العقر:

وقد عرف بها أحد أبناء القبيلة الأكاديمي الجامعي د.محمد سعيد عثمان أقددا فقال :

هو علي بن أحمد بن إدريس بن حسن الملقب ( بشيخ قطين) بن داود بن عبدالرحمن بن عبد القادر بن عبد الرحمن بن حسين الملقب بـــ ( لمي وعقاري ) بن الشريف محمد السواكني  بن شريف حسين . وقد ذكر د.سعيد أن الأسرة تصاهرت مع قبائل كثيرة من بين ذلك أن جدهم الشريف محمد السواكني تزوج من قبيلة الأرتيقا بشرق السودان ورزق منها عبد الله وأبو بكر ويونس وحسين وصار للذرية ذريات لا تزال بشرق السودان تتحدث لهجة البداويت ويعرفون بالأشراف أما ذرية حسين لمي فقد تفرقت في بطون البني عامر متداخلة اجتماعيًا آخذة ومعطية فصار لها  مصاهرة وأرحام مع معظم القبائل في مسحليت وغير مسحليت. تنقسم الأسرة إلى نبب وحروم  وهناك فرع للعقر داخل الهدندوة من أبناء محمود الملقب بــ ” بنباي ” وهو أحد ابني حسين لمي والآخر ملقب بحروم وهو عبد الرحمن وحروم تعني ( الإناء الفخاري الذي يشرب به اللبن غالبًا ) ومن هنا جاء تسمية قسمي عقر : عد نبب وعد حروم.

وتقول شجرة نسب قبيلة عقر حسب المنشور عن نسبهم : أنهم ينتمون نسبًا إلى الأشراف الحسينين وهذه القبيلة تكونت من أبناء الشريف حسين لمي ( اللمى سمرة في الشفاه ) وهم من ذرية ولديه عبد الرحمن ومحمود – أمهما من قبيلة بلو التي  كانت تحكم – وعنهما تكونت الفروع الكثيرة  وقد اشتهر الشريف حسين لمي الملقب ( العقار ) بالمهارة في الصيد  حيث يعقر الفريسة وبسرعة فائقة فلقب بالعقار ثم تحول اللقب إلى اسم للقبيلة” عقر ” وهو بن الشريف محمد بن الحسين الحسيني هاجر من مكة المكرمة إلى سواكن وتزوج هناك وأنجب أبناءه الخمسة: عبد الله وأبو بكر ويونس وحسين بالإضافة إلى بنت اسمها عيشة وقد تزوجها ابن عمها  كان قد هاجر تبعا لعمه فزوجه بنته وهي أم السيداب فرع الأشراف .ولهذه القبيلة وجود في شرق السودان وفي أرتريا   ومحمود بن الشريف حسين تزوج من قبيلة الألمدا  ( الطارقيلي) ومنهم أنجب ذريته . وأخوه عبد الرحمن الشريف حسين لمي تزوج من قبيلة سب لعاليت وهم من فروع الأساورتا- فقرتو عري بهذا يتضح أن عقر حسينيون أشراف حسب روايتهم لنسبهمواحتفاظهم بقائمة الجدود .

شيخ محمود:

 وهي قبيلة  كبيرة موزعة في كثير من مناطق ارتريا وأصلهم من زولا نص على سلسلة نسبهم  الاستاذ محمد عثمان أبو بكر قال : الفقيه محمد  هاجر من الجزيرة العربية إلى اليمن ثم إلى أرتريا وفي منطقة زولا تحديدًا ونشر الدين هناك وأسلم على يديه كثيرون وتزوج بنت أحد سلاطينهم ثم تفرع إلى مواطن كثيرة وتفرعت ذريته وهو بن آدم بن محمد بن عمر بن إبراهيم بن حسن بن أيوب ، بن  عبد الرحمن بن عبد الملك ، بن مصعب بن عبد الله بن مصعب بن ثابت بن عبد الله بن الزبير بن العوام تاريخ أرتريا المعاصر … ص 312.

 زاول :

ذكرت مصادر في القبيلة أن أصل قبيلة زاول من قبائل حماسين  ولها وجود مكثف في مناطق عديدة من أرتريا والسودان  وهي ضمن  قبائل الحباب أو البني عامر أو المسحليت …. حسب وجود كل فرع من فروعها مع قبائل مستقرة  ومتحالفة في منطقة ما . ولكل فرع شيخ يمثل قبيلته  زاول ضمن القبيلة  الكبيرة التي تتكون من فروع لقبائل عديدة . وذكر الأستاذ إبراهيم أحمد  أن عد قوموم فرع من قبيلة زاول يعيش في سمهر وهو ضمن  فروع القبائل المكونة لمسحليت. وأضاف أن أول منطقة نزلت زاول فيها  عندما هاجرت عام 720م  تقريبًا  من إقليم ” أمحرا ”  واستقرت أقدامها  فيها تسمى ” هيقت ”  وهي الآن أرض لقبيلة ” منسع” المهاجرة  من الجزيرة العربية  بعد سقوط الدولة الأموية  وتنتشر الآن قبيلة  زاول في حماسين وقندع ، والساحل الشمالي وفي سمهر والقاش ويوجد الثقل الإداري للقبيلة الآن في شرق السودان في ولايتي كسلا والبحر الأحمر وكانت لها في التاريخ نظارة مستقلة في نهاية العهد الإيطالي 1945 تقريبًا  في منطقة أسمها ( ملبسو ) قريبة من مدينة كرن. [1]

[1]–  مصدر البيانات عن قبيلة زاول هو  العمدة إبراهيم أحمد عثمان عمدة قبيلة  زاول – الخرطوم –  حسب توثيق كتاب مسحليت ..