد ذكر بينهم أمري إذ كنت بلا جواز فقيل لي : أنت ود (قاضي) وهو طرح إيجابي يسهم في حل مشكلتي فطلع الجواز به وأنا احترم الأسرة الكريمة التي حملت اسمها ” قاضي” وهي أسرة كريمة من ” زولا ” واجتهدت أن أحافظ على الاسم الكريم وتقديرًا لها منذ أن أضفت إليه في الجواز الذي تجاوزت به مرحلة صعبة من حياتي.
وقد استعدت اسمي الحقيقي عام 2007م وأنا في أمريكا تقديراً للوالد الذي كان يطالبني دومًا بالحفاظ على اسمه . وللأسف مات قبل أن أعدل الاسم لكني وفيت له بعد الممات ومع ذلك فأنا محافظ على ” قاضي ” تقديرًا لآل قاضي وأتمنى أن أكون قد حافظت على سمعة الأسرة الكريمة.
فأنا ابن كرن الباسلة حيث نشأت وترعرت وكبرت حتى أدركت معنى النضال فالتحقت بالثورة مبكراً.
ناضل في صفوف جبهة التحرير الأرترية اربع سنوات قال عنها : هي تجربة قصيرة لكنها تجربة ثرة .
والده كان تاجرا مما جعل يعرف الناس وتواصل مع كل الأطراف من مسؤولين وغيرهم .وكانت للوالد سيارة تتابع المناشط التجارية في كثير من المدن الأرترية .
* مؤسس موقع ” عواتي ” بالشبكة ، مهاجر مقيم بأمريكا منذ 2000م
* لم يكمل الثانوية لكنه بنى نفسه فتأهل عبر الدورات في التسويق وإدارة الأعمال والصحافة والخبرات العملية
* ناضل في الساحة في صفوف جبهة التحرير الأرترية
* يعرف أكثر من ست لغات بينها العربية والإنجليزية والفرنسية
- عبد العزيز محمود مرانت منصور:
مواليد حلفا الجديدة متزوج وأب لخمسة أطفال: بنتان و3 أولاد ، له حضور فني شبابي وسط الأرتريين بالمهجر
* يعيد أغاني الفنانين الكبار السابقين تخليداً لذكراهم
* تلقى جزءًا من تعليمه الابتدائي بخشم القربة وأكمله مع باقي المراحل المتوسط والثانوي بحلفا الجديدة ، لم أكمل الدراسة الجامعية لأسباب بعيدة عن الفن ، طور نفسه في الفن عبر المجهود الشخصي والتأثر بأ|غاني الثورة لأن والده كان ضمن قيادات اتحاد العمال في جبهة التحرير ال|أرترية والاسرة الصغيرة لم تعترض على الأغاني بخلاف الاسر المتدة ف|إن كثيرا من لا يروق لهم الأمر حسب |إفادة الفنان عبد العزيز لوكالة زاجل ال|أرترية ..في مقابلة مطولة .
- ابو شاكر :
الاسم : محمد طاهر شنقب
مكان وتاريخ الميلاد : منصورة ، أكتوبر 1961
الحالة الاجتماعية : متزوج واب لعدد من الأبناء والبنات
التعليم :
1- الخلوة والابتدائي أم حجر ،
2: اللجوء إلى السودان في عام 1975 ومواصلة الدراسة في معهد النهضة بودالحليو ،
3: المتوسط والثانوي بالسعودية القصيم مدينة عنيزة .
4: الجامعة : جامعة الإمام محمد بن سعود كلية الشريعة .
5: الدراسات العليا :
– دبلوم عالي في العلوم السياسية جامعة النيلين
– ماجستير من الجامعة العالمية بماليزيا .
6: الدورات التأهيلية :
دورة إدارية متقدمة للقيادات ، دورة في التخطيط الإستراتيجي ، دورة في تنمية مهارات التفاوض ، دورة في نظام الحكم الفيدرالي ، الدورات كانت في أكاديمية السودان للعلوم الإدارة ، دورات في اللغة الإنجليزية في مركز كامبردج بالخرطوم ، دورة في تقانة المعلومات .
7: دروس الحلقات : دراسة مع الشيخ محمد الصالح العثيمين لمختلف العلوم في الفترة من 1980 – 1984 .
خامسا : المشاركة في العمل العام :
1 – عضو اتحاد الشباب والطلاب التابع لجبهة التحرير الإرترية من 1975 – 1978 .
2 – عضو في جماعة الإخوان المسلمين من 1979 – 1982 .
3 – عضو في الإتحاد الإسلامي لطلاب إرتريا من 1984 – 1988 .
4 – عضو المكتب التنفيذي ومسؤول مكتب المعلومات لحركة الجهاد الإسلامي الإرتري من 1988 – 1993 .
5 – عضو المكتب التنفيذي لحركة الجهاد وسكرتير الأمانة العامة من 1995 – 1997 .
6 – الأمين العام للمؤتمر الشعبي الارتري من 1998 – 2014 .
7 – عضو المكتب التنفيذي للتحالف الديمقراطي الإرتري وتولي مهام مختلفة من 1999 – 2011 .
8 – عضو المكتب التنفيذي ومسؤول دائرة العلاقات الخارجية للمجلس الوطني الإرتري من 2011 – 2014 .
9 – عضو قيادي في حركة الإصلاح الإسلامي الارتري وعضو المجلس الوطني .
سادسا: المشاركة في المؤتمرات والمهرجانات والندوات :
1 – المشاركة في المؤتمر الدولي للديمقراطية وحقوق الإنسان المنعقد في صنعاء في 2003 .
2 – المشاركة في مهرجان كاسل بألمانيا لدورتين 2000 و2001 ،
3 – المشاركة في الندوات التي عقدت في كل : روتردام، اسكهولم، أوسلو. مخاطبة اللقاءات الجماهيرية في كل من: الخرطوم، القضارف، كسلا، بورتسودان، الشجراب، كيلو 26، أم قرقور .
سابعا : المقابلات التلفزيونية :
1 – لقاء مع قناة الجزيرة برنامج لقاء اليوم مع محمد الكريشان.
2 – لقاء مع قناة العالم في بيروت برنامج تحت الرماد مع حسن شومان.
3 – لقاء الفضائية السودانية برنامج إرتريا رحيل شعب مع هالة عثمان.
4 – لقاء مع قناة العصر حلقة تعريفية بارتريا من الدوحة.
5 – لقاء مع تلفزيون ادال باستكهولم.
6 – لقاءات عدة مع تلفزيون أخبار إرتريا من أديس أبابا،
7 – لقاءات إذاعية مع كل من إذاعة كسلا وإذاعة الشروق،
8 – لقاءات صحفية مع كل من جريدة الشرق القطرية والحياة السودانية ومجلة افويتا الإثيوبية وجريدة ريبورتر التي تصدر في أديس أبابا
وكالة زاجل الأرترية . 10 / 4 / 2017م
- حامد عبد الله :
فنان شعبي عملاق بالتقرايت وهي لغة بتحدث بها قبائل عديدة من شرق السودان وغرب أرتريا :
* الاسم : حامد عبد الله حامد علي إدريس همد
* ولد 1952م بقرى الحدود بين أرتريا والسودان من عائلة رعوية وزراعية
* يتنمي إلى قبيلة المدا من جهة أبيه وإلى قبيلة بيت معلا من جهة امه
* اشتهر بأغانيه التي تمجد الفروسية كما يحسن الغزل والوصف والأغاني الوطنية تأخذ حيزًا كبيرًا من إنتاجه الفني وقد ملأ الآفاق شهرة وسط قبائل شرق السودان وأرتريا.
* تزوج ست مرات وله من الأبناء سبعة وسمى أحد أبنائه الشهيد عواتي مؤسس الثورة الأرترية والأخر الشهيد الزبير النائب الأول للرئيس السوداني لتأكيد انتمائه إلى الوطنين
بدأ الغناء منذ عام 1969م وهو صغير العمر ، وفي عام 1969م غنى في حشد جماهيري أمام مكتب الجمارك في كسلا عندما استلم الحكم الرئيس جعفر نميري .فاستملت يمينه مكافأة مالية كبيرة قدرها : 35 جنيه سوداني .قال : لم يستلمها غيري من الفنانين .
ورث الغناء عن أجداده مثل محمد ود طحرا ، ومحمد جيواي ، ومحمد كلباي جده لأمه ، قال : هؤلاء كلهم كانوا شعراء ورثت الشعر عنهم .
- الأستاذ عمر طه :
من مواليد أرتريا وتحديداً اقليم سرايي ، قرية قد شيخ وهي تبعد عن مندفرا 45 كم جنوب مندفرا.
تلقى جزءاً من تعليمه الابتدائي في ” زولا” وهي مسقط أصيل لأسرته ، والمتوسطة في السودان أما المرحلة الثانوية التجارية والجامعة ففي ليبيا
عمل في التدريس بعد التحرير لكن مضايقات تعرض لها أجبرته على الهجرة خوفًا من الاعتقال حسب إفادته وقال : لأن مدرس اللغة العربية في وقتها كانت عليه مراقبة شديدة .
كانت عودة الاستاذ عمر طه إلى الوطن بتاريخ 1996م لكنه هاجر مرة أخرى فهو يقيم في سويسرا مهاجرا .
- د.نوال محمد إسماعيل عبده :
* الابنة الكبرى لوالدها
* ولدت في كسلا بشرق السودان وأكملت تعليمها بها
* تخصصت في الطب
* متزوجة وأم لأطفال
* تعمل طبيبة
- فتحي عثمان :
عضو نشط في الاتحاد الوطني فرع الكويت وهو أول فرع انشق عن الاتحاد العام لطلبة أرتريا .
انضم إلى الجبهة الشعبية لتحرير أرتريا
تبوأ مناصب في النظام الأرتري بعد الاستقلال منها :
صحفي ، بجريدة أرتريا الحديثة
عضو في مفوضية زقر حانش وكانت معنية بمسألة الملف القانوني في النزاع مع اليمن
عمل في مكتب المستشار القانوني للرئيس لمدة سبع سنوات
عمل في سفارتي أرتريا في كل من باكستان والسعودية
قدم حق اللجوء السياسي إلى فرنسا منشقا عن النظام
تميز بكتاباته التحليلية الرصينة وطرحه الموضوعي
من كتبه :
* إرتريا من حلم التحرير إلى كابوس الديكتاتور
* أرتريا الشرعية السياسية التطور والتاريخ ( 1890 – 1952م )
- سليمان آدم حسين :
– من مواليد أسمرا ، وعاش بينها وبين كرن
* تخرج في كلية الهندسة – الجزائر- بمنحة جبهة التحرير الأرترية
* أكمل المرحلة الثانوية في السودان
* له نشاط في المجال الحقوق والسياسي.
* يعيش في دار الهجرة بريطانيا
- القس هيلي شنودة:
مهاجر أرتري مقيم في بريطاليا
هو من النشطين في الحراك السياسي ضد النظام الأرتري وله تواصل إيجابي مع المثقفين
عرف نفسه فقال : أنا أدعى القس شنودة هايلى، كاهن في الكنيسة الآرترية الأرثوذكسية.
- حنان مران:
الشاعرة حنان مران ، خريجة إعلام تخصص صحافة ونشر أكملت دراستها الجامعية في الأزهر الشريف ، كلية الإعلام ، هاجرت من إقليم سمهر في ارتريا صغيرة متجهة إلى السودان ثم مصر حتى تناءت بها الهجرة إلى استراليا ، كاتبة وشاعرة ونشطة مزاحمة في وسائط التواصل الاجتماعي فهي مسجلة حضور كثيف في وسط المثقفين النشطين لها آراء في السياسة والدين والأعراف والتقاليد المجتمعية تعتز بالأصالة و تحب التفر
المرجع كتاب : حوارات زينا في السياسة والدين والإصلاح المجتمعي ، إعداد د.حامد محمد حالفا ، طبعة ألكترونية 1 مارس 2024م وأصل الحورات منشورة في موقع وكالة زاجل الأرترية للأبناء .
- [1]– تاريخ ارتريا . محمد عثمان أبوبكر ص 560 – 561 وانظر التفاصيل الأكثر في موقع : m,marwfa,org – حامد إدريس عواتي .- وانظر تاريخ ارتريا لعثمان صالح سبي ص 221 وانظر موقع فرجت ، لقاء مع ابنة الشهيد : آمنة حامد إدريس عواتي ، com وموقع معرفة :marefa.org وموقع الوفاء لأهل الوفاء : alwafaa.com
[2]– المصدر :
- موقع : معرفة marefa,org ( إدريس محمد آدم )
- موقع سماديت بعنوان : القائد الشهيد إدريس محمد آدم مندر
- الوفاء لأهل الوفاء ، -er.com
- [3]– تاريخ أرتريا أرضًا وشعبًا ، محمد عثمان أبوبكر ، ص 568- وانظر السيرة بالتفصيل في موقع : الوفاء alwafaa-er.com عثمان صالح سبي ، وانظر السيرة كذلك في موقع : com عثمان صالح سبي.
- [4]– الحركة الإسلامية الأرترية .. الإنجاز والإخفاق ، د.أبو أسامة آدم صالح محمد ، ص 157
- [5]– تاريخ ارتريا أرضًاوشعبًا ، محمد عثمان أبو بكر ص 573
[6]– موقع المعرفة : marefa.com إبراهيم سلطان علي .
[7]– موفع عدوليس ، الموضوع : الشيخ إبراهيم سلطان .. زعيم وطني ومصلح اجتماعي ، بقلم عبد الله هيابو – adoulis,net
- [8]– المرجع: الحركة الإسلامية ، د. ـأبو أسامة آدم صالح ، ص 123
- [9]– الحركة الإسلامية الإرترية ، د.إدريس أبو بكر ص 108
[10]– موقع المفتي إبراهيم مختار : mukhtar.ca مقتل الشهيد عبد القادر كبيري
=- موقع سماديت : الزعيم الوطني عبد القادر محمد صالح كبيري .
[11]– العلاقات الإرترية العربية ، د.عمر زرآي ، ص 25
[12]– الطائفية في أرتريا ، د.حامد محمد حالفا ، ص 44
[13]– مقال بقلم الأستاذ إسماعيل إبراهيم المختار ومرجعه في تلخيصه : كتاب صدر باللغة الانجليزية يتحدث عن سيرة ” ولد آب ولد ماريام ” كتبه : داويت مسفن
- [14]– مادة موسعة في موقع المختار تحت عنوان :مغادرة القادة ابراهيم سلطان ، إدريس محمد آدم ، ولدآب ولد ماريام .بقلم محرر الموقع –
[15]– موقع إبراهيم المختار mukhtar.ca
- [16]– تاريخ أرتريا.. ، محمد عثمان أبو بكر، ص 515 – 522 وكتاب أضواء على تجربة جبهة التحرير الأرترية ، عبد الله إدريس محمد ، ص 15
- [17]– تاريخ أرتريا … محمد عثمان أبو بكر ، ص 581
[18]– ص 558 – 583 أبو بكر تاريخ إرتريا المعاصر ، أرضًا وشعًبا وانظر تاريخ أريتريا ، عثمان صالح سبي ص 186
[19]– المرجع : أضواء على تجربة جبهة التحرير الأرترية . عبد الله إدريس محمد ، دار سيبويه ، بريطانيا ، عام 2016م وانظر السيرة الكاملة في : موقع فرجت .
[20]– أضواء على تجربة جبهة التحرير الأرترية ، عبد الله إدريس محمد ، ص 161 – 162
[21]– مرجع السيرة : موقع أدال61 – Ada61 ، وموقع فرجت .farajat.net
[22]– ملف خاص بسيرة الشيخ ابو ماجد منشور في موقع فرجت
[23]– موقع الوفاء لأهل ا لوفاء – مدنيين er.com–alwafaa
[24]– دراسة عن سيرة الشيخ ملخصة في صفحة الخلاص 4 / 10 / 2014م
- [25]– أضواء على تجربة جبهة التحرير – ص 160
[26]– أضواء على تجربة جبهة التحرير ، ص 161
- [27]– أضواء على تجربة جبهة التحرير الاتررية ، عبد الله إدريس محمد ، ص 161
[28]– الحركة الإسلامية الأرترية ، د.إدريس أبو بكر إبراهيم ( 1973م – 2012م ) ص 356 – 358
[29]– بحث كتبه الاستاذ إسماعيل إبراهيم المختار بعنوان :
في الذكرى الخمسين لرحيل الأب المؤسس الحاج سليمان أحمد عمر . موقع فرجت بتاريخ 22 مارس 2021م ومادة ثانية في موقع المختار بقلم محرر الموقع . منشورة بتاريخ 19 فبراير 2015م .mukhtar.ca الحاج سليمان أحمد عمر .. زعيم سياسي بارز .نقلا بالتصرف من كتاب المفتي .
[30]– تاريخ أرتريا .. محمد عثمان أبو بكر ، ص 526
[31]– رواية عمن حضر الوفاة وصلى على الجثمان وشارك في التشييع والدفن وهو د . عبد الحميد محمد علي زؤوم .
[32]– المرجع : القاضي موسى آدم عمران mukhtar.caنقلًا عن كتاب الشيخ المفتي إبراهيم المختار.
[33]– المرجع : الدعوة الإسلامية في |أرتريا ما بين 1950 م – 1990م ، د.بيان صالح حسن ، ( رسالة ماجستير من كلية الدعوة والإعلام ، قسم الدعوة ، جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية ، العام الجامعي 1993م ، .ص 124
[34]– من أفضل ما أنجزه بخط يده كتاب وثائقي ثمين جاء تحت عنوان : كفاحي في حرب التحرير الأرترية .طبعه ونشره مركز دراسات القرن الأفريقي ، ط1 عام 2020م ، دار الآثار ، القاهرة ، .وقد تم تلخيص هذه السيرة من فاتحة ذلك الكتاب الصفحات : 4 – 6
[35]– كفاحي ، هنقلا ، ص 27
